محلياتمميز

الزعنون: المركزي سيشكل منظوراً سياسيا لمواجهة قرارات ترامب ونتنياهو

355807464

رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، إنه سيتم تشكيل منظوراً سياسياً من خلال مناقشات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 الجاري لمواجهة قرار ترامب ونتنياهو.

أوضح الزعنون في حديث لبرنامج “لقاء خاص” عبر تلفزيون فلسطين: انه “تم تحضير جدول أعمال وأرسل لكافة الفصائل، وأنه ستكون هناك كلمة هامة للرئيس محمود عباس، ودراسة سبل التصدي للقرار الأميركي بشأن القدس المحتلة، ومناقشة كيفية التصدي لقرار الليكود الأخير حول السيطرة على الضفة الغربية، لافتاً أنه سيتم مراجعة المرحلة السابقة التي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها، أي مسيرة أوسلو.

وقال، سيتم دراسة آليات تسريع تنفيذ خطوات المصالحة الوطنية، ودراسة آليات تفعيل المقاومة الشعبية، ودراسة تفعيل دور المجلس المركزي، موضحاً أنه سيتم مناقشة ما يستجد من أعمال، او أي مواضيع يقرر الأعضاء إضافتها على جدول أعمال المجلس.

وأكد الزعنون أن المجلس المركزي سيد نفسه، مشيراً إلى احتمالية عدم تمكن حضور بعض الاخوة المقيمين خارج الوطن، وقال:” نحن تمنينا على حركة حماس أن تكرر التجربة التي حصلت في قطاع غزة في التسعينات، عندما استجاب الشيخ أحمد ياسين لدعوتنا وجاء على رأس مجموعة من أعضاء حركة حماس وحضروا جلسة من الجلسات للمجلس المركزي، وألقى الشيخ خطاباً في ذلك الوقت.

وأضاف الزعنون:” طالبنا بواسطة مسؤول ملف المصالحة وعضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، دعوة حماس لتكرار هذه التجربة وأن يحضروا للمجلس المركزي، لافتاً إلى تخوف البعض من عدم سماح حكومة الاحتلال لحركة حماس في الوصول إلى المجلس المركزي الذي سينعقد، فقال:” نحن اقترحنا على حماس أنه في حال رفض الاحتلال وصولهم، أن يقترحوا أسماء من الضفة الغربية لحضور الاجتماع كمندوبين.

وفي سياق آخر، اعتبر الزعنون تنفيذ  قرار الليكود الاسرائيلي بالسيطرة على الضفة الغربية، سيقضي نهائياً على مبدأ حل الدولتين، وقال: “سنرفض هذا القرار كما رفضنا قرار ترمب”، ورأى أن هذا الأمر يكشف مدى التآمر على القضية الفلسطينية، فلا يجوز أن تحكم الولايات المتحدة الأميركية العالم وبجانبها ست دول صغيرة غير واضحة على الخارطة السياسية، وأكد التصدي لأية محاولات للقضاء على الدولة الفلسطينية.

وأضاف الزعنون:” سنلجأ للأمم المتحدة أكثر من مرة، وسنأخذ قرارات من الأغلبية التي نحصل عليها في كل اجتماع للجمعية العمومية للأمم المتحدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى