فينيق مصري

القاهرة تكذب مزاعم “نيويورك تايمز” بشأن موقف مصر من القدس

القاهرة – فينيق مصري – كذّبت القاهرة على لسان الهيئة العامة للاستعلامات المصرية  اليوم الاحد،  تقريرا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، زعمت أن ضابط مخابرات مصري قدم توجيهات إلى عدد من مقدمي البرامج التلفزيونية المصريين، بشأن التغطية الإعلامية لموضوع القدس.

ونشرت الصحيفة السبت، تسجيلات مسربة زعمت فيها، ان “ضابط مخابرات مصري” يدعى أشرف الخولي، اتصل بمقدمي البرامج الحوارية البارزين ببلاده، وهم عزمي مجاهد ومفيد فوزي وسعيد حساسين، والممثلة يسرا، ويُفهم منها قبول القاهرة ضمنيا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووفقا للتقرير، فإن الخولي وجه تلك الشخصيات إلى أن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنسكر هذا القرار علنا، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لنا إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي يتمثل برام الله بدل القدس عاصمة لفلسطين”، متسائلا: “ما الفرق بين رام الله والقدس؟”.

ونقلت بوابة الأهرام اليوم الأحد بيانا للهيئة العامة للاستعلامات ، أوضحت فيه أن ثلاثا من الشخصيات الأربع الذين ذكر صاحب التقرير ديفيد كيركباتريك أسماءهم، لا علاقة لهم بتقديم البرامج التلفزيونية حاليا

ونفى عزمي مجاهد، سعيد حساسين ويسرا معرفتهم بأي شخص يدعى أشرف الخولي او تلقي مكالمة منه فيما اعلنت الممثلة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة.

وتابع البيان أن التقرير المنشور لم يقدم للقراء أدنى دليل على أن المدعو أشرف الخولي ينتمي إلى المخابرات المصرية.

وأشار البيان إلى أن نشر ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس تضمنها الاتصال المزعوم، أمر لا يليق بصحيفة كبيرة مثل “نيويورك تايمز”، مؤكدا أن “مواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة، ووزير الخارجية، والبيانات، والمواقف الرسمية، وجميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس، وترجمته فعليا في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى”.

وقالت الهيئة انها تابعت ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية للمراسل الدولي للصحيفة ديفيد كيركباتريك تضمن وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى اشرف الخولي. يقدم فيها توجيهات الى عدد من مقدمي البرامج التلفزيونية  في مصر بشأن تناول موضوع القدس في الاعلام المصري.

وأوضحت الهيئة أن الصحفي مفيد فوزي: وهو في الحقيقة صحفي لا يقدم أي برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير.

وان الإعلامي سعيد حساسين  قد توقف عن تقديم برنامجه منذ ما قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً وقد نفى الإعلامي سعيد حساسين أن يكون قد اتصل به أحد بشان موضوع القدس وأكد أنه لا يعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولي.

واما “الفنانة الكبيرة يسرا، التي من المفترض أن يكون الصحفي “ديفيد كيركباتريك” – بحكم إقامته الطويلة في مصر سابقاً – يعلم انها من أشهر نجمات التمثيل والسينما في مصر والعالم العربي ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أي نوع”.

وقد نفت الفنانة يسرا في اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولي، “ولم تناقش مع أي شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة في مصر في تلك لفترة، كما أعلنت الفنانة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذي يسىء لها كفنانة كبيرة.”

وبينت، ان الاسم الأخير فهو “للأستاذ عزمي مجاهد الذي نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي”.

واوضحت الهيئة في بيانها، أن التقرير المنشور يقول ان من قام بالاتصال هو النقيب أشرف الخولي من المخابرات العامة .. “دون أن يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذا الشخص ينتمي الى المخابرات المصرية”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى