محليات

فعاليات إحياء الانطلاقة الـ53 لـ”فتح”والثورة الفلسطينية المعاصرة تتواصل بالوطن والشتات

h9 (1)

رام الله – فينيق نيوز – تواصل اليوم فعاليات احياء  ذكرة الانطلاقة الـ53 لحركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة في الوطن وفي الشتات بعد ان اوقد الرئيس محمود عباس شعلتها بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير ، والمركزية لحركة “فتح”، والمجلس الثوري، وممثلين عن مختلف الفصائل.

وهنّأ الرئيس في كلمته ألقاها، قبيل إيقاد شعلة الانطلاقة، أبناء شعبنا لمناسبة الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة “فتح”، وبالعام الميلادي الجديد، وبأعياد الميلاد المجيدة، وأعرب عن أمله بأن يكون 2018 عام الاستقلال.

وقال سيادته: “هذه الثورة التي أطلقها إخوانكم قادة هذه الحركة ومؤسسوها وعشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، هؤلاء أصحاب الفضل في أن تبقى ثورتنا إلى يومنا هذا قائمة تسير سيرا قويا متينا من أجل الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها الأبدية”.

وأضاف سيادته، أن القدس التي حاولوا ويحاولون أن يغيروا مجرى التاريخ والجغرافيا والأديان والثورات والوجود الحقيقي، ليقولوا هي عاصمة للآخرين، كلا، إنها عاصمة الشعب الفلسطيني الأبدية.

 

وأضاف الرئيس: أن المسجد الأقصى موجود منذ آلاف السنين، لذلك مهما حاولوا أن يغيروا التاريخ لن يستطيعوا، ونحن هنا مرابطون، نحن هنا باقون، نحن هنا صابرون، نحن هنا صامدون.

وكان نائب رئيس حركة “فتح”، عضو لجنتها المركزية محمود العالول، افتتح فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة بكلمة قال فيها: إن “فتح هي التي أعادت الروح للأمة العربية في معركة الكرامة وصنعت المجد لهذه الأمة، وكان الرئيس محمود عباس أحد مفجري ثورتنا التي ملَّكت الهوية النضالية وأرست قواعد الوطنية الفلسطينية وكرّست القرار الوطني المستقل.

وعاهد العالول أبناء شعبنا ان حركة “فتح” ستستمر كحركة تحرر وطني حتى تحقق أهدافنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

وقبيل إيقاد شعلة الانطلاقة، وضع الرئيس عباس إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات مفجر الثورة الفلسطينية، وقرأ الفاتحة على روحه.

 

أضرحة شهداء الثورة في تونس

وفي هذا الاطار  وباسم الرئيس محمود عباس، وضع السفير المناوب في سفارة فلسطين لدى تونس عمر دقة، اليوم الإثنين، أكاليل من الزهور، على أضرحة الشهداء القادة وشهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة بوقرنين بحمام الشط, بضاحية تونس الجنوبية .

وقال دقة في كلمته إن إحياء الانطلاقة هذا العام يأتي في ظروف استثنائية، ما يستوجب العمل على صيانة وحدتنا الوطنية من أجل التفرغ لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقام دقة برفقة معتمد مدينة حمام الشط إلياس المهذبي، بوضع أكليل زهور باسم الرئيس، على ضريح الشهداء بمدينة حمام الشط, عند مجسم الشهداء رمزا لتلاحم الشعبين الفلسطيني والتونسي حيث سقط شهداء الغارة الإسرائيلية الغاشمة على مقر الرئيس الراحل أبو عمار عام 1985 .

وكانت وقدت الجالية الفلسطينية في تونس، والسفارة الفلسطينية، الليلة الماضية، شعلة الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، في بيت القائد الشهيد الراحل ياسر عرفات بشارع يوغرطة بتونس العاصمة.

وكانت حركة فتح إقليم تونس أصدرت بيانا بالمناسبة شددت فيه على أن حقنا في أرضنا نستمده من تاريخنا وجذورنا الراسخة في أعماقها فنحن ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وأما المارون بين الكلمات العابرة فانهم حتما مهزومون ولن ينفعهم لا وعد بلفور، ولا إعلان ترمب فكلاهما لا يملكان الحق وفاقد الشيء لا يعطيه.

البحرين

و أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين،الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في مقر السفارة في العاصمة البحرينية المنامة، وأوقدت شعلة الانطلاقة المتجددة، بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية البحرينية، ومثل مملكة البحرين، وكيل الوزارة للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير وحيد مبارك سيار، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين، وشخصيات رسمية واعتبارية وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وممثلون عن المجالس البحرينية وأبناء الجالية الفلسطينية .

ونقل السفير الفلسطيني لدى البحرين، خالد عارف، تحيات الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني للحضور، وكذلك وجه تحية لملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي يوجه دائماً بأن تبقى فلسطين هي بوصلة الأمة وهدفها.

 

وشدد السفير عارف على أن الأمة العربية والإسلامية تقف بجانب فلسطين وقضية القدس، وثبت ذلك بالتصويت الأخير في الأمم المتحدة على رفض قرار الرئيس الأميركي بنقل عاصمة بلاده إلى القدس، المدينة الفلسطينية المحتلة، واعتبرته غير شرعي ولا قانوني.

وفِي كلمة مملكة البحرين، توجه السفير وحيد سيار للشعب الفلسطيني الشقيق بخالص التحية والتقدير في الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة ثورته المباركة والتي تقدم للعالم نموذجاً حياً للنضال المشروع والإصرار الشديد على استعادة الحقوق مهما كانت التحديات وجسامتها، ومهما واجهت من عراقيل وصعوبات.

وأشار إلى جهود ملك البحرين ، في دعم نضال الشعب الفلسطيني المشروع بكل ما أوتي من إمكانيات وفي مختلف المحافل والمناسبات، كما أكد أن الثورة الفلسطينية تقدم نموذجا حيا للنضال المشروع والإصرار على استعادة الحقوق مهما تواجه من صعوبات كتلك التي شهدها العالم مؤخرا بقرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى مدينة القدس، وما تمثله من مخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس.

وأوضح أن النضال الفلسطيني قدم الكثير من التضحيات والشهداء الأبرار، وبُذلت العديد من المساعي السياسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، الا أن النضال الفلسطيني ما زال مستمراً لتحقيق الهدف المنشود في نيل حقوقه المشروعة وتحقيق السلام بالمنطقة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يرفض سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2334 المؤرخ في 23 ديسمبر 2016، والذي يطالب بوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهو ما يؤكد إدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين.

وشدد على دعم مملكة البحرين للنضال الفلسطيني المشروع وبأن السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هُجّروا منها، الأمر الذي أكدت عليه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفقاً لصيغة حل الدولتين، ومرجعيات عملية السلام ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

 

وفِي كلمة السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى البحرين أكد سفير المملكة المغربية احمد رشيد خطابي: “إننا وإذ نحيي هذا الحدث التاريخي المنحوت في ذاكرة أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق وكافة القوى المحبة للسلام في العالم، لا بد من التأكيد أن التطورات الأخيرة بشأن القدس برهنت أن القضية الفلسطينية، تظل مهما كانت هشاشة الأوضاع الإقليمية، في عمق وصدارة  انشغالاتنا الجماعية بعيدا عن أية مزايدات، وقضية تحظى بشبه إجماع دولي داعم  للمشروع الوطني الفلسطيني، فالتطورات الأخيرة، أثبتت كذلك أن القدس، لا يمكن إلا أن تبقى وفية لذاتيتها الأزلية، ورمزا للتعايش في وئام وسلام  بين الديانات التوحيدية الثلاث

وأضاف السفير خطابي: “وفي هذا الإطار، نستحضر باعتزاز الدور الفعال للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس وانخراطها القوي على المسار الدبلوماسي الدولي وعلى واجهة العمل التضامني الميداني للدفع بالتحركات الهادفة لإلغاء الممارسات الإسرائيلية والدفاع المتواصل عن الوضع الخاص للقدس ورمزيتها الروحانية المتفردة وتقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة للقدس”.

المخيمات الفلسطينية في لبنان

وةنظمت حركة  “فتح”،  الأحد، مسيرات جماهيرية في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان بمناسبة إحياء الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وتضامناً مع القدس ورفضاً لقرار ترمب.

في مخيم عين الحلوة شارك الآلاف من أبناء شعبنا بحضور أمين سر الساحة اللبنانية لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر ساحة حركة فتح إقليم لبنان حسين فياض، وممثلي الفصائل الفلسطينية.

وأكد ابو العردات الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، منوها بنضالات شعبنا وبالالتفاف العربي والدولي حول القضية الفلسطينية التي تمثلت برفض قرار ترمب بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وشدد على التفاف أبناء شعبنا حول الرئيس محمود عباس ودعم تحركاته على كافة المستويات العربية والدولية من أجل رفض القرار الأمريكي بحق القدس.

وأوقد المشاركون شعلة الانطلاقة على وقع الأناشيد الثورية والوطنية.

وشارك الآلاف من أبناء شعبنا في مخيم البداوي في مسيرة جماهيرية انطلقت من أمام مجمع الرئيس الشهيد ياسر عرفات وجابت شوارع المخيم.

وأكد أمين سر حركة “فتح” في شمال لبنان محمد فياض أن مسيرة شعبنا الكفاحية التي بدأت مع الطلقة الأولى في العام 1965 والعملية الأولى والشهيد الأول أحمد موسى، والأسير الأول محمود بكر حجازي، ما زالت تشق طريقها بقوة الإيمان المطلق بحقوق شعبنا الوطنية وما زلنا نواجه التحديات متمسكين بالإنجازات التاريخية التي أعادت لشعبنا هويته الوطنية وحضوره السياسي على الخارطة الجغرافية دولياً رافضين المساومة على قرارنا الوطني المستقل.

وشدد على دعم شعبنا للرئيس محمود عباس في مواجهته للقرار الأميركي بحق القدس، والتمسك بوصية الشهداء وفي مقدمتهم الرئيس الخالد ياسر عرفات بإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني.

وفي مخيم نهر البارد شارك الآلاف من أبناء المخيم في مسيرة تقدمها الأشبال والزهرات وفرق الكشافة والأندية الرياضية وحملة الأعلام والرايات وصور الشهداء.

وقال عضو قيادة حركة فتح في شمال لبنان أبو سليم غنيم إننا استطعنا عبر عقود من النضال والعمل التراكمي أن ننتزع اعترافًا دوليًّا بأغلبية ساحقة بالدولة الفلسطينية، وإقرارا دوليًّا بحقّنا الطبيعي والتاريخي والقانوني بتقرير المصير، واستمرارنا في مقارعة الاحتلال في الميدان وفي المحافل الدولية إلى حين إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة كافة اللاجئين إلى كامل التراب الوطني.

وأكد غنيم تمسك حركة “فتح” بالوحدة الوطنية باعتبارها السبيل الأساسي إلى تحرير الوطن، مُتوجِّها بتحيَّة فخر وعزّ إلى أبناء شعبنا المنتفضين في فلسطين والقدس الذين يسطرون أروع الملاحم البطولية في ابتداعهم لوسائل جديدة في مقاومة الاحتلال.

ونظمت حركة فتح في مخيم الرشيدية مسيرة مشاعل في المناسبة دعماً لصمود شعبنا الفلسطيني ورفضاً لقرارات الإدارة الأميركية بحق مدينة القدس ووفاء للشهداء والأسرى بمشاركة قيادة فتح والفصائل الفلسطينية وحشد غفير من أبناء المخيم.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح رفعت شناعة أن المشروع الصهيوني انهزم تحت أقدام فدائيين مناضلين وشعبنا العملاق يدافع عن أرض كنعان هناك على أرض فلسطين، مندداً بموقف ترمب.

وأضاف شناعة “الموقف الشعبي والرسمي ملتفٌ اليوم حول القضية الفلسطينية وحول القدس والقيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس الذي يقود هذه المسيرة والذي يقود منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وفي مخيم البص أضاء المئات من أبناء شعبنا شعلة الانطلاقة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع المخيم بمشاركة ممثلي حركة فتح والفصائل الفلسطينية.

وقال عضو قيادة إقليم لبنان محمد زيداني إن “سعينا لإنهاء الانقسام قائم كما هو سعينا على مدار اللحظة لإتمام المصالحة والوحدة الوطنية لأنها أولوية الأولويات، مع إدراكنا أنها الخيار الاستراتيجي الذي يؤلم الاحتلال، وهي الرد المناسب على قرار الأحمق ترمب.

وأضاف زيداني “نقول للرئيس القائد الذي يقود اليوم أكبر وأعنف حملة ضد أميركا وإسرائيل، سر على بركة الله وخلفك شعبك وعبثاً يحاولون النيل من قرارنا وإخضاعنا لحلول مهينة أو مذلة، فالعهد هو العهد والوعد هو الوعد ليسمع القاصي والداني”.

كما نظمت حركة فتح مسيرة حاشدة في مخيم الجليل في البقاع بمشاركة ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

كذلك جابت مسيرة حاشدة شوارع مخيم برج البراجنة بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وأبناء شعبنا في المخيم الذين أضاءوا شعلة الانطلاقة على وقع الأغاني والأناشيد الثورية والوطنية.

وأكد أمين سر فتح في بيروت سمير أبو عفش الاستمرار بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي في كافة المنتديات والساحات وعلى أرضنا الفلسطينية إلى حين تحقيق ثوابتنا الوطنية.

رام الله تجدد البيعة

وشكل ايقاد شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح الثالثة والخمسين، عند ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات في رام الله، محطة جديدة لتجديد البيعة للشهداء والأسرى والرئيس محمود عباس في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، والتي كان آخرها إعلان الرئيس ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل.

واعتبر المشاركون في إيقاد الشعلة أن حركة فتح ستكون قادرة على تخطى كل المؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، مجددين عبر هتافاتهم أن القدس ستبقى عنوان القضية المركزية للعرب بمسلميهم ومسيحيهم، ولأحرار العالم أن قرار ترمب يؤكد أن الإدارة الأميركية وضعت نفسها في موقف الداعم والراعي للاحتلال على حساب حقوق شعبنا في دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.

 

وقال أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة موفق سحويل “إن رسالتنا اليوم التأكيد على العهد والبيعة للرئيس محمود عباس، وللشهداء وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات، والأسرى، بالاستمرار في مسيرة النضال ضد الاحتلال، والتفافنا حول القيادة في تحركاتها السياسية.

وشدد سحويل على أن ما يجري على الأرض من تصيد شعبي، هو تأكيد على رفض قرار الرئيس ترمب فيما يخص القدس الذي شكل طعنة واعتداء على حق شعبنا، بعد رعاية زائفة لعملية السلام استمرت 24 عاما، وإن التحرك الشعبي الميداني الرافض لهذا القرار سيتواصل، وستكون الانطلاقة في هذا العام تختلف عن الاعوام السابقة، من خلال التصعيد ضد هذا الاحتلال.

من جهته، وقال أمين سر حركة فتح في القدس المحتلة شادي مطور: “نشارك في اليوم كمقدسيين في إيقاد الشعلة، للتأكيد على أننا والقدس جزء أصيل من دولة فلسطين، رغم العزل ومحاولة اجتزائها من الدولة الفلسطينية، لكن ستبقى القدس عاصمة دولتنا الأبدية”.

وأضاف: “كلنا نرى القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس يتحدى كل قوى الاستعمار وعلى رأسها أميركا ويحمل لواء التحرير لفلسطين الدولة وعاصمتها القدس”.

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن حركة فتح وجدت لتبقى وتنتصر، وأنها لا تزال ترفع الراية منذ أكثر من خمسة عقود، وسنواصل معركة التحرر في وقت يتوقع أن يكون العام المقبل من أصعب المراحل التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني، وبناء على ذلك ستصعد من نضالها بكافة أشكاله.

وتابع: الصحفيون كانوا دائما جزء من حركة التحرر الوطني، وساهموا في نقل الرواية الفلسطينية التي امتدت لسنوات، وهم اليوم يواصلون هذه الرسالة والأمانة للأجيال المقبلة، بدفاعهم عن حقوقنا بأقلامهم وكاميراتهم، ودفعوا ثمنا غاليا، لإيصال هذه الرسالة.

بدوره، اعتبر أمين سر المكاتب الحركية في المؤسسات والهيئات الحكومية هيثم عمرو، أن فتح برهنت وعلى مدار العقود الماضية من مسيرة النضال أنها نبراس الشعب الفلسطيني، والبوصلة المحركة لنضاله، باتجاه القدس وباتجاه ما تم استلابه من أرض فلسطين التاريخية، وأن القدس كانت وستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية.

وتابع: إن فتح تزداد قوة وقت الشدائد، وأنها كانت دائما هدفا من قبل الامبريالية العالمية، لأن فتح الضمانة الحقيقية لمشروعنا الوطني ومستقبل ابنائنا.

من ناحيته، قال رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد إن حركة فتح ستكون قادرة على مواجهة التحديات وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وهذه حقيقة حتمية وتاريخية وسيشهد المستقبل على ذلك.

من جانبه، جدد أمين عام اتحاد المعلمين سائد رزيقات الالتفاف حول القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، في معركة القدس العاصمة الأبدية، مؤكدا أن شعبنا يجدد استمراره في كافة أشكال نضاله، وصولا لدولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس، وأنه لا يمكن لقرار أو وعد أن يغير حقيقة وعروبة القدس.

 

طولكرم

 

وأشاد المتحدثون في مهرجان انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ53، بفتح العاصفة، مجددين العهد بدماء شهداء الثورة بالبقاء على العهد يدافعون عن قضيتهم ووطنهم، مؤكدين التفافهم حول القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

وشارك الآلاف من الجماهير الكرمية من مختلف الشرائح، وعلى رأسها أعضاء وأنصار حركة فتح، في المهرجان الذي توج في ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط طولكرم، تحت شعار حماية المقدسات والقدس، وسط تفاعلهم بالأغاني الثورية التي ألهبت مشاعرهم الوطنية.

وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، “انطلقت أولى مجموعات العاصفة معلنة عن بدء مرحلة جديدة من الكفاح الوطني الفلسطيني منذ 53 عاما، التي قال عنها الشاعر محمود درويش (وطني يعلمني حديد سلاسلي، عنف النسور، ورقة المتفائل، ما كنت أعرف أن تحت جلودنا، ميلاد عاصفة وعرس جداول)”.

وأضاف أن اجتماع اليوم لإيقاد الشعلة هو تعبير عن العهد لأولئك الذين شقوا طريق العزة للشعب الفلسطيني من القادة، الذين منهم من استشهد ومنهم ما زال يمضي، مؤكدا استمرار الفعاليات والنشاطات للوقوف في وجه كافة التحديات التي تستهدف شعبنا في كل مكان، وتستهدف مدينة القدس، عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة والتي ستبقى عصية وقوية.

وتحدث أمين سر حركة “فتح” حمدان إسعيفان عن الدور التاريخي لنشأة حركة فتح وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مستعرضاً المراحل التي مرت بها، مؤكداً أن الحركة ومع إحياء الانطلاقة الثالثة والخمسين تزداد إصرارا نحو تحقيق الأهداف الوطنية للتحرر والاستقلال.

 

وأكد أن فتح تعود لتؤكد للأسرى والجرحى والجماهير الفلسطينية أنها ماضية على العهد للدفاع عن فلسطين وعروبتها بعاصمتها القدس.

وفي نهاية المهرجان قام المحافظ أبو بكر، واسعيفان، وفصائل العمل الوطني، والجريح الذي بترت يده جراء إصابته في مواجهات جامعة خضوري مؤخرا جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال، بإيقاد شعلة الانطلاقة، معلنين أن الراية لن تسقط.

بيت لحم

واحتفلت مدينة بيت لحم، مساء الأحد، بإيقاد شعلة الانطلاقة  حيث احتشد المشاركون أمام مقر إقليم فتح ببيت لحم، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وسط ترديد هتافات وطنية.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام “إن إحياء ذكرى الانطلاقة هو تأكيد واضح من أبناء الحركة على أننا ماضون في النضال والكفاح نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وأضاف اللحام “في هذه الذكرى نستذكر الشهداء الأبطال ممن عبدوا طريق الكفاح وعلى رأسهم القائد الخالد ياسر عرفات، لافتا إلى أنها تأتي في ظروف سياسية عصيبة بعد إعلان الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعليه نحن اليوم في أقوى نقطة حيث نقف في موقع القوة الأفضل سياسيا كنظام سياسي وحالة جماهيرية وبالتالي خاطئ من يعتقد أن الحركة رخوة بل هناك صلابة في الموقف لمواجهة المحتل والإدارة الأميركية.

وأشار إلى أن المطلوب هو كما أكده الرئيس في خطاباته بالمحافظة على وجودنا على هذه الأرض لأن زمن اللجوء والتشرد انتهى ولا بديل لنا إلا فلسطين، مؤكدا أن المسيرة مستمرة وفيها نجدد العهد بأننا متمسكون بالثوابت الوطنية ولا تنازل عنها كما عاهدت حركة فتح الجماهير منذ انطلاقتها.

وقال أمين سر حركة فتح في بيت لحم محمد المصري “هذه الاحتفالية تأتي في هذا العام في ظروف صعبة حيث نواجه القرار الأميركي، وهذه المناسبة تشكل منصة جديدة لحركة فتح من أجل إعادة صياغة برنامجها الجديد ليتلاءم مع التحديات للحفاظ على الأرض وحماية القدس والمؤسسات وتعزيز مكانة وحضور دولة فلسطين في العالم مع تعزيز الوحدة الوطنية.

نابلس

وشارك ممثلون عن فصائل منظمة التحرير، وفعاليات نابلس، في ايقاد شعلة الانطلاقة

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح” السابق أمين مقبول، “نحيي اليوم الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، لنجدد تأكيدنا على تمسكنا بالثوابت الوطنية حتى تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد أن احتفالات الذكرى الـ53 للانطلاقة ستقتصر على إيقاد الشعلة، ودعوة الجماهير لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك في حفل إيقاد الشعلة أمين سر حركة “فتح” إقليم نابلس جهاد رمضان، ونائب محافظ نابلس عنان الأتيرة، وقادة الأجهزة الأمنية.

طوباس

وشارك مسؤولون، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير، وعن الأجهزة الأمنية، وفصائل العمل الوطني، ومواطنون، مساء اليوم الأحد، في إيقاد شعلة الانطلاقة الثالثة والخمسين لحركة فتح والثورة الفلسطينية.

وقال القائم بأعمال محافظ طوباس، أحمد الأسعد: “اليوم نشهد انطلاقة حركة قاومت خلال عقود الاحتلال،  ومرغت أنف الاحتلال في التراب خلال تاريخ الصراع معه”.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يكرم شهداءه بالسير على خطاهم، وأن حركة فتح قدمت المئات من الشهداء القادة قبل الجند، من أجل الدفاع عن فلسطين.

وأكد الأسعد أن الشعب الفلسطيني لا يملك سلاحا، لكنه يملك إيمانا بعدالة قضيته، وهو يجدد بيعته للرئيس محمود عباس الذي يخوض حربا للدفاع عن القدس.

وقال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة: نستذكر اليوم الشهداء والأسرى الذين قدموا أنفسهم فداء لفلسطين، ودفاعا عن القدس والمقدسات.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني بقيادته، لن يسمحوا في ذكرى انطلاقة حركة فتح، لقرار ترمب أن يمر.

وانطلقت مسيرة شارك فيها المئات من أهالي محافظة طوباس، من دوار الشهداء وصولا إلى ميدان الدولة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية وأعلام الحركة، إضافة لشعلات الانطلاقة.

جنين

وانطلقت المسيرة بعد صلاة المغرب من أمام المسجد الكبير وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ورايات فتح  باتجاه الدوار الرئيسي “دوار الشهيد أبو علي مصطفى”، بحضور محافظ جنين إبراهيم رمضان، ورئيس إقليم فتح نور أبو الرب، ومدير المخابرات العامة في جنين العميد محمد غنام، ومدير الوقائي العقيد مهند أبو علي، ومدير الشرطة العقيد مهند صوان، ورئيس بلدية جنين محمد أبوغالي، وممثلين عن الأجهزة الأمنية، وأعضاء الإقليم، وعدد كبير من أبناء الحركة وأمناء السر في المحافظة، وأسرى محررون.

وقال المتحدثون في كلماتهم بعد إضاءة الشعلة، إن فتح تجدد اليوم وهي تحتفل بالذكرى الـ53 لانطلاقتها، العهد على مواصلة النهج الذي بدأته نحو الحرية والاستقلال، وإحقاق كافة الحقوق المشروعة لشعبنا.

وأضافوا أن فتح ستبقى وفية لدماء شهدائها الأبرار وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، مؤكدين حرص الحركة على الوحدة الوطنية كعنوان حقيقي لإنهاء الاحتلال وإفشال كل مخططاته، والبيت الفلسطيني يتسع لكل المناضلين من كل الفصائل.

وشدد المتحدثون على أن القدس هي جوهر فلسطين وزهرة المدائن وعاصمتها الخالدة الأبدية، وسيتم إفشال قرار الرئيس ترمب الذي أعطى دولة لدولة الاحتلال ما هو ليس حق لها، مؤكدين أنه لا سلام ولا أمن ولا استقرار إلا باستعادة القدس خلف قيادتنا الشرعية وعلى رأسها القائد العام للحركة، رئيس دولة فلسطين محمود عباس.

قلقيلية:

وشارك الآلاف من أبناء محافظة قلقيلية وأبناء حركة فتح، مساء اليوم الأحد، في إيقاد شعلة الانطلاقة الثالثة والخمسين تحت شعار “مستمرون من أجل القدس والاستقلال”.

وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مبنى مديرية الداخلية بمشاركة محافظ قلقيلية رافع رواجبة، وأمين سر حركة فتح إقليم قلقيلية محمود ولويل، وقائد المنطقة العميد ركن مهدي سرداح، وأعضاء المجلس الثوري من المحافظة، وقادة الأجهزة الأمنية، ورؤساء الهيئات المحلية والشبيبة الفتحاوية ولجان المرأة ومؤسسة الأشبال والزهرات.

وخلال كلمته، حيا المحافظ جماهير أبناء شعبنا على وقفتهم الشجاعة ضد مخططات النيل من القدس وحقنا فيها، منددا بقرار ترمب الأخير المتعلق بالمدينة المقدسة، مؤكدا حق شعبنا الأبدي في القدس كعاصمة لا بديل عنها لدولة فلسطين.

وأشاد المحافظ بجهود القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي استطاع بحكمة القائد، أن يفرض قضية شعبنا على أجندة الأمم المتحدة ومحاصرة إسرائيل وأميركا وعزلهما دوليا، مجددا الدعم والتأييد لهذه الجهود الكبيرة وصولا إلى النصر والاستقلال، مؤكدا أن شعبنا سيكون سدا منيعا خلف قيادته التاريخية التي رفضت التنازل عن ثوابت شعبنا وقدمت مؤسس هذه الحركة ياسر عرفات شهيدا لأجلها، وقوافل من الشهداء والأسرى والجرحى والمشردين في كل بقاع العالم.

وشدد على ضرورة تصعيد الهبة الشعبية وانخراط الكل الفلسطيني فيها، ليدفع الاحتلال ثمن احتلاله لأرضنا الفلسطينية ولإجباره على الرحيل عنها بقوة المقاومة الشعبية وبمساندة الأشقاء والأصدقاء من مختلف دول العالم.

بدوره، حيا ولويل أهلنا في القدس وفي الداخل المحتل على وقفتهم الشجاعة في وجه تهويد الأرض والإنسان، مشيدا بما تم تحقيقه على هذا الصعيد بوحدة الصف واستمرارية المقاومة، مؤكدا أن حركة فتح تلتف حول قيادتها التاريخية وهي جاهزة لكافة الخيارات، داعيا جماهير شعبنا للوحدة ورص الصفوف.

وكانت المسيرة جابت شوارع مدينة قلقيلية يتقدمها حملة المشاعل وصولا إلى وسط المدينة حيث تم إيقاد شعلة الانطلاقة وسط أهازيج وطنية.

غزة

وفي القطاع، أوقدت حركة (فتح)، مساء الأحد، شعلة الانطلاقة الـ 53 لحركة للثورة الفلسطينية المجيدة، بمشاركة عشرات الآلاف من الجماهير في ساحة الجندي المجهول، غرب مدينة غزة.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، أحمد حلس في كلمة خلال فعالية إيقاد شعلة الانطلاقة: “باسم الرئيس محمود عباس وحركة فتح، أعلن بدء فعاليات الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بإيقاد شعلة الانطلاقة”.

وأكد حلس، أن وعد ترمب بشأن القدس سيسقط وسيسقط وعد بلفور، مضيفاً سيبقى الوعد الفلسطيني الذي يصر على أن تبقى فلسطين عربية والقدس عاصمتها، والوحدة الوطنية كانت دوما هاجس حركة فتح، وهي خطها الأحمر، ومن أجلها دفعت الدماء وخاضت المعارك.

وشدد حلس على أن فتح اليوم أكثر إصراراً وتمسكاً بالوحدة لمجابهة كل التحديات والمخاطر، التي تحيط بمشروعنا الوطني، قائلاً: نحن على يقين أن العالم الحر سيبقى مصطفاً وراء حقوقنا الوطنية، ويجب أن نتمسك بوحدتنا وثوابتنا حتى يكون العالم معنا، مؤكداً أن ما حدث في الأمم المتحدة ومجلس الأمن يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

وأضاف مهما طال الزمن فإن أهدافنا ستتحقق، وستقام دولتنا، وسنرفع رايات فلسطين على أسوار وكنائس القدس، مشدداً على أن فتح ما زالت متمسكة بالثوابت ولن تحيد عنها، وستبقى ترفع راية العمل الوطني متشابكة الأيدي مع كل الفصائل.

وقال “مهما اختلفنا، سنبقى نبحث عن القاسم المشترك؛ لأن فلسطين بحاجة لكل أبنائها وكل المؤمنين بعدالة قضيتنا”.

 

وأوقد شعلة الانطلاق بحضور أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، وممثلي القوى والفصائل، ورفعت أعلام فلسطين ورايات حركة فتح، ولافتات تؤكد الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا، إضافة إلى صور للرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس أبو مازن وصور القادة الشهداء، والأسرى في سجون الاحتلال.

وكانت حركة “فتح”، قد قصرت احتفالات انطلاقتها على إيقاد الشعلة، مراعاة لدماء الشهداء، والجرحى وتعبيرا عن رفضها لقرار الرئيس الأميركي ترمب، بإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، حسب بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبيةــ

فتح بذكرى انطلاقتها

وجددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” استمرارها في نضالها لإنجاز مشروعها الوطني المتمثل بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت فتح في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق الحركة والثورة الفلسطينية، إنها وبعد 53 عاما من النضال وتضحيات شعبنا الفلسطيني، ما زالت الحركة التي نسجت خيوط الحلم الفلسطيني هي المعبرة عن ضمير الشعب بمبادئها وأفكارها الوطنية الوحدوية والواقعية، وبوصلتها اليوم تتجه نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعد أن تمكنت من المحافظة على الهوية الفلسطينية، واستقلالية القرار الوطني، وانجاز بناء مؤسسات الدولة، وإعادة القضية الفلسطينية إلى الخارطة السياسية.

وأضافت، “اليوم في ذكرى انطلاقة الثورة المعاصرة، انتصرت فلسطين في الأمم المتحدة، من خلال قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لقرار الإدارة الأميركية بشأن القدس، والاجماع الدولي في مجلس الأمن الذي عزل الموقف الأميركي، إضافة إلى عشرات القرارات الأخرى المؤكدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال الوطني، والرافضة للاستعمار الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفتوى المحكمة الدولية بعدم شرعية جدار الضم والتوسع والفصل العنصري، مشددة على أنها ماضية في مسيرتها النضالية لتحقيق اهدافها الوطنية المشروعة والتصدي للعدوان الإسرائيلي المتمثل بتكريس الاحتلال والتوسع الاستعماري ومصادرة الأراضي لصالح المستعمرات غير الشرعية، والتضييق على اهلنا في مدينة القدس المحتلة، عبر محاولات تهويدها وافراغها من سكانها الفلسطينيين مسحيين ومسلمين.

وأكدت فتح التفافها حول القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأميركي بشأن القدس، وتمسكها بالثوابت الوطنية، المتمثلة، بما يشمل حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وإزالة كافة المستعمرات الإسرائيلية وتحرير الأسرى من المعتقلات الإسرائيلية، واعتبرت ان انجاز الوحدة الوطنية واتمام ملف المصالحة الوطنية هدف أساسي وجوهري لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية ولموجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وقدمت الحركة تحية اجلال واكبار إلى الشهداء والجرحى وأسرى الحرية البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى