
رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين بالضفة الغربية المحتلة طالت وفق مصادر في جيش الاحتلال 38 مواطنا بضمنهم نائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس
جاء ذلك في وقت كشفت فيه مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان)، أن 6742 فلسطينيًا اعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام 2017، كان من بينهم 1467 طفلًا، و156 امرأة، و14 نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني، و25 صحفيًا.
وفي هذا الاطار نفذ جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مدينة طولكرم ومخيمها وبلدة زيتا بعد مداهمة منازلهم، أسفرت عن اعتقال 12 مواطنا.
وعرف من بين المعتقلين، عز الدين رائد عواد، ومؤيد تاية عنبر، والطفل جعفر رأفت أبو عتيق (15عاما)، ونضال عبد الفتاح تفال (17 عاما)، وحسني عبيد، وأيمن شفيق عطية، وعبد الكريم عبد الدايم وجميعهم من مخيم طولكرم
واعتقلت سعد نبتيتي، وأمجد أبو سفاقة من الحي الشرقي في طولكرم، وفادي التايه من الحي الغربي للمدينة.
كما اعتقلت الشابين وسيم ابراهيم جدع، وحسام أبو حمدة من بلدة زيتا شمال طولكرم.
واعتقلت قوات الاحتلال ، شابين من مخيم العروب شمال الخليل، واستدعت آخر لمراجعة مخابراتها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين، صلاح الدين أحمد الطيطي (26عاما)، وبهاء كرمة (20عاما) بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
وسلمت الشاب المصاب أحمد يوسف جوابرة (19عاما) بلاغا لمراجعة مخابراتها.
واعتقلت شابا من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، وتم اقتياده الى مركز توقيف وتحقيق في المدينة.
وكانت اقحمت قوات الاحتلال برفقة عناصر من المخابرات الليلة الماضية العيسوية، وتصدى لها شبان البلدة بالحجارة والزجاجات الفارغة، واستمرت المواجهات حتى ساعة متأخرة من الليل، في حين عادت قوات الاحتلال مرة أخرى، واقتحمت البلدة، فجر اليوم، وداهمت العديد من منازل المواطنين واعتقلت الشاب ابراهيم البيتوني من منزله.
وزعم الجيش في بيان له إن قواته اعتقلت 38 فلسطينيا من وصفهم بالمطلوبين، مشيرا إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
واعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس ناصر عبد الجواد، بعد اقتحام منزله في بلدة دير بلوط قضاء سلفيت.
وأصيب جندي من جيش الاحتلال في حجر بعينه أثناء حملة الاعتقالات، وجرى تحويله للمستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت جراحه بالمتوسطة.
وفي قطاع غزة ، توغلت بشكل محدود، صباح اليوم، عدد من جرافات الاحتلال، خارج الشريط الحدودي، شرقي محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وتوغلت أربع جرافات عسكرية إسرائيلية توغلت، قرابة مسافة 50 مترًا، خارج الشريط الحدودي، انطلاقًا من موقع (كيسوفيم) شرقي بلدة القرارة، شرقي خان يونس.
وباشرت الجرافات على الفور بعمليات تجريف خارج الشريط الحدودي، بإسناد من آليات وحيباتٍ عسكرية تتمركز داخل الشريط الحدودي.
6742 فلسطينيًا اعتقلوا العام الماضي
شفت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان)، أن 6742 فلسطينيًا اعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام 2017، كان من بينهم 1467 طفلًا، و156 امرأة، و14 نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني، و25 صحفيًا.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية العام نحو 6500 أسير، منهم نحو 350 طفلًا قاصرًا، و58 أسيرة، بينهنّ 9 فتيات قاصرات، و450 معتقل إداري، و22 صحفيًا، و10 نوّاب.
وأكّدت المؤسسات في تقريرها المشترك أن أعلى نسبة اعتقالات كانت خلال كانون الأول/ ديسمبر 2017، باعتقال 926 فلسطينيًا، نصفهم من مدينة القدس، إذ شنّت قوّات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في الضّفة الغربية لا سيما بعد اندلاع الاحتجاجات على إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترمب، القدس عاصمة لإسرائيل، وجميعهم تعرّضوا للتعذيب الجسدي أو النفسي أو المعاملة اللّاإنسانية، فيما تعرّض 60% منهم لاعتداءات جسدية وحشية.
وأشار التقرير إلى أن مدينة القدس شهدت أعلى نسبة اعتقالات خلال العام 2017، باعتقال 2436 مواطنًا، ثلثهم من الأطفال، علمًا أن معظمهم كانوا قد تعرّضوا للاعتقال سابقًا وأُفرج عنهم بشروط، إما بغرامات مالية وكفالات مالية، أو ضمن ما يسمى بـ”الاعتقال المنزلي”.