أسرىمميز

470 اعتقلهم منذ 7 الجاري.. الاحتلال يعتقل (65) مواطنًا على الأقل بالضفة

رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة طالت 65 مواطنا على الاقل من محافظات الضفة وتخللها مواحهات اسفرت عن عشرات الاصابات..

فمن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال إياس بسام الفراحين، وعبد الناصر محمد اللحام، وإياس حسين شاهين، مخيم الدهيشة، والشقيقين محمود ومالك إياد ثوابتة، وأحمد صالح ثوابتة، من بلدة بيت فخار، والصحفي صبري جبرين، وهشام خليل العمور من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، ومحمود نصري صلاح، وأحمد حسن صلاح من بلدة الخضر.

ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال علاء الجعبة، والمحاضر في جامعة الخليل الدكتور أيمن عمر البدارين، من المدينة، ومن بلدة دورا اعتقلت الشقيقين محمد وأحمد رزق الرجوب، وجمال عايد العواودة من قرية خرسا، والأسير المحرر يوسف ابو هاشم (26 عاما)، وعلي عز الدين الحميدان ابو مارية (21 عاما)، وبهاء محمد خليل زعاقيق (28 عاما)، وأمير قاسم خليل اخليل (16 عاما)، من بلدة بيت امر شمال الخليل.

ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد ضياء الأحمد من بلدة رمانة، وعلي سميح أبو بكر، وطارق محمد قبها، من بلدة يعبد.

ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مازن الدنبك، وسامي العاصي، ونصر الله يليبلة، وجعفر ريحان، ومؤمن ريحان، وبراء ريحان من قرية تل، وناصوح اشتية ونجله محمد من قرية سالم شرق المدينة.

ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد طاهر البرغوثي، ويعقوب ثلجي الريماوي، وعبادة أشرف الريماوي، وأسعد وليد الريماوي، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وفايز بدرة، وبراء بدرة، مصطفى أبو كويك، وبشير أبو كويك، ونادر عباس، ومحمد أبو كويك، ومحمود مصطفى أبو كويك، وسامي سامر أبو كويك، من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، وموسى إيهاب، وعلي دبور، من مخيم الجلزون شمال المدينة، وجهاد خالد غيظان، ومحمد رأفت فوزي جميل، من قرية قبيا غرب رام الله، ومحمد طاهر مزاحم (25 عاما)، والطفل عبد الله هلال محمود هلال (16 عاما)، من بلدة عبوين شمال غرب المدينة.

ومن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن شكري الحنش، من بلدة أبو ديس شرق القدس، والشابين سامر ظاهر وإبراهيم سبيتان، من بلدة الطور شرقا، والمواطن سليم شماسنة، من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، وخضر عبيد، ومحمد داري، من بلدة العيسوية، وعبد المنعم ربيع، وشقيقه المعتقل المحرر وسام ربيع، في بلدة بيت عنان، والمعتقل المحرر طارق فضل الشيخ، وشقيقه المعتقل المحرر عبد الله، من بلدة بدو.

نادي الأسير: بلغ عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر نحو (470)

و يواصل الاحتلال الإسرائيليّ في الضّفة تنفيذ حملات اعتقال هي الأعلى منذ سنوات مقارنة مع مستوى الاعتقالات، والمدة التي نفذت خلالها حملات الاعتقال، حيث وصل عدد حالات الاعتقال منذ تاريخ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى)، نحو (470) حالة اعتقال، شملت كافة الفئات، إلى جانب المعتقلين من العمال، وغزة التي لم يعرف أعدادهم بشكل دقيق حتّى اليوم، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل التي سُجل فيها أعلى نسبة.

 وأضاف نادي الأسير، أنّ قوات الاحتلال شنّت الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة طالت (65) مواطنًا على الأقل، وتوزعت عمليات الاعتقال في أغلب محافظات الضّفة، بما فيها القدس.

وبيّن نادي الأسير، أنّ الشهادات التي نتلقاها من عائلات المعتقلين، تعكس مستوى الوحشية التي تستخدمها قوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التهديدات التي وصلت إلى حد التهديد بالقتل، هذا عدا عن الاعتداء بالضرّب المبرّح الذي طال غالبية المعتقلين، وعمليات التخريب والتدمير الواسعة للمنازل.

وأكّد نادي الأسير، أنّ تصاعد عمليات الاعتقال الراهنّة، يرافقها تعقيدات وصعوبات كبيرة في متابعة المعتقلين في مراكز التّحقيق والتوقيف، نتيجة لجملة الإجراءات التي فرضها الاحتلال على عمل الطواقم القانونية، والمماطلة تحديدًا في إعطاء إجابات عن مصير المعتقلين، وأماكن احتجازهم، تحديدًا بعد تفعيل الاحتلال للأمر العسكري الذي يتضمن زيادة مدة التمديد الأولى، وكذلك حرمان المعتقلين من لقاء المحامي لمدة أدناها يومان.

وتوجه نادي الأسير، إلى كافة عائلات المعتقلين في الضفة، بضرورة التواصل مع المؤسسات المختصة في شؤون الأسرى، في محاولة لرصد ومتابعة الجرائم والانتهاكات التي تنفذ بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، ومتابعتها لاحقًا، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات.

يُشار إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال نحو (6000) حالة اعتقال.

ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى