محليات

التحرير الفلسطينية: تصويت الجمعية العامة انتصار كبير لفلسطين وصفعة لسياسة ترامب

20171221073402

هشام: انتهى دور الشرطي الامريكي في المنظومة الدولية 

رام الله – فينيق نيوز – رحبت جبهة التحرير الفلسطينية بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة المعارض لاعلان ترامب القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي واعتبرته انتصار جديدة للقضية للشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه الوطنية المشروعة

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام في تصريح صحفي مساء اليوم،  انه اضافة الى جوهر القرار  ومضمونه، فان اهميته تكمن ايضا في انه وجه صفعة لسياسة إدارة ترامب المعادية للحق والعدل والقانون الدولي  ومبادئ الأمم المتحدة

واضاف، رغم تهديدات الادارة الأمريكية للدول ومحاولة ابتزازها ماليا وسياسيا، لثنيها عن تأييد مشروع القرار الذي قدمته اليمن وتركيا نيابة عن المجموعتين العربية والإسلامية  فان نتيجة التصويت اكدت ان العالم لن يذعن لغطرسة ترامب  وبلطجة سفيرته في الامم المتحدة وان دور الشرطي الامريكي في المنظومة الدولية انتهى الى غير رجعة

وتحت  بند “متحدون من أجل السلام”؛  صوتت لصالح القرار128  دولة مقابل 9 رفضته  فيما  امتنعت 35 دولة عن التصويت وهي نتيجة اعتبرها هشام مرضية للشعب الفلسطيني وتشكل انتصار جديد للنضال الوطني على طريق استعادة كامل حقوقه

وقال ان كلمات المتحدثين في الجلسة الطارئة اظهرت الرفض العالمي للاعلان العدواني وانتقدت بشدة دولة الاحتلال وحليفتها  التي استخدمت “الفيتو” في مجلس الأمن وأفشلت خلاله مشروع القرار نفسه  في موقف بدت واشنطن فيه وحيدة ومعزولة حتى من قبل حليفاتها التقليديات

ووشدد هشام على اهمية القرار الذي اعتبر  كل إجراء يهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة لاغ وباطل، ما يعني أن إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مرفوض دوليا، وغير مقبول تنفيذه على الأرض.

ودعا هشام الى مواصلة  الجهود ميادنيا وسياسيا ودبلوماسيا وقانونيا على مختلف الصعد وفي مختلف المنابر للاستفادة من الزخم الذي حظيت به القضية الفلسطينية  لتعزيز مكانة القضية اقليميا ودوليا ومحاصرة تحالف ترامب نتنياهة العنصري،  ولوضع حد لاخر  وأطول احتلال في العصر الحديث واقامة الدولة الفلسطينية السيدة المستقلة وعاصمتها القدس

وشكر هشام الدول التي دعمت القرار رغم كل الضغوط ، داعيا الدول الممتنعة خصوصا اتخاذ موقف مماثل انحيازا  لمبادئ العدل والحق والحرية، واتباع  هذه الموقف بخطوات عملية للاعتراف بجدولة فلسطين وعاصمتها القدس رسميا ودون ابطاء

وراى هشام ان هذا الانتصار السياسي، يتطلب فلسطينيا العمل دون ابطاء على انهاء الانقسام والشروع بتطبيق التفاهمات لتفيذ اتفاق القاهرة وبما يتطلب وقف الحملات الاعلامية التي تجددت وكل ما يتوتر الاجواء  ويعكر الظروف لاتمام المصالحة

زر الذهاب إلى الأعلى