تنطلق في عدة جامعات في الولايات المتحدة يوم 21 اذار الجاري فعاليات حملة مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي تحت اسم “أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي”.
وعرفت ملصقات دعائية وزعت في الجامعات الاميركية الفعالية بأنها: “أداة لحشد الدعم الشعبي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة باعتبارها آلية شعبية لرفع مستوى الوعي حول جرائم الفصل العنصري الإسرائيلي وحشد الدعم للمساعدة في إنهاء نظام القمع.
وتهدف الفعالية إلى رفع الوعي العام حول التمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والذي يرقى إلى جريمة الفصل العنصري بموجب القانون الدولي.“.
وتنتظم فعاليات هذا الاسبوع في أكثر من خمسين جامعة أميركية بمشاركة من منظمتي طلاب من أجل العدالة في فلسطين ومنظمة اصوات يهودية من اجل السلام.
ومن بين الجامعات المشاركة عدة أفرع لجامعة كاليفورنيا وجامعة ايلينويز في شيكاغو وجامعة نيويورك.
في حين أطلقت منظمات مؤيدة لإسرائيل حملة مناهضة لفعاليات هذا الاسبوع شملت إطلاق موقع على شبكة الانترنت لتفنيد اتهام اسرائيل بأنها دولة فصل عنصري.
ويحمل الموقع الإلكترونيً الجديدً اسم “أسبوع الفصل العنصري المكشوف” والذي يوفر مواد يقول انه يمكن أن تساعد الطلاب في مواجهة حملة أسبوع الفصل العنصري في الجامعات.
يُشار إلى أن “منظمة العفو الدولية” نشرت مطلع شباط/فبراير الفائت، تقريراً مفصلاً أكد “ارتكاب إسرائيل نظام الفصل العنصري”، ووصف وجودها “كدولة يهودية بأنه حرمان من الحقوق الأساسية للفلسطينيين”.
وفي التقرير المكون من 211 صفحة، بينت “العفو الدولية” أن “إسرائيل متورطة في هجوم واسع النطاق، موجه ضد الفلسطينيين، يرقى إلى جريمة الفصل العنصري ضد الإنسانية”.
