محلياتمميز

ترامب يهاتف الرئيس وسط تحذيرات عربية ودولية من مغبة نقل السفارة  

 

thumb17

 

االبيت الابيض: ترامب سيتصل بالعاهل الاردني ونتنياهو قبل قراره بشأن القدس

رام الله – فينيق نيوز – اتصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب  عصر اليوم الثلاثاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسط تكهنات حول قرار اميركي حول وضع مدينة القدس، بحسب ما اعلن مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس.

ولم يعط المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، اي تفاصيل حول المكالمة الهاتفية، التي تأتي بينما حذر مسؤولون فلسطينيون من ان أي اعتراف اميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل سيؤدي الى افشال جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وجاء الاتصال  الذي لم يعلن عنه رسميا بعد، في خضم تحذيرات عربية شديدة ودولية لواشنطن من خطورة اقدام البيت الابيض  على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل او نقل السفارة اليها

واعلن البيت الابيض في خبر عاجل نقلته ا ف ب قبل قليل  ان ترامب سيتصل بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وبرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو قبل قراره بشأن القدس

اتصال بين الرئيس ونظيره الفرنسي

وكان جرى اتصال هاتفي بين الرئيس عباس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجرى خلال الاتصال، مناقشة اتصالات الرئيس ماكرون وجهوده مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حول ما يتردد من خطوة اميركية مرتقبة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة الاميركية إليها.

وثمن الرئيس، الجهود التي يقوم بها الرئيس ماكرون، وموقف فرنسا الساعي للوصول إلى سلام عادل، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وجاء تحرك الرئيس الفرنسي عقب رسالة واتصال هاتفي من الرئيس محمود عباس، حول نية الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الاتحاد الاوربي يحذر

أعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، اليوم الثلاثاء، عن دعم الاتحاد الأوروبي لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط بهدف تفعيل حل الدولتين، تكون القدس عاصمة مشتركة لهما مستقبلا.

وقالت موغيريني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون عقب لقاء بينهما، بحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا”: “نرى ضرورة تجنب أي عمل يقوض هذه الجهود وايجاد وسيلة لحل الوضع المستقبلي للقدس كعاصمة لكلتا الدولتين”.

واضافت انها ستناقش هذا الامر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارته إلى بروكسل الاسبوع المقبل.

وتصاعدت الضغوط الدولية قبل قرار مرتقب هذا الاسبوع للرئيس الاميركي دونالد ترامب حول الوضع الشائك لمدينة القدس، محذرة من تداعيات أي قرار من شأنه تدمير الامال باحياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من أن وضع القدس “خط أحمر للمسلمين”، مهددا “بقطع العلاقات” مع اسرائيل.

وأكد اردوغان الذي يترأس منظمة التعاون الاسلامي انه سيتم عقد قمة لهذه المنظمة التي تضم 57 بلدا عضوا في غضون 5 الى 10 ايام في حال اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وأعلن إردوغان “سنواصل هذا الكفاح بتصميم حتى النهاية، وقد يصل الأمر إلى حد قطع علاقاتنا الدبلوماسية مع إسرائيل”.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اعرب مساء الاثنين عن قلقه لنظيره الاميركي من هذا الاحتمال، بحسب ما قال قصر الاليزيه في بيان.

وقال البيان الصادر عن الرئاسة الفرنسية انه وخلال اتصال هاتفي بينهما “ذكّر ماكرون بان مسألة وضع القدس يجب ان تتم تسويتها في اطار مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تهدف خصوصا الى اقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن، مع القدس عاصمة” لهما، وفق بيان الرئاسة الفرنسية.

وسرت معلومات متضاربة حول هذه المسألة في الاسابيع الاخيرة. لكن مراقبين يتوقعون ان يعترف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل بدون ان يذهب الى حد نقل مقر البعثة الدبلوماسية الاميركية الى المدينة.

واعلن البيت الابيض مساء الاثنين ان ترامب أرجأ قراره في شأن نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس، علما أن المهلة المحددة لاتخاذ قرار بهذا الشان انتهت الاثنين.

وحذرت المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية من خطورة الاقدام على هذه الخطوة.

وحذرت السعودية من “تداعيات بالغة الخطورة” في حال الاقدام على هذه الخطوة، معربة عن قلقها “البالغ والعميق” من هذه الخطوة.

قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، بحسب ما أورت وكالة الانباء السعودية الرسمية، إن السعودية تعتبر الإقدام على هذه الخطوة “إخلالاً كبيراً بمبدأ عدم التأثير على مفاوضات الحل النهائي” ومخالفة للقرارات الدولية، محذرا من أنها ستؤدي إلى “تداعيات بالغة الخطورة وإضفاء المزيد من التعقيدات على النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي”.

وفي القاهرة، اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من أن اتخاذ هذا القرار سيكون “إجراء خطيرا ستكون له عواقب وتداعيات، ولن يمر من دون تبعاتٍ تتناسب ومدى خطورته”.

وقال ان مثل هذا القرار، إن اتخذ، “من شأنه القضاء على الدور الأميركي كوسيط موثوق لرعاية التسوية بين الفلسطينيين والقوة القائمة بالاحتلال”.

زهر الشريف يحذر
 ومن القهارة ايضا، حذر الأزهر الشريف بشدة، من الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام حول نية الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل.

كما حذر الأزهر الشريف في بيان اليوم الثلاثاء، من الإقدام على هذه الخطوة، مؤكدًا أن أي إعلان بهذا الشأن سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم.

وشدد على أن الانحياز الفج لدولة الاحتلال، ومنع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعها ووقف جرائمها، شجعها على التمادي في سياساتها الإجرامية بحق الإنسان والأرض والمقدسات في فلسطين المحتلة، وأفقد شعوب العالم الثقة في نزاهة المجتمع الدولي، وكان أحد أهم الأسباب التي غذت الإرهاب في العالم.

وأكد الأزهر الشريف أن عروبة القدس وهويتها الفلسطينية غير قابلة للتغيير أو العبث، وأن مواثيق الأمم المتحدة تلزم القوة المحتلة بعدم المساس بالأوضاع على الأرض ولا تعترف بأي إجراءات تخالف ذلك.

وطالب الأزهر في بيانه، عقلاء العالم والمؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة، بالتصدي لهذا الأمر، باعتباره يهدد السلم والأمن الدوليين، كما طالب الدول الإسلامية والعربية بالعمل الجماعي المشترك من أجل منع صدور هذا القرار.

زر الذهاب إلى الأعلى