عربيمميز

الاردن يحذر ومظاهرات في بغداد تنديدا بنية الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل

52781

 

بغداد – عمان – فينيق نيوز – انطلقت اليوم الاثنين، مظاهرات حاشدة في ساحة التحرير بالعاصمة العراقية بغداد، منددة بالتوجه الأمريكي لنقل سفارتهم للقدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وحذر المشاركون في التظاهرة من أن اتخاذ الرئيس الأمريكي ترامب لهذه الخطوة سيشعل الأرض ضد الأمريكيين في كافة الدول العربية والإسلامية بما فيها العراق.

وكان الزعيم العراقي مقتدى الصدر، قد دعا لهذه لمظاهرات اليوم كرسالة تحذير للإدارة الأمريكية من مغبة نقل سفارتها للقدس.

وقد انتشرت منذ الصباح الباكر أعداد كبيرة من قوات الأمن العراقية تحسبا من توجه المتظاهرين للسفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء ببغداد.

الأردن يحذر الولايات المتحدة

في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الأردني الولايات المتحدة من “عواقب خطيرة” لو اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال أيمن الصفدي إنه أبلغ نظيره الأمريكي ريكس تليرسون بأن أي إعلان بهذا الشأن سوف يثير غضبا عارما في العالمين العربي والإسلامي.

وتتزايد التكهنات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دسوف يعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في القريب العاجل، وفاء بتعهد قطعه خلال حمتله الانتخابية العام الماضي.

وقال جاريد كوشنر، صهر ترامب، إنه لم يُتخذ بعد قرار في هذا الشأن.

وقال الصفدي في تغريدة على تويتر “تحدثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حول التداعيات الخطرة لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إن اتخذ، وتبعات مثل هذا القرار التي ستتبدى غضبا عارما على امتداد العالمين العربي والإسلامي ومزيدا من التوتر وتقويضا لجهود تحقيق السلام”.

ولم يصدر أي تعليق عام من جانب وزارة الخارجية الأمريكي على ما قاله الوزير الأردني.

ويسعى محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية لحشد التأييد الدولي لاقناع ترامب بألا يصدر هذا الإعلان.

وقال مكتبه إنه أجرى اتصالات هاتفية الأحد بزعماء العالم ومن بينهم الرئيسان الفرنسي مانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان.

تبعات مثل هذا القرار ستتبدى غضبا عارما على امتداد العالمين العربي والإسلامي ومزيدا من التوتر وتقويضا لجهود تحقيق السلام

أيمن الصفدي, وزير خارجية الأردن

ونقلت وكالة فرانس برس عن مجدي الخالدي، مسشار عباس، إن الرئيس الفلسطيني أراد “توضيح مخاطر أي قرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو الاعتراف (بالقدس) عاصمة لإسرائيل”.

وكان القادة الفلسطينيون قد حذروا سابقا من أن مثل هذه الخطوة سوف تهدد حل الدولتين.

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية خلال عدوان عام 1967. وضمتها في عام 1980 واعتبرتها أراض إسرائيلية خالصة.

ووفق القانون الدولي، فإن القدس الشرقية أرض محتلة.

وظل رؤساء أمريكا المتعاقبون منذ عام 1948 يرفضون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وترى الحكومات الأمريكية المتعاقبة أن وضع القدس يجب أن يتقرر عبر المفاوضات، وقالت إنها لن تمارس أي أعمال قد تُرى على أنها استباق لنتائج هذه المفاوضات.

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى