القوى والشخصيات تشيد على وقع الاحتفالات بإعلان الاستقلال

رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدن عدة احتفالات وفعاليات بذكرى اعلان الاستقلال الذي يصادف غدا الابعاء الخامس عشر من تشرين ثاني نوفمبر الجاري، فيما واصلت القوى والشخصيات التذكير باهمية هذه المناسبة الوطنية وضرورة احيائها بما يسهم في تجسيد الاستقلال على الارض.
ويصادف يوم غد الأربعاء الموافق 15 تشرين الثاني، الذكرى الـ29 لإعلان الاستقلال، حينما أعلن القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في الجزائر عام 1988 استقلال دولة فلسطين.
حركة “فتح”: محطة مفصلية
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إن اعلان الاستقلال شكل محطة مهمة ومفصلية في تاريخ شعبنا الفلسطيني، لتثبيت الحق الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال الوطني.
وأضافت حركة “فتح” في بيان صحفي صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الثلاثاء، ان ذكرى اعلان الاستقلال، مناسبة وطنية هامة في تاريخ شعبنا النضالي لنزع حقوقه الوطنية.
وجددت تأكيدها على أن دولة فلسطين قائمة وعاصمتها الأبدية القدس، وأن هدفنا الوطني المركزي، هو إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وإنجاز حقوق لاجئي فلسطين في العودة والتعويض.
وشددت على تمسكها بالهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن الفلسطينيين المنغرسين في أرضهم للأبد هم أهل البلاد الأصليون، وأصحاب الأرض.
وقالت الحركة إنه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، إلا أن الأمل لدى ابناء شعبنا هو الباعث الرئيسي للحياة وللنضال للحصول على حقوقنا كاملة وبلا اي انتقاص، مؤكدة أن خطر الاستعمار الاستيطاني الذي يهدف لتدمير الوجود الفلسطيني يجب ان يجابه على كل المستويات والأصعدة.
واعتبرت أن كلمات اعلان استقلال دولة فلسطين التي ساهم بقوة في صياغتها شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، وصدح بها صوت الشهيد الرمز الخالد ياسر عرفات معلنا الاستقلال، ما زالت حاضرة في وجدان أبناء شعبنا.
عشراوي: تجسيد إعلان الاستقلال
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إن إعلان الاستقلال من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في 15 تشرين الثاني من العام 1988 بالجزائر، شكّل نقله نوعية في التاريخ الفلسطيني، وغيّر من مجراه الذي حاولت خلاله إسرائيل طمس الهوية والحقوق الفلسطينية بكاملها، حيث تضمن المبادئ الأساسية للقانون الأساسي الفلسطيني لتجسيد إقامة دولة فلسطين العصرية والمبنية على سيادة القانون.
وأشارت في بيان ، إلى أن إعلان الاستقلال عبر عن المكانة الطبيعية للشعب الفلسطيني بين شعوب العالم، باعتباره يمتلك حق تقرير المصير والإرادة الحية لترجمة هذا الحق إلى واقع باستخدام الوسائل النضالية المشروعة لمواجهة المشروع الإسرائيلي، ومحاولات تغييب الحقوق الفلسطينية وإزالتها من الوعي العالمي.
ووصفت عشراوي مضمون الإعلان بأنه يمثل التزاما فلسطينياً بالمبادئ والقيم التي تقوم عليها الدولة، ويُبنى عليها الدستور، ويؤكد على جميع متطلبات الحوكمة الرشيدة التي تحمي حقوق شعبنا، وتضمن سيادة القانون والممارسة الفاعلة للديمقراطية، وتحمي الحقوق والحريات وعلى رأسها حق المرأة في المساواة، ومنع جميع أشكال التمييز، وضمان حرية التفكير والتعبير الذي يمثل تدخلاً واعياً وايجابياً في الواقع المعاصر يؤهل فلسطين للحصول على مكانتها بين الأمم بندية وكفاءة.
وأكدت عشراوي في هذه الذكرى، أنه لا توجد بوادر تدل على التعامل بجدية وفاعلية مع الغطرسة الإسرائيلية في الوقت الذي تتحدى فيه دولة الاحتلال العالم بأكمله، مشددة على أن نجاح أو فشل أي عملية سياسية يعتمد على مدى إلزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وليس بمنحها مزيدا من الدعم والامتيازات.
وقالت: إن لم تكن هناك نية حقيقية لردع دولة الاحتلال بشكل فعلي، فإنه لا معنى لأية خطوة يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي في هذا الإطار، وإن أي “صفقة” يجري الحديث عنها لا تستند الى قرارات الشرعية الدولية وإنجاز الحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف لشعبنا، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره على أرضه وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا للقرار الأممي 194، وإقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967، محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ.
ودعت، في هذا السياق، المجتمع الدولي إلى العمل على إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها الأحادية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية في أراضي دولة فلسطين، بما في ذلك، كبح خروقاتها وتماديها بالقدس “عاصمتنا المحتلة”، ولجم التصعيد الاستيطاني الاستعماري المتواصل لأرضنا ومواردنا، وإلزامها بالقانون الدولي والقرارات والاتفاقيات الأممية ومساءلتها ومحاسبتها في الهيئات والمنظمات الدولية.
وشددت عشراوي على أن أهم ركيزة من ركائز تنفيذ إعلان الاستقلال هي إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، مؤكدة أن المصلحة الوطنية تتطلب من الفصائل الفلسطينية قاطبة، خطوات سريعة وفاعله لمواجهة التطورات الإقليمية والعالمية والتحديات الدولية التي ساهمت في تراجع الاهتمام العالمي بقضيتنا العادلة؛ وذلك عبر إنجاح إعلان اتفاق المصالحة والالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، والاتجاه نحو تجديد النظام السياسي الفلسطيني عبر إجراء الانتخابات الوطنية والرئاسية والتشريعية، باعتباره الإنجاز الحقيقي الذي سيساهم في تعزيز مواجهتنا للاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته السافرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.
الأغا: رفض الحلول الانتقالية
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. زكريا الاغا رفض منظمة التحرير الفلسطينية للحلول الانتقالية بما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة والدولة بنظامين أو الحكم الذاتي الموسع الذي يكرس الاحتلال الإسرائيلي .
وقال الأغا، في بيان ، لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان الاستقلال، إن منظمة التحرير الفلسطينية لن تقبل إلا بدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وفي المقدمة منها قرارا مجلس الأمن 242 و338 .
وأضاف أن إعلان الاستقلال، الذي جاء كثمرة من ثمرات النضال الوطني الفلسطيني، شكّل نقطة تحول كبرى في مسيرة الثورة الفلسطينية ومسار التاريخ في المنطقة، لما مثله هذا الإعلان من اعتراف 105 دول بهذا الاستقلال ونشر سفراء لفلسطين فيها، ومن ثم إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية كإنجاز وطني تاريخي على طريق الاستقلال الوطني الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأكد أن الانتصار السياسي الذي حققته منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة، بقبول فلسطين في الأمم المتحدة دولة وعضواً مراقباً فيها، وانضمام دولة فلسطين للمنظمات الدولية تجسيدا عمليا لإعلان الاستقلال، ومدخلاً نحو استرداد كافة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفرض السيادة على الأرض الفلسطينية، مشددا على أن معركة الاستقلال بدأت ولن تنتهي إلا بالانتصار وبإنهاء الاحتلال الاسرائيلي عن كافة الأراضي المحتلة عام 1967، وقبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة .
وشدد الأغا على أن منظمة التحرير ماضية في مسيرة العهد والقسم للشهداء، مسيرة الشهيد الرئيس ياسر عرفات، مسيرة نضال شعبنا المشروع في العودة وتقرير المصير، مسيرة تحرير الأسرى ومواجهة الاستيطان وتهويد القدس، مؤكداً أن جميع القوى مطالبة باستنهاض الطاقات، والإسراع في إتمام خطوات المصالحة والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، للوقوف صفاً واحداً في الدفاع عن حقوق شعبنا وصد العدوان الإسرائيلي ومواجهة التحديات الماثلة أمامنا .
وطالب الأغا، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وتصعيدها العسكري والاستيطاني وجرائمها البشعة ضد شعبنا، وإنهاء احتلالها بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية للأراضي الفلسطينية، ورفع الحصار المفروض على شعبنا، وانصياعها لإرادة الشرعية الدولية وإرادة شعبنا بنيل حريته واستقلاله الوطني، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على أساس حل الدولتين .
الاتحاد الديمقراطي “فدا”
وحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم كافة، مشيدا بصمودهم، وتضحيات الشهداء، وعذابات الأسرى، ومعاناة المبعدين واللاجئين، وجدد العهد مع حلول (الذكرى الـ 29 لوثيقة إعلان الاستقلال)، بالمضي قدما على درب النضال حتى العودة والاستقلال الناجز وإقامة الدولة المستقلة.
إن ما يبعث على الأمل أن ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال تحل هذا العام عشية توجه كل القوى والفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة في أيار 2011 إلى العاصمة المصرية للمشاركة هناك يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري في لقاءات تبحث تنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة الموقع من قبلها.
ونؤكد في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” أن المضامين والأسس والمبادئ التي أرستها وثيقة إعلان الاستقلال والانجازات والمكاسب التي ترتبت عليها ما كان لها أن تكون لولا تضحيات شعبنا وشلال الدم الهادر الذي تدفق من أبنائه في الانتفاضة الكبرى وما سبقها من محطات نضالية، ولا تزال مسيرة النضال مستمرة، وهذا يفرض على كل الفصائل أن تجعل من هذه اللقاءات محطة للإعلان عن إنهاء الانقسام الفلسطيني إلى غير رجعة، وبداية لتجديد النظام السياسي الفلسطيني وللشروع في استراتيجية فلسطينية تقوم على المشاركة في صنع القرار بعيد عن المحاصصة، وتتجه نحو تدوبل الصراع عبر الذهاب لمؤتمر دولي للسلام يعقد بإشراف ورعاية الأمم المتحدة، بالترافق مع تكثيف التحرك لدى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائمها، وعبر التقدم بطلب الحصول على عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة وإعادة مخاطبة المنظمة الأممية للحصول على العضوية في المزيد من الاتفاقيات والوكالات والمنظمات والاتفاقيات التابعة لها، ومطالبتها أيضا بتأمين نظام خاص لحماية الشعب الفلسطيني.
إن رسالة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” في (الذكرى الـ 29 لوثيقة إعلان الاستقلال)، هي المضي قدما لتجسيد هذا الإعلان واقعا على الأرض، عبر الانخراط في كل فعاليات المقاومة الشعبية، خصوصا في القدس والأغوار ومناطق الاحتكاك مع جنود الاحتلال على الحواجز، وقرب مناطق الجدار، والتصدي لاعتداءات المستوطنين على الأقصى وباقي مقدساتنا وأراضينا وممتلكاتنا. ويؤكد حزبنا بمناسبة هذا الإعلان على أن العودة لمنطق وأسلوب المفاوضات الثنائية برعاية الوسيط الأمريكي يجب أن يكون وراء ظهورنا، وأن الاحتلال، عبر التصدي لكل إجراءاته، يجب أن يشعر أن كلفة احتلاله عالية وليست مجانية.
وإن الرسالة الثانية لـ “فدا” في هذه الذكرى هي ضرورة الامتثال للمبادئ والأسس والمعاني التي أرستها وثيقة إعلان الاستقلال، وفي مقدمتها احترام قيم المساواة والديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والاعتقاد والتسامح وعدم اللجوء إلى العنف في حسم أي خلاف، ومن هنا يندد حزبنا بكل التعديات على الحريات العامة والخاصة من أية جهة كانت، ويؤكد أن إغلاق ملف الانقسام وتكريس الوحدة الوطنية، هو ضمانة صمودنا وانتصارنا.
طوباس: مسيرة حاشدة
وفي طوباس شارك اليوم الثلاثاء، المئات من المواطنين ومسؤولين ورؤساء مجالس البلدية وعناصر من المؤسسة الامنية، في مسيرة حاشدة، إحياء لذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات، ويوم الاستقلال.
وبحسب “وفا” قال القائم بأعمال محافظ طوباس، احمد الأسعد، إن الشعب الفلسطيني خرج اليوم لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات، وذكرى إعلان الدولة التي أعلنها الرئيس عرفات، مؤكدا على ان الشعب يوصل رسالة للعالم بأن العظماء لا يموتون. وأضاف أن الشعب متمسك بحقوقه وثوابته، وأنه لا ينسى الشهداء والأسرى، الذين ضحوا من أجل فلسطين.
وقال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة، إننا نسير على خطى الرئيس ياسر عرفات بأن تكون القدس هدفنا وعاصمة دولتنا المستقلة التي ناضل من أجلها ابو عمار.
إلى ذلك، قال أمين سر اللجنة العربية الفلسطينية، سمير صوافطة، خرجنا لنقول للعالم اننا متمسكون بالثوابت الفلسطينية التي تقوم على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي السياق قال عضو اللجنة المركزية في حزب الشعب، باسل منصور، اليوم خرجنا في طوباس لنؤكد للعالم باننا متمسكون بثوابت الرئيس ابو عمار ومن بعده “ابو مازن”.
إحياء الذكرى في جنين
وأحيت محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وذكرى إعلان الاستقلال، في مهرجان نظمته هيئة التوجيه السياسي والوطني، وإقليم حركة “فتح”، بالتنسيق مع محافظة جنين.
ونقل محافظ جنين إبراهيم رمضان، تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده المكانة التاريخية العظيمة للشهيد ياسر عرفات، رفيق درب النضال والعمل الوطني، مترحما على أرواح الشهداء والمناضلين وكل من قدم روحه من أجل حرية الوطن. مستذكرا الأسرى في سجون الاحتلال والجرحى وكل من قدم دمه دفاعا عن القضية الفلسطينية.
وقال إن محافظة جنين ستبقى وفية للقائد الشهيد أبو عمار، ورفيق دربه الرئيس محمود عباس، الذي يواصل المسيرة على درب المناضلين والأبطال، لتحقيق أمال شعبنا وطموحاته في الحرية والانعتاق من الاحتلال وظلمه.
وأضاف ان الشهيد ياسر عرفات وحّد شعبنا الفلسطيني وكان يؤكد دائما على الوحدة الوطنية، تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية.
واستذكر الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري، محطات من مسيرة الشهيد أبو عمار وعمله في لبنان وتونس ودمشق ورام الله وغزة.
وقال إن من عرف ياسر عرفات عن قرب، هو الأقدر على وصف سيرته ومسيرته المضيئة والناصعة التي جسدها في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية والحفاظ عليها والحفاظ على وحدتنا الوطنية التي تحققت اليوم، وفاء للشهيد أبو عمار.
واكد أن القيادة تسير على نهج “أبو عمار”، من خلال التأكيد على خيار الوحدة الوطنية والحفاظ على الثوابت، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
من جانبه، شدد أمين سر حركة “فتح” اقليم جنين نور أبو الرب، على المكانة التاريخية التي تمتع بها الشهيد أبو عمار، واستعرض مواقفه الوحدوية وتأكيده على الوحدة والعمل الوطني المشترك للوصول إلى الدولة والحرية والاستقلال .
وأوضح أنه رغم مرور 13 عاما على رحيله، إلا أنه ما زال حاضرا في وجدان شعبنا الفلسطيني وعقله، وقال: “رسالة فتح في هذا المهرجان بأننا سائرون على درب الشهيد أبو عمار ومتمسكون بالثوابت التي استشهد من أجلها”.
وشارك في المهرجان، نائب رئيس الشرطة العميد جهاد مسيمي، وأعضاء من المجلس التشريعي، والمجلس الثوري لحركة فتح، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، وقائد منطقة جنين العقيد ناضر عمر، ونائب مدير الشرطة العقيد مصطفى غنام، ومدير الأمن الوقائي في جنين العقيد مهند أبو علي، رئيس منظمة “تطوع” اللواء عبد الله كميل، وقادة المؤسسة الأمنية ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والقوى والأطر النسوية والنقابية .
وتخلل المهرجان فقرات فنية وزجل وميجانا للفنانين الشعبيين موسى الحافظ ونضال عباهرة، وأحمد شوباش، وقصائد شعرية وطنية عن الراحل أبو عمار، وذكرى الاستقلال ألقتها الطفلة تقوى كميل .
البيرة: ماراثون الحرية
من جانبها، أطلقت بلدية البيرة، اليوم الثلاثاء، ماراثون الحرية، بمشاركة ما يزيد عن ألف طالب وطالبة، من 13 مدرسة في مدينة البيرة، لمناسبة يوم الاستقلال الفلسطيني.
وقتم تبني الفكرة من قبل البلدية، لما يوليه مجلس بلدي البيرة من أهمية للمدارس والطلبة، بالإضافة لأهمية زرع الروح الوطنية لدى الأطفال بدمج هذه الأنشطة الرياضية مع المناسبات الوطنية.
وحضر انطلاق الماراثون أعضاء مجلس بلدي البيرة: جهاد زهور، وضياء معلا، وأحمد بدران، وتمارا حداد، بالإضافة لممثلين عن مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، بالتعاون مع جهاز الشرطة، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وانطلق الطلبة من أمام بلدية البيرة نحو استاد البيرة الدولي، وقطعوا مسافة كيلومتر ونص تقريبًا، وسط أجواء حماسية، ومنافسة عالية، وعند الختام تم تكريم جميع الطلبة وتوزيع ميداليات عليهم.
ويأتي هذا الماراثون منسجمًا مع رؤية مجلس بلدي البيرة، الهادف إلى دعم الأنشطة الجماهيرية، وخصوصًا للمدارس التي يعطيها المجلس مساحة كبيرة من الأهمية والتقدير.