تظاهرة في هوليوود تنديدا بالتحرش والاستغلال الجنسي

لوس انجليس – فينيق نيوز – تظاهر مئات الأشخاص الاحد في هوليوود بولاية كاليفورنيا الأمريكية؛ لجذب الانتباه إلى الانتهاكات والتحرّش الجنسي في صناعة السينما والترفيه، حيث تضرب قطاع السينما الأميركي فضائح كبيرة بهذا الشأن.
وارتدى المشاركون قمصاناً كتب عليها عبارة “Me Too” (أنا أيضاً)، بينما رفع بعضهم لافتات كتب عليها “أوقفوا الانتهاكات الجنسية”، و”الاغتصاب ليس مزحة”.
واتُّهم عدد من كبار نجوم هوليوود مؤخراً بالتحرش وارتكاب انتهاكات جنسية، من بينهم الممثل الكوميدي لوي سي كيه، والممثل كيفين سبيسي، والمنتج هارفي واينستين.
وكان من بين من شاركوا في المسيرة الممثلة فرانسيس فيشر، التي قالت إن عدد الاتهامات الأخيرة بشأن الانتهاكات الجنسية في هوليوود غير مسبوق.
وأضافت: “هذا شيء لم يحدث من قبل. أن يكون هناك هذا العدد الكبير من النساء والرجال يخرجون للعلن ويحكون تجاربهم التي تعرّضوا لها من انتهاكات جنسية، فذلك شيء لا يمكن تجاهله”.
واعترف لويس سي كيه، مؤخراً، بصحة ادعاءات بسوء السلوك الجنسي كانت وجهتها له خمس نساء.
كما وجهت العديد من النساء، بينهم ممثلات بارزات، اتهامات لواينستين.
وقالت الناشطة تارانا بروك إحدى مؤسسي منظمّة “جاست بي إنك” التي تقدّم المساعدات لضحايا التحرّش الجنسي والتي أطلقت حملة “مي تو” (أنا أيضا) على مواقع التواصل الاجتماعي “أنا سعيدة جدا لوجودي هنا، لأن هوليوود هي التي فتحت هذا الباب”.
وكانت الاتهامات التي وجّهت للمنتج الهوليوودي هارفي واينستين بالتحرش الجنسي جعلت كثيرا من النساء يبحن بما تعرّضن له من استغلال جنسي أو تحرش في هوليوود، وشجّعت كثيرا من النساء في العالم على رفع الصوت وفضح ما تعرّضن له.
وأضافت الناشطة في حديث للصحف المحلية “وجود التظاهرة في هوليوود له رمزية كبيرة”.
وتوسّعت فضائح هوليوود لتشمل الممثلين كيفن سبايسي وستيفن سيغال والمخرج جيمس توباك والمنتج بريت راتنر وصاحب استوديوهات أمازون روي برايس.