الجهاد ردا على تهديدات نتنياهو: “إن غدًا لناظره قريب”

غزة – فينيق نيوز – رفضت حركتا حماس و الجهاد الاسلامي في فلسطينين في بيان أصدرته، اليوم الأحد، التهديدات الإسرائيلية للمقاومة في قطاع غزة
وقالت حركة “حماس”، في تصريح على لسان الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري. إن “تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو لا تخيف شعبنا الفلسطيني ولن تزيد شعبنا إلا إصراراً على الصمود والتحدي”
وكان نتنياهو هدد عقب الجلسة الأولى من اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابنيت” باتخاذ إجراءات “هجومية غير مسبوقة”، بينما توعد بمحاسبة منفذي العمليات وعائلاتهم.
من جانبها، قالت أن” ردنا على تهديدات العدو يردده أصغر شبلٍ في الحركة وهو: لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا، وإن غدًا لناظره قريب”.
وأكدت الحركة أن “أرواح أبناء الشعب الفلسطيني وأطفاله غالية عندنا، كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة، وإن إرهاب الاحتلال وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت”.
وتابعت “رسالتنا لهذا المستوطن القاتل والمجرم: يداك الملطختان بدماء الأطفال لن تتوقفان عن القتل حتى تقطعان أو ترحل من أرضنا وبلادنا”.
واعتبرت أن هذه التهديدات تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية بالعدوان الذي بدأته قوات الاحتلال منتهكة وقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014.
وجددت الجهاد التأكيد على حقها بالرد على أي عدوان، بما في ذلك حقها في الرد على جريمة العدوان على نفق المقاومة شرق دير البلح الذي أدى لاستشهاد 14 مسلحا من
وكان حذر نتانياهو الأحد الفلسطينيين من شن هجمات انتقامية ردا على تفجير نفق ممتد من قطاع غزة في 30 تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وقال نتانياهو في افتتاح اجتماع لاعضاء حكومته “لا يزال هناك اشخاص يلهون بمحاولة القيام بهجمات جديدة ضد اسرائيل”. وأضاف “سنرد بقوة على كل من يحاول الاعتداء علينا أو مهاجمتنا من أي موقع. وأعني أي أحد — فصائل متمردة، منظمات، أي أحد” في إشارة واضحة إلى حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد نتانياهو “على كل حال، نحمل حماس مسؤولية أي هجوم ضدنا يصدر من غزة أو ينظم فيها”.
وجاءت تصريحات نتانياهو غداة نشر تسجيل مصور أصدره منسق أنشطة جيش الاحتلال في الاراضي الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي باللغة العربية مساء السبت.
وقال موردخاي إن “اسرائيل فجرت نفقا إرهابيا قبل أسبوعين في منطقة تقع تحت سيادة اسرائيلية”.
وأضاف موردخاي “نعي المؤامرة التي تخطط لها مجموعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ضد دولة اسرائيل”، مشيرا إلى أن الحركة “تلعب بالنار على حساب سكان غزة جميعهم وعلى حساب المصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها”.
وقال “من الأفضل أن يكون واضحا أن أي ردة فعل تقوم بها الجهاد تقوم اسرائيل برد فعل قوي وحازم بالمقابل، ليس فقط ضد (حركة) الجهاد وإنما ضد حماس أيضا”.
وتوجه موردخاي بالتحديد إلى قادة الحركة في سوريا ذاكرا رمضان شلح وزياد نخالة بالاسم “ننصح قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق الحذر والسيطرة على الأمور لأنكم من سيتحمل المسؤولية”.
من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان ان “تهديدات” موردخاي “للمقاومة تعكس حالة الهلع والارباك لدى الكيان الصهيوني من رد فعل المقاومة على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين”.
واكد ان “المقاومة ستبقى دوما على أهبة الاستعداد والجهوزية التامة للقيام بواجبها في حماية شعبنا والدفاع عنه وكسر هيبة الاحتلال ومعادلاته”.
وأعلنت اسرائيل أنها تحتفظ بجثث خمسة مقاومين ها في النفق وألمحت إلى أنها ستستخدمها للضغط من أجل استعادة رفات اثنين من جنودها يعتقد أنها لدى حماس.