إحكام بالسجن وغرامة بحق 4 مقدسيين وتمديد اعتقال 5 آخرين

القدس المحتلة – فينيق نيوز – صدرت محكمة الاحتلال المركزية بالقدس المحتلة، أحكاما بالسجن الفعلي بحق مجموعة من المقدسيين
وحكمت المحكمة على الأسير ياسر هدرة بالسجن الفعلي لمدة 10 أشهر، وغرامة 1000 شيكل، و6 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات، وعلى إبراهيم حمودة بالسجن لمدة 8 أشهر، و7500 تعويض للمستوطن، و6 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات.
حكمت على محمد حمودة بالسجن 8 أشهر، وكل 7500 تعويض للمستوطن، 6 أشهر وقف تنفيذ لمدة 3 سنوات، وعلى محمد عصمت عبيد 5 أشهر، و3 آلاف شيكل غرامة مالية.
مدد القضاة توقيف كل منمحمد المصري، وأمير محمود “للحكم”، وعلي محيسن لتاريخ 6-11-2017 “لسماع الشهود”، ومحمود أبو الهوى وهاشم أبو الهوى وإسلام بكيرات لتاريخ 6-11-2017، وبراء محمود 30-11-2017.
وفي السياق ذاته، أفرجت سلطات الاحتلال عن سامر درويش وأحمد درويش بكفالة قيمتها 700 شيكل لكل منهما، كما أفرج عن أنس قراعين دون شرط، بحسب ما أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد م
وكانت نفس المحكمة حكمت، امس الأحد، على المصور الصحفي، أمين صيام، بالحبس المنزلي، وعدم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمدة خمسة أيام، ودفع كفالة مالية قيمتها 250 دولاراً، مع التوقيع على كفالة طرف ثالث بقيمة 1500 دولار .
وأفاد المحامي مفيد الحاج، من نادي الأسير الفلسطيني، بأن محكمة الصلح، وجهت إلى المصور الصحفي أمين صيام، تهمة نية القيام بعملية فدائية، بعد نشر مقطع فيديو يردد فيها أغنية عن الاستشهاد.
وأضاف أن صيام تعرض، أثناء توقيفه في مركز شرطة صلاح الدين في القدس المحتلة، للكمة خلف رأسه من قبل أحد المحققين أثناء قيامه بتصويره وأخذ بصماته، وعند مثوله الأربعاء الماضي أمام قاضي محكمة الصلح، فقد الوعي أثر الاعتداء عليه.
وأوضح الحاج، أنه قدم استئنافًا على قرار محكمة الصلح الصادر يوم الأربعاء الماضي، والقاضي بتمديد توقيفه حتى اليوم الأحد، ولكن المحكمة المركزية في القدس المحتلة رفضت الاستئناف.
واستدعت شرطة الإحتلال الصحفي أمين صيام الثلاثاء الماضي؛ للتحقيق معه في مركز شرطة صلاح الدين بالقدس المحتلة، وبعد التحقيق معه مددت اعتقاله.
انتهاكات مستمرة بحق الصحفيين
وقال التجمع الإعلامي الفلسطيني : إنه رصد عشرات الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وأوضح التجمع في تقريره الشهري عن الحريات الإعلامية ، أن تلك الانتهاكات شملت اعتقال (4) صحفيين بالإضافة إلى (35) انتهاكًا مختلفًا.
ومن بين أحدث الانتهاكات، اقتحام مقار شركات (بال ميديا، ورام سات، وترانس ميديا)، التي تقدم خدمات إعلامية بنابلس والخليل ورام الله، ومصادرة معدات وأجهزة خاصة بالعمل الإعلامي، في الشهر الماضي، وإصدار قرارات بإغلاقها لمدة ستة أشهر، بدعوى التحريض على الاحتلال الإسرائيلي، واعتقال مدير شركة “ترانس ميديا” عامر الجعبري، والمدير المالي للشركة إبراهيم الجعبري.
كما أشار التقرير، إلى اصابة صحفيين في الشهر الماضي بعيارات مطاطية، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، وتعرضهم للضرب المبرح، في حين وصل عدد حالات: الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار الذي لم ينتج عنه إصابات، إلى 9 حالات.
ويضاف إلى ذلك، بحسب تقرير التجمع، 6 صحفيين، يقضون أحكامًا متفاوتة بالسجن.