
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين (19) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون.واغلقت مطبعتين في رام الله وورشة للحدادة في الخليل بزعم التحريض وصناعة اسلحة محلية
وأوضح نادي الأسير في بيان له اليوم الاثنين، انه وثق اعتقال 11 مواطنا فجرا و اربعه عصر امس، وبين أن خمسة مواطنين جرى اعتقالهم، من عدة بلدات في محافظة الخليل وهم: منير سمير ابو شرار، مازن ماهر ابو عطوان، خليل عمرو، محمود صليبي (26 عاماً)، وهو أسير سابق أمضى ثلاثة سنوات، علاوة على إسلام تيسير السعافين (20 عاماً).
فاعتقل خمسة مواطنين من بلدات قطنة وبدو والرام في القدس، وهم: محمود محمد طه، أحمد عيسى منصور، وحماد ناصر الخضور، إضافة إلى محمد عابد، ورأفت الهذالين وهما أسيران محرران.
ومن محافظة جنين اُعتقل المواطن وائل عزمي ابو حنانة.
وذكر نادي الأسير أن أربعة مواطنين على الأقل اُعتقلوا أمس، وهم: محمد عبد الرحيم مهدي (24 عاماً) من بلدة الجانية في محافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى طفلين اُعتقلا بالقرب من قلقيلية وهما: مرح لؤي جعيدي (15 عاماً) وهي من قلقيلية، وسالم هاني ابو حمادة (16 عاماً) وهو من نابلس، كذلك اُعتقل المواطن محمد زياد حسنين (33 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس.
وفي سياق متصل اغلقت قوات الاحتلال مطبعتين في رام الله وورشة للحدادة في الخليل بحجة انها تستخدم للتحريض وصناعة اسلحة محلية
وصادرت قوات الاحتلال معدات خاصة بالطباعة وأجهزة حاسوب من مطبعة وسط مدينة رام الله، عقب اقتحام المدينة فجراً.
واقتحمت قوات الاحتلال وسط رام الله، وداهمت مطبعة النور، وصادرت المعدات الموجودة فيها، وأجهزة الحاسوب، والمطبوعات التي كانت بداخلها، وخرّبت محتويات المطبعة.
وادعى جيش الاحتلال، أن مصادرة معدات المطبعة جاء في اطار محاربة ما يسميه بـ”التحريض”.
وفي مدينة الخليل، اغلق جنود الاحتلال الليلة الماضية، محددة لعائلة مسودة بامر من ما يسمى القائد العسكري بدعوى انتاج اسلحة محلية الصنع.
الاعلام تندد
واعتبرت وزارة الإعلام، اقتحام جيش الاحتلال مطبعة النور في مدينة رام الله، ومصادرة معداتها ومطبوعاتها، اليوم الاثنين، استمرارًا لفصول الإرهاب ضد مؤسساتنا الصحفية.
وأكدت الوزارة أن الذرائع التي تختلقها إسرائيل بحق المؤسسات الإعلامية والمطابع بضاعة كاسدة، لأن الاحتلال هو المنبع لكل تحريض، والراعي الحصري لشتى أشكال تطرف.
وحثت الوزارة مجلس الأمن الدولي على تفعيل قراراته الخاصة بحماية الصحفيين ومؤسساتنا الإعلامية، وفي مقدمتها القرار (2222).
ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لرفع يدها عن وسائل إعلامنا، التي تتعرض لإرهاب محموم وملاحقة يومية.
