
رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله: “ونحن نقف أمام مهمات وطنية كبرى، نشرع في العمل لتحسين مستوى معيشة شعبنا خاصة في غزة، وتقديم الخدمات الأساسية والطارئة لهم ونجدتهم من تبعات سنين الانقسام والحصار والعدوان، وقد تسلمت حكومة الوفاق المعابر اليوم في خطوة لتجسيد الوحدة الوطنية، وأعطينا تعليمات بوقف جباية كل الرسوم غير القانونية، ونحث الخطوات لتعظيم الإيرادات وإدارة الموارد المالية والاقتصادية بكفاءة، ونعمل على بسط القانون والنظام العام وإشاعة الأمن والأمان، وفي كل جبهات العمل الحكومي، كنا ولا نزال نعول على بنى مؤسسية قادرة على خدمة المواطنين ودعم صمودهم في وجه التحديات”.
جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق “استراتيجية رام الله المنيعة 2050” اليوم الاربعاء، في بلدية رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس وأعضاء البلدية، ووزير الحكم المحلي حسين الاعرج، وممثل شبكة 100 مدينة منيعة ستوارت ساركوزي، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وأردف رئيس الوزراء: “يشرفني أن أكون معكم اليوم، وأن أنقل إليكم جميعا تحيات الرئيس محمود عباس، وأنتم تطلقون “استراتيجية رام الله المنيعة 2050″، الاولى على مستوى الوطن والثالثة عربيا، والرابعة والثلاثون عالميا ضمن شبكة 100 مدينة منيعة، ونشكر بلدية رام الله على مبادراتها وجهودها الحيوية ليس فقط لضمان اللحاق بركب التطورات العالمية المتسارعة، بل لتعزيز منعة ومرونة وجاهزية “رام الله ومحيطها” في التصدي لمخاطر الكوارث الطبيعية والبيئية وتحديات التحضر وضمان مستقبل آمن ومستدام للجميع”.
وتابع رئيس الوزراء: “لقد باتت كل مدن العالم والمراكز الحضرية تواجه بشكل جماعي، مخاطر التلوث واستنزاف الموارد والتزايد السكاني وغيرها، وتحشد طاقاتها لبناء مدن المستقبل الذكية المنيعة والآمنة وتحسين خدماتها وتوسيع نطاقها، وإننا وإذ نتصدى لهذه الهموم والمهام، فإننا نواجه أيضا الممارسات الاحتلالية الظالمة، حيث تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي باجتياحاتها وتوغلاتها للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وتطوقها بالجدران والاستيطان، وتهدم البيوت والمنشآت فيها، في محاولة لتهجير واقتلاع شعبنا منها، وتحكم سيطرتها على مواردنا ومقدراتنا، وتفرض حصارها القاسي على قطاع غزة”.
وقال الحمد الله: “إننا نطالب العالم بإنجاح مسار التنمية في فلسطين، بإلزام إسرائيل بوقف عدوانها واستيطانها وإنهاء سيطرتها على مواردنا وإعمال حقوقنا التي كفلتها المواثيق والصكوك الدولية، وفي مقدمتها، حقنا في تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، وقد أصبح لزاما على المجتمع الدولي، مع حلول المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، إنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا، وأجدد هنا مطالبة الرئيس والحكومة، حكومة المملكة المتحدة، بتحمل المسؤولية والاعتذار عن هذا الظلم التاريخي الذي ارتكبوه بحق شعبنا وتصويبه بدل الاحتفاء به”.
واستطرد رئيس الوزراء: “تأتي “استراتيجية رام الله المنيعة 2050″، كإطار علمي وعملي للتخطيط طويل الأمد لتعزيز مكانة البلديات في التصدي للضغوطات، وكأساس للتعاون بين الشركاء في القطاعين الخاص والعام، للتعامل مع الازمات المرورية والاجتماعية والسكانية ودعم الفئات المهمشة ومواجهة أخطار الطبيعة، وهي أيضا تضعنا في موقع متقدم بين دول العالم من حيث بلورة وتنفيذ سبل مناعة وصمود المدن والسير صوب التنمية المنشودة”.
واستدرك الحمد الله: “نعم، بهذا المستوى من التخطيط والعمل، تتحول البلديات إلى مؤسسات فاعلة في التنمية الاقتصادية والوطنية. وفي مسار يتشابك مع هذه الجهود، عقدت وزارة الحكم المحلي قبل يومين، المنتدى الحضري الفلسطيني الثاني، ليكون منبرا لبلورة التوجهات المستقبلية لمدن فلسطين، وتغيير الواقع المعاش فيها نحو المزيد من الانتعاش والتقدم والنمو”.
واوضح رئيس الوزراء: “أن ما نشهده في فلسطين، يبرز التحديات والمعيقات التي نواجهها، لكنه أيضا يظهر حجم الإصرار والإرادة الذي يتحلى بها شعبنا، واننا نثمن كل جهد حيوي لتعزيز مناعة مدن فلسطين وتطوير بنيتها وأنظمتها الاجتماعية والاقتصادية والتقنية، وتحسين الخدمات المقدمة لسكانها. إن مسؤوليتنا معا تقتضي أن نصون حياة المواطنين أينما كانوا ونرسم لهم مستقبلا أفضل. ونتمنى أن نعمم تجربة مدينة رام الله في باقي المدن، وفي قطاع غزة تحديدا، ونتوجه نحو تطوير استراتيجيات منعتها وثباتها”.
وتابع الحمد الله: “لقد عملت بلدية رام الله، على حفظ عراقة وأصالة وتفرد رام الله بإكسابها المزيد من المرونة والقدرة على الصمود، فانضمت إلى شبكة 100 مدينة منيعة وقادرة على مواجهة التحديات، وواصلت تكريس حضورها بين بلديات ومدن العالم، ومد علاقات التعاون مع المؤسسات المحلية الشريكة لتقديم خدمات نوعية، وها هي، تطلق استراتيجية منعتها، لتثبت أنها نموذجٌ ملهمٌ ومصغرٌ للدولة التي نرتئي ونعمل لتجسيدها، وأؤكد لكم أننا معكم لتحقيق مبادراتكم لتطوير المدينة وإبراز جاهزيتها، وسأوعز لكافة مؤسسات الحكومة بالعمل الوثيق معكم لتخرج إلى حيز التنفيذ الفعلي”.
واختتم رئيس الوزراء كلمته: “نيابة عن السيد الرئيس محمود عباس أشكر بلدية رام الله ورئيسها موسى حديد ومجلسها البلدي القديم والجديد، وأحيي فريق المناعة بقيادة الدكتور محـمد شاهين، واللجنة التوجيهية بقيادة د. حسين الأعرج، وكافة طواقم البلدية والشركاء المحليين والدوليين وشبكة 100 مدينة منيعة وشركة ايكوم، على جهودكم في بلورة هذه الاستراتيجية التي تعد الأولى لقطاع التنمية الحضرية في فلسطين، وتشكل نقله نوعيه في التخطيط، بكم وبجهودكم نثبت أنه لا يمكن للاحتلال وممارساته أن يلغي إرادة شعبنا في الحرية والحياة والتطور”.
من جهته، أكد وزير الحكم المحلي، رئيس اللجنة التوجيهية لإعداد الاستراتيجية حسين الأعرج، ضرورة الانتقال نحو التخطيط الواقعي، والتخلص من نمط العمل الذي يتسم برد الفعل أو ضمن الاحتياجات الطارئة، وذلك لمواجهة التحديات القادمة والمعيقات المستقبلية، من خلال التخطيط السليم والأخذ بعين الاعتبار كافة السيناريوهات، والنظر إلى التحديات على أنها فرص للاستثمار أكثر من كونها معيقات.
وقال: نحن فخورين بأن تكون مدينة رام الله جزءاً من شبكة تضم 100 مدينة منيعة في العالم، ولنا الفخر كفلسطينيين بأن هيئاتنا المحلية تدخل نطاق العالمية بمعايير الحكم المحلي، رغم الظروف الصعبة والمعيقات التي يفرضها الاحتلال.
وأضاف الأعرج أن هذا الإنجاز يؤكد صوابية سياستنا في بناء قطاع حكم محلي متطور، فقد عملت الوزارة على تطبيق المعايير الدولية ضمن السياق الفلسطيني في عمل الهيئات المحلية، ولذلك قمنا بتطوير معايير تصنيف أداء الهيئات المحلية ليشمل الكثير من المؤشرات التي اعتمدتها هذه الاستراتيجية، حيث تعتبر معاييرنا لتقييم الأداء من النماذج المتطورة عالميا، وتعتبرنا المؤسسات الدولية أنموذجاً يجب أن يحتذى به.
وأشار إلى قيام الوزارة بإدخال مفاهيم جديدة إلى عمل الهيئات المحلية من حيث مسؤولياتها عن التنمية المحلية، وعن التخطيط العمراني المتكامل، والعمل لتعزيز السلم الأهلي والتطوير الثقافي والاجتماعي والسياحي، وكذلك في مجال التكنولوجيا والاستفادة منها لبناء المدن الذكية، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وبين الأعرج أن الدرس الأول والأساس في هذا الإنجاز الذي يجب تعميمه، يتمثل في أننا قادرون ونمتلك كافة الطاقات للولوج بقطاعنا المحلي إلى المستقبل بفكر عصري قادر على التأقلم مع متطلبات المجتمعات الحديثة والتطور التكنولوجي المتسارع.
من جانبه قال رئيس البلدية موسى حديد “لأجل وطن نعشقه.. ولأجل مدينة نحبها.. ولأجل هؤلاء الأطفال الذين يحلمون بمستقبل مشرق وحياة أفضل… ولأجلكم جميعا وأنتم الأغلى والأعز على قلوبنا، نجتمع مجددا على انجاز نوعي آخر ونحتفل معكم اليوم وانتم اصحاب المكان والفعل بإطلاق استراتيجية رام الله المنيعة 2050، الأمر الذي لم يكن ليتحقق لولا اسهاماتكم وتدخلاتكم التي عبرتم من خلالها عن مستوى عال من الانتماء للوطن عموما وللمدينة خصوصا .
وأضاف: “قصتنا مع المناعة بدأت باتصال هاتفي من مواطن يحمل فكرة بطلب انضمام رام الله الى شبكة مئة مدينة منيعة، لم تكن المبادرة تقليدية ولم يكن مفهوم المناعة متداولا وشموليا في ذلك الوقت قياسا بما وصلنا اليه، حاملا للفكرة في قلبه قبل عقله وبعزيمة لا تعرف الكلل او الملل استطاع د. محمد شاهين بعلمه ومعرفته ان يصنع من الفكرة خطة تضعنا على طريق التخطيط السليم لمدينة تنبض حياة. باسمكم جميعا أتقدم بالشكر للدكتور محمد.
وتابع: وأمام واقع صعب لمدينة ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال، غير قادرة على السيطرة على مقدراتها، تمتلك القليل من الامكانيات والموارد المالية، وضعنا أمام أعيننا جملة من الثوابت كانت بمثابة البوصلة لنا لاحقا في رسم مستقبل هذه المدينة، أولها: نحن لسنا ضحية، نحن أصحاب حق مسلوب ولا بد للحق ان يعود وهذا الاحتلال الى زوال، وثانيها: الوطن لا يبنى إلا بسواعد ابنائه، وثالثها: الهدف من دون خطة يبقى حل ، والخطة من دون إرادة وعزيمة تبقى سرابا والإرادة في غياب الامكانيات تتحول إلى احباط، والمستحيل لا وجود له في قاموسنا، ولهذا آمنا بأننا نملك اكثر مما يملك نقيضنا، فنحن نملك الحلم والهدف والارادة والعزيمة، ولدينا من الامكانيات والطاقات ما يجعلنا قادرين على الصمود والثبات والبناء والعطاء، ومحور هذا كله المواطن الفلسطيني كنز الارض الحقيقي، ورابعها: المناعة هي أسلوب تفكير ومنهج حياة وليست خطة عابرة، وخامسها: تجاربنا الماضية مصدر الهام للمستقبل، في قدرتنا على التعافي والنهوض من جديد وبواقع افضل، وسادسها: التنمية الاقتصادية هي ركن اساس في بناء مجتمع سليم ولكن التنمية الثقافية التنويرية هي الدرع الواقي للحفاظ على انجازاتنا ومقدراتنا واخلاقياتنا، وهي ضمانة حقيقية للأمن والأمان، وسابعها: الشراكة الحقيقية هي شراكة بالرؤية والهدف والمصير وهي شراكة في تحمل الأعباء والمسؤوليات، وحتما هي شراكة في الاحتفال بالإنجاز، وهذا ما نجتمع عليه اليوم .
وأوضح أن من أهم هذه الثوابت هي: أن رام الله هي جزء من الكل الفلسطيني بكل مكوناته الرسمية والأهلية والشعبية، وتمكين هذا الجزء هو خطوة باتجاه تمكين الكل وتمكين الوطن وعليه فإن تعميم التجربة والخبرة هو سر نجاحها، إضافة إلى العمل بتكامل مع الرؤية الوطنية الشاملة التي تتضمنها اجندة السياسات الوطنية للأعوام المقبلة، مبينا أن القطاع الخاص الوطني الفلسطيني شريك استراتيجي في عملية البناء والتحول نحو الاعتماد على النفس، وهذا جزء من الثوابت.
واستطرد رئيس البلدية قائلا: “دولة الرئيس، السيدات والسادة: بإيمان مطلق بكل ما تقدم عملنا ومعنا كل شركائنا على صياغة استراتيجيتنا للمناعة…. والآن نقف جميعا امام التحدي الحقيقي في ترجمة رؤيتنا واهدافنا ومشاريعنا الى واقع معاش … هي استراتيجية مدينة وليست استراتيجية بلدية والكل مطالب ان يأخذ دوره الطبيعي في عملية النمو والبناء، وصولا الى مجتمع منيع قادر على مواجهة الحاضر والمستقبل بكل ما يحمله من تحديات وعقبات.
رحلتنا نحو المناعة بدأت من هذه اللحظة التي نطلق بها خطتنا الاستراتيجية نحو العام 2050 وهي لحظة تحول في نهج تفكيرنا …… ولكن قبل ان ننطلق نحو المستقبل لا بد من كلمة شكر اوجهها باسمكم جميعا الى دولة الدكتور رامي الحمد الله الذي رافقنا منذ البداية بالاحتفال بانضمامنا الى شبكة مئة مدينة منيعة حتى يومنا هذا.
وشكر حديد، رئيس اللجنة التوجيهية الوزير حسين الأعرج، واعضاء اللجنة على متابعتهم وتوجيهاتهم في مراحل العمل المختلفة، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، كما شكر جميع المدن والتجمعات والخبراء المحليين لكل من ساهم بوقته وجهده على ما أبدوه من تعاون، وكذلك مجتمعات عالمية على الدعم الذي قدم خلال مراحل العمل، وشبكة مئة مدينة منيعة بطواقمها المختلفة والى شركة ايكوم شريكنا في اعداد هذه الاستراتيجية”.
وكان حفل اطلاق بلدية رام الله استراتيجيتها المنيعة 2050، أقيم في المسرح البلدي بدار بلدية رام الله بحضور ورعاية رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومشاركة وزير الحكم المحلي الدكتور حسين الاعرج رئيس اللجنة التوجيهية لاستراتيجية رام الله المنيعة 2050، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد وأعضاء المجلس البلدي، وممثل عن شبكة الـ100 مدينة منيعة ستيوارت ساركوزي- بانوكزي، وأعضاء اللجنة التوجيهية ومجموعات العمل للاستراتيجية وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وتأتي مبادرة شبكة الـ100 مدينة منيعة لتشجيع المدن في الشبكة (بما فيها رام الله) على تعزيز المناعة الحضرية لمواجهة الصدمات الناتجة عن التغير المناخي، مثل العواصف الثلجية، والزلازل، والحرائق، والنزاعات والحروب ومواجهة الضغوط مثل الضغط السكاني، الازمات المرورية، شح المياه، تراكم النفايات، الفقر، واللاجئين، وارتفاع معدلات البطالة والسيطرة على الموارد من قبل الاحتلال الاسرائيلي)، واختيرت مدينة رام الله لتكون من بين أول 33 مدينة للانضمام إلى شبكة 100 مدينة منيعة في عام 2014.
وانضمت بلدية رام الله للشبكة العالمية بمبادرة ودعم من مؤسسة روكفلر الأمريكية، بعد أن تم تطوير الخطة الاستراتيجية من قبل خبراء محليين ودوليين بقيادة فريق المناعة الذي يرأسه مدير وحدة مواجهة التحديات في بلدية رام الله الدكتور محمد شاهين، باستخدام أساليب وأدوات عالميه وبدعم فني من شركة ايكوم العالمية الشريك الاستراتيجي.
وبإطلاق مدينة رام الله لاستراتيجيتها 2050 تكون المدينة الأولى التي تطلق استراتيجيتها بعيدة المدى في فلسطين، والثالثة عربيا بعد جبيل/ لبنان، وعمان/ الأردن.
وانطلق العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لوضع استراتيجية رام الله المنيعة 2050، لتشمل المجالات المؤسساتية، والقانونية، والبيئية، والاقتصادية، والاجتماعية للخروج باستراتيجية رام الله المنيعة 2050.
وشارك العشرات من الشركاء المحليين في وضع رؤية مدينة رام الله “مدينة متفائلة ومستدامة، وشاملة؛ فخورة بثقافتها، وتتحكم في مصيرها”، مدعومة بثلاثة توجهات استراتيجية: استعادة السيطرة على مقدرات المدينة، الحوكمة المستجيبة للمواطن، تحقيق الاستفادة من الإمكانيات. إضافة إلى أن الاستراتيجية تشمل 11 هدفا و37 تدخلا، تهدف جميعها إلى تعزيز قدرة المدينة على مواجهة الأزمات، وتشكل مظلة ونموذجا واعدا لنهج التنمية المستدام والمتكامل لتحقيق التنمية الحضرية في مدينتنا بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام. وقد تم استخدام منهجية جديدة في التنمية الحضرية في استراتيجية رام الله المنيعة 2050، تسعى إلى جعلها قطاعات متكاملة وشاملة ومترابطة من خلال إشراك جميع قطاعات التنمية على مستوى مدينة رام الله وفلسطين.
كما ستقود بلدية رام الله مع شركائها في المدينة والمناطق المحيطة بها تنفيذ الاستراتيجية من خلال إقامة شراكات حقيقية مع جميع القطاعات ذات الصلة على مختلف المستويات المحلية والعالمية.
يذكر أن بلدية رام الله انضمت الى الشبكة العالمية لمئة مدينة منيعة (100 Resilient Cities) في عام 2014، وشارك في وضع استراتيجية رام الله المنيعة 2050 أكثر من 200 شخص عبر لقاءات محلية مع المجتمع المحلي.