دولي

الدفاع الروسية: مقتل 120 متطرفا أوكرانيا وتدمير شحنات ضخمة من الأسلحة الأجنبية

بوتين يعلن فشل الحرب الاقتصادية الخاطفة التي انتهجها الغرب ضد روسيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية قضت على أكثر من 120 قوميا أوكرانيا متطرفا ودمرت مستودعا ضخما للذخيرة في ضواحي العاصمة الأوكرانية كييف.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف: “في صباح 18 أبريل، قصفت صواريخ عالية الدقة تابعة للقوات الجوية الروسية مركز الدعم اللوجستي المشترك رقم 124 التابع للقوات الأوكرانية في لفيف، وتم تدمير المركز اللوجستي والدفعات الكبيرة من الأسلحة الأجنبية التي تم تسليمها إلى أوكرانيا خلال الأيام الستة الماضية من الولايات المتحدة والدول الأوروبية”.

وأضاف أنه تم تدمير مستودع ذخيرة ضخم بالقرب من قرية فاسيلكوف في ضواحي كييف.

وتابع: “وقصفت القوات الجوية أيضا 84 موقعا عسكريا في أوكرانيا”.

وأكد أنه تم تدمير مصنع لتجهيز الرؤوس الحربية للصواريخ التكتيكية “توتشكا أو”، وتدمير مركز قيادة كتيبة الدفاع الإقليمي ومستودعين للذخيرة وتخزين الوقود.

وقال كوناشينكوف إنه تم القضاء على أكثر من 120 متطرفا أوكرانيا في قصف على نوفوتوشكوفسكايا.

وأكد أنه منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تم تدمير 139 طائرة و2337 دبابة ومدرعة و250 منظومة دفاع جوي و254 راجمة صواريخ و1009 مدافع و2196 عربة عسكرية.

وعلى صعيد اخر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن سياسة العقوبات التي انتهجها الغرب والتي كانت تهدف إلى توجيه ضربة خاطفة للاقتصاد الروسي قد فشلت.

وأضاف الرئيس الروسي في كلمة خلال اجتماع حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية، اليوم الاثنين: “من الواضح أن العامل السلبي الرئيسي للاقتصاد في الآونة الأخيرة هو ضغط العقوبات التي تفرضها الدول الغربية”، مشيرا إلى أن “الهدف كان تقويض الوضع المالي والاقتصادي في بلدنا بسرعة، وإثارة الذعر في الأسواق، وانهيار النظام المصرفي، ونقص السلع في المتاجر على نطاق واسع”.

وأكد بوتين أن العقوبات الغربية فشلت في تحقيق هدفها، موضحا: “يمكننا بالفعل أن نقول بثقة إن مثل هذه السياسة تجاه روسيا قد فشلت … وأن استراتيجية الحرب الخاطفة الاقتصادية فشلت”.

وقال الرئيس الروسي: “بالإضافة إلى ذلك، لم تمر العقوبات على المبادرين أنفسهم عبثا. وأقصد بذلك نمو التضخم والبطالة، وتدهور الديناميكية الاقتصادية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وتدهور مستوى معيشة الأوروبيين، وانخفاض قيمة مدخراتهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى