
رام الله – فينيق نيوز – تواصلت الليلة الماضية، واليوم الجمعة، مواقف الدعم العربي والاسلامي والدولي دول ومنظمات ومؤسسات لتوقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق إنهاء الانقسام وتمكين الحكومة من العمل في غزة، برعاية مصرية، مشيدة بالدور الذي الذي لعبته القاهرة.
وسبق ذلك اتصالات هاتفية اجرها الرئيس محمود مع نظيره المصرة لشكره على جهودة ومع خادم الحرمين الشريفين لوضعه في صورة الاتفاق.
وقدم الرئيس خلال الاتصال شكره الجزيل باسمه شخصيا، وباسم شعبنا وقيادته للرئيس السيسي على جهود بلاده التي أثمرت بإنجاز اتفاق المصالحة الفلسطينية، والسير بخطوات جادة نحو طي صفة الانقسام.
وأوضح سيادته أهمية الدور الكبير الذي قامت به جمهورية مصر العربية من أجل تحقيق هذا الإنجاز الهام، وصولا لتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها بحرية في قطاع غزة.
وأكد الرئيس أن ما تم الاتفاق عليه اليوم في القاهرة برعاية مصرية يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية.
وهاتف العاهل السعودي
وأطلع سيادته الملك سلمان خلال الاتصال على تفاصيل اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي تم توقيعه اليوم في القاهرة برعاية مصرية، وعلى نتائج الجهود المبذولة لتمكين حكومة التوافق الوطني من العمل بحرية في قطاع غزة.
وشكر الرئيس خلال الاتصال خادم الحرمين الشريفين على مواقف المملكة الداعمة للشعب الفلسطيني، وعلى وقوفها إلى جانب شعبنا وقضيته في مختلف المجالات، وفي جميع المحافل.
أمين عام الأمم المتحدة
وتلقى الرئيس محمود عباس ، اتصالا هاتفيا من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وهنأ غوتيريس سيادته خلال الاتصال على توقيع اتفاق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في القاهرة اليوم.
وأكد غوتيريس استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الرئيس عباس والسلطة الوطنية لإسناد جهود توحيد الصف الفلسطيني، والتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة.
عمان
وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية العمانية -في بيان صحفي: إن السلطنة تعرب عن ترحيبها باتفاق المصالحة النهائي بين الفصائل الفلسطينية الذي من شأنه أن يوحد الصف الفلسطيني، وإنهاء الانقسام ودعم جهود الوحدة الوطنية للحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس.
وأشاد البيان، بدور مصر لإنجاح هذه المصالحة التاريخية بين الفصائل الفلسطينية ودعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة الوحدة الوطنية.
البحرين
و رحبت وزارة الخارجية بمملكة البحرين بتوقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق المصالحة الفلسطينية برعاية جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن هذا الإنجاز المهم من شأنه انهاء الانقسام وانتهاج العمل السلمي وتوحيد وتقوية الصف الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشادت وزارة الخارجية، في بيان صحفي بالجهود الحثيثة لجمهورية مصر العربية من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، وهو ما يجسد الدور المحوري لمصر في خدمة القضايا العربية والحفاظ على الأمن القومي العربي.
وجددت الوزارة التأكيد على موقف مملكة البحرين الثابت المساند وبقوة للشعب الفلسطيني والداعم لكافة الجهود الرامية إلى إحلال سلام عادل وشامل يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، وعلى أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وهنأ الخارجية بمملكة البحرين الشعب الفلسطيني بإتمام المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، بما ينهي الانقسام الذي استمر لأكثر من عقد كامل، بما أبداه المتحاورون من إعلاء للمصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة.
تركيا
أعربت وزارة الخارجية التركية عن ترحيبها باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه بالقاهرة، بين حركتي “فتح” و”حماس”.
وقالت الوزارة في بيان رسمي اليوم الجمعة: “نرحب بالمصالحة التي تم التوصل إليها بين أشقائنا الفلسطينيين”.
وأضاف البيان إن “تركيا ستواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين جميعهم، من أجل التقدم بنجاح في مسيرة المصالحة الوطنية التي نراها ضرورة من أجل سلام واستقرار المنطقة”.
الأزهر الشريف
وأشاد الأزهر الشريف في بيان له، بالدور المحوري والتاريخي الذي قامت به الدولة المصرية في إنجاز هذه المصالحة، مضيفا: وهو ما يتسق والدور التاريخي لجمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية، باعتبارها أحد ركائز الأمن القومي المصري.
ودعا الأزهر أبناء الشعب الفلسطيني، إلى المضي بقوة في طريق التوافق والوحدة، ونبذ كل ما يقود إلى الخلاف والانقسام، كي تتوحد كافة الجهود لدعم النضال الوطني، في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني
ورحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، بالمصالحة التي شهدتها القاهرة بين حركتي “فتح” و”حماس”، وما رافقها من إجراءات تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية الإدارات العامة والمؤسسات والمعابر بين قطاع غزة ومصر.
ورأى منيمنة، في بيان له اليوم الجمعة، أن من شأن خطوة من هذا النوع أن تعيد توجيه طاقات الشعب الفلسطيني نحو مصدر الخطر الذي يتهدده بما هو الاحتلال الاسرائيلي الذي يمعن قهرا بالأرض والسكان من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتصاعدة ودون أدنى اعتبار للقوانين والمواثيق والقرارات الدولية.
ووصف الخطوة بأنها متقدمة وضرورية، “طالما دعونا إليها باعتبارها السبيل الوحيد لعودة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي قضية كل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وبالتأكيد هي أكبر من الفئويات والحسابات الضيقة.”
ودعا منيمنة المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات إلى تحصين هذه الخطوة ودفعها نحو مزيد من التقدم بما يضع القضية الفلسطينية على أبواب تحقيق إنجازات سياسية ووطنية ملموسة، آملا أن ينعكس هذا الموقف الذي نريده أن يشمل كل مكونات المجتمع الفلسطيني على لبنان، وعلى أوضاع المخيمات فيه، ما ينعكس استقراراً أمنيا وتفرغاً نحو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة.
منظمة التعاون الإسلامي
ورحبت منظمة التعاون الإسلامي، بالاتفاق على تنفيذ المصالحة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس”، واعتبرت تنفيذ ما تم التوصل إليه خطوة مهمة تسهم في تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الفلسطيني، وتمكينه من مواجهة التحديات الخطيرة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وعدّ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين في تصريح له اليوم الخميس، المصالحة الفلسطينية حاجة ماسة لحماية المصالح الفلسطينية العليا، والبناء على ما حققه الشعب الفلسطيني مؤخراً من إنجازات سياسية، مؤكداً دعم المنظمة ومساندتها للجهود المبذولة في سبيل تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة دورها ومسؤولياتها تجاه تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.
وأشاد العثيمين برعاية جمهورية مصر العربية، وما تبذله من جهود متواصلة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مجدداً دعوته المجتمع الدولي إلى دعم جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوفير سبل نجاحها.
..تيبع