محلياتمميز

شهيد برصاص المستعربين باريحا والخارجية تطالب الجنائية الدولية بمغادرة صمتها

رام الله – فينيق نيوز –  أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استشهاد المواطن أحمد إبراهيم عويدات (20  عاما)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في رأسه، فجر اليوم في مخيم عقبة جبر.

وكان ثلاثة شبان أصيبوا، الليلة الماضية، بالرصاص، أحدهم جروحه وصفت بالخطيرة، خلال اقتحام قوة خاصة إسرائيلية “مستعربون” مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا.

وأعلنت حركة “فتح”/ اقليم أريحا والأغوار الاضراب الشامل اليوم، باستثناء القطاع الصحي، حدادا على روح الشهيد عويدات.

وأفادت مصادر محلية، بأن “مستعربين” اقتحموا المخيم بمساندة جيش الاحتلال، واعتقلوا المواطن محمد عبد الله طريق ونجله حمزة، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي ما أدى لإصابة شابين بالأطراف السفلية، وثالث في رأسه وقد وصفت إصابته بالخطيرة.

“الخارجيــة” تدين الجريمة وتطالب الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، والتي أدت إلى استشهاد الشاب أحمد إبراهيم عويدات (20 عاما)، بعد اصابته بالرصاص الحي في رأسه.

واعتبرت الوزارة، في بيان، هذه الجريمة “امتدادا لجرائم الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين المدنيين العُزل الآمنين في مناطق سكناهم ومنازلهم، وهي ترجمة مُباشرة للمستوى السياسي في دولة الاحتلال التي تسمح للجنود بالتعامل مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب دون وازع من ضمير أو قانون”.

وأكدت أن اقتحامات جيش الاحتلال المتكررة والدموية للمدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية، بما يرافقه من عمليات قمع وتنكيل وترهيب للمواطنين الفلسطينيين يعكس عمق الانقلاب الإسرائيلي الرسمي على الاتفاقيات الموقعة، وإصرار متواصل ومفضوح على التصعيد وجر ساحة الصراع إلى دوامة من العنف.

وطالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها، والبدء فورا بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومن يقف خلفهم.

كما ونعت حركة المقاومة الشعبية الشهيد البطل أحمد عويدات  واكدت في بيان صحفي أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً

 

زر الذهاب إلى الأعلى