فينيق مصريمميز

“داعش” يذبح امرأة أمام المارة برفح ويخطف زوجها وأبنائهما الثلاثة

القاهرة –  فينيق مصري – في جريمة بشعة جديدة، ذبح إرهابيو “داعش”، اليوم الاثنين، امرأة إمام المارة في مدينة رفح المصرية بشمال سيناء، بعد خطفها مع زوجها وأبناءهما من منزلهم، بزعم التعاون مع أجهزة الأمن المصرية.

وقالت مصادر أمنية وشهود من أبناء القبائل البدوية إن عناصر تنظيم ولاية سيناء الإرهابي الذي شايع داعش اقتحموا منزل عائلة العيسوي في قرية ياميت غرب مدينة رفح، واخرجوا  إيمان العيسوي وزوجها وأبناءها الثلاثة، وأقدموا على ذبحها أمام المارة، ثم اقتادوا الزوج والأبناء إلى جهة مجهولة وهم مقيدون بالحبال ومعصوبو الأعين.

ونقلت جثة المرأة القتيلة إلى مستشفى رفح العام، فيما لم ترد تفاصيل عن مصير باقي الأسرة.

وبهذه الضحية الجديدة يرتفع عدد النساء اللواتي أعدمهن تنظيم “أنصار بيت المقدس” الإرهابي الموالي لداعش في سيناء إلى ثلاثة، اذ سبق و أعدم مها أبو اقرع (28 عاما) عام 2015 أمام زوجها وأبنائها برفح، و ميسا عبد العظيم (25 عاما) من مدينة العريش وأعدموا أيضا زوجها فتحي عايش (35 عاما) بالرصاص وجميعهم بدعوى التعاون مع أجهزة الأمن.

وفي سياق متصل بالإرهاب أصيب ضابط و3 جنود صباح اليوم الاثنين، جراء تفجير عبوة ناسفة بمدرعة شرطة في منطقة الخوان في مدينة العريش،  بعد ساعات مقتل ضابط قنصا في محل خدمتة علي الطريق الدائري جنوب العريش.

وتزايدت في الآونة الأخيرة عمليات استهداف مدنيين ينتمون لقبائل كبرى في شمال سيناء على يد التنظيم الإرهابي، بدعوى تعاونهم مع قوات الجيش التي تنفذ عمليات متواصلة لاجتثاث الجماعات المتطرفة.

وكان عثر أهالي مدينة رفح، الاسبوع الماضي، على جثث 3 شبان مفصولة الرأس في أحد شوارع المدينة قرب سوق رفح المركزي.

وذكرت مصادر أمنية ان «الجثث تعود لكل من محمد (20 عاماً) وعبد الخالق (36 عاما) وعبدالله (25 عاما) وتم نقل الجثث والرؤوس إلى مستشفى رفح العام». وأضافت أن «عناصر من ولاية سيناء، وراء الجريمة، وهو ما أعلنه تنظيم داعش، عن تنفيذ حكم الذبح في المتعاونين مع الأمن.

وفي حينه قتلت سيدة في انفجار عبوة ناسفة في منطقة وسط سيناء وتم نقل الجثة الى المستشفى.

وأفادت مصادر أمنية، أن «الضحية تدعى سعيدة صباح عيد (35 عاما)، على أثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة أبو روثة في مركز نخل، وسط سيناء».

زر الذهاب إلى الأعلى