أسرى

مروان البرغوثي يدعو الشعب من زنزانته لحماية فرصة المصالحة  

6757f0271

رام الله – فينيق نيوز – دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادي الاسير مروان البرغوثي، الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده الى حماية هذه الفرصة ودعمها ومساندتها لتحقيق المصالحة الوطنية وانجاز الوحدة محذرا من محولات اطراف في مقدمتها دولة الاحتلال لافشالها.

جاءت الدعوة في رسالة صادرة عن الأسير القائد مروان البرغوثي وصلت لنادي الأسير الفلسطيني وتضمنت تصريحاً حول المصالحة الفلسطينية.

وجاء في الرسالة، التي وزعها النادي مساء اليوم الخميس، انه لطالما أكدنا على ان الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار لحركات التحرر وللشعوب المقهورة وعلى ان الانقسام الكارثي الأسود الحق ضرراً بالغاً بقضية شعبنا، وربما انه كان لنا شرف صياغة وثيقة الأسرى للوفاق الوطني، التي أسست لأول حكومة وحدة وطنية فلسطينية قبل عشر سنوات وانطلاقاً من ايماننا العميق باننا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني والتي تقتضي تغليب التناقض الرئيسي مع الاستعمار الصهيوني على التناقضات والتعارضات الثانوية فقد عملنا ونادينا دوماً ومعنا شعبنا العظيم في كل مكان لإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة الوطنية، ولهذا نحن نرحب باشد الترحيب بالجهود المصرية التي تستهدف إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة الوطنية والتي اتت في إطارها زيارة الحكومة الفلسطينية برئاسة الأخ رامي الحمد الله لقطاع غزة لتستلم صلاحياتها والقيام بمهامها.

انني اذ اتوجه بالتحية والتقدير لجهود مصر العربية على دورها وتسهيل ورعاية المصالحة الوطنية وتمهيد الطريق لإنجاز الوحدة الوطنية فإني ادعو كل من فتح وحماس الى الدخول في حوار معمق ومكثف وصادق استناداً الى كافة الإتفاقات السابقة بهدف تنفيذها نصاً وروحاً ولتأسيس لعهد جديد من الشراكة في م.ت.ف والسلطة والحكومة وكافة المؤسسات والقطاعات على ان يشكل الحوار بين فتح وحماس مرحلة تحضيرية للانتقال الى حوار وطني شامل بمشاركة كافة الفصائل والقوى والفعاليات وممثلي المجتمع المدني وفي مقدمتها الشباب والمرأة والأسرى المحررين والطلاب والعمال والنقابات والاتحادات للخروج باستراتيجية فلسطينية توافقية جديدة تعيد الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده وتكون قادرة على استنهاض طاقاته الوطنية وتعيد الاعتبار للتمثيل الفلسطيني الموحد في اطار م.ت.ف والتي تضم كافة القوى السياسية وممثلي التجمعات الفلسطينية في كل مكان وتقود الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ولعضوية المجلس الوطني لتجديد النظام السياسي الفلسطيني المتآكل والضعيف وضخ دماء جديدة ونقية في شريان هذا النظام.

واني ادعو حركة حماس الى نقل كافة الصلاحيات لحكومة الوفاق الوطني وتمكينها من القيام بمهامها وممارسة كافة صلاحياتها على أكمل وجه، كما أدعو الحكومة الفلسطينية الى التسريع في حل مشكلة الكهرباء وتشغيل المعابر والعمل على توفير فرص العمل وتخفيف معدلات البطالة الواسعة والعمل على اعادة الاعمار.

وانني ادعو الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده الى حماية هذه الفرصة ودعمها ومساندتها خاصة ان امراء الانقسام وحفنة المنتفعين منه سيضعوا العراقيل امام مسيرة المصالحة الوطنية وانجاز الوحدة كما ان بعض الاطراف وفي مقدمتها دولة الاحتلال ستعمل ما تستطيع لافشالها.

اني على ثقة ان شعبنا العظيم شعب البطولات والتضحيات شعب الصمود الاسطوري والثبات والشعب الذي دفع دماً وعرقاً ومعاناة وآلام بسبب الانقسام الاسود لن يسامح ولن يغفر لأي فصيل ولا لأي قائد او مسؤول يعبث بمسيرة المصالحة والوحدة الوطنية.

ان الخطوة الاولى لاستعادة مكانة القضية عربياً ودولياً واقليماً هي المصالحة ووحدة الموقف السياسي والوطني ووحدة القضية والشعب والقيادة.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى