محلياتمميز

الاحتلال يغلق الأراضي الفلسطينية بزعم عيد “الغفران” والقدس ثكنة عسكرية

36_24_18_27_9_20171

رام الله – فينيق نيوز – فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا شاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة، بإغلاق المعابر، فجر اليوم الجمعة وحتى صباح بعد غد الأحد، بذريعة حلول يوم الغفران اليهودي والذي يستمر حتى مساء غد، السبت.

وشدّدت سلطات الاحتلال من اجراءاتها الأمنية والعسكرية في مدينة القدس المحتلة، وعززت انتشار قواتها وعناصر وحداتها الخاصة، ودورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة في مختلف أنحاء المدينة المقدسة، عشية الاحتفالات اليهودية بعيد “الغفران”.

وكان بيان لشرطة الاحتلال أكد أنها نشرت آلاف العناصر من أفرادها ومن قوات ما يسمى “حرس الحدود” الليلة الماضية، لحماية المستوطنين خلال تدفقهم على باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى)، مُعلنة إغلاق مدخل البلدة القديمة من جهة باب الخليل أمام سير وحركة المركبات.

ووفق البيان، فإن بلدية الاحتلال في القدس تشارك الشرطة في وضع الحواجز والمتاريس المختلفة على الطرقات الرئيسية “لمنع “التسرّب” وحركة المركبات من أحياء شرقي القدس إلى غربها”، مضيفة أن نشر القوات سيتم أيضا في محيط خطوط التماس والأحياء المجاورة.

وحدّد الاحتلال مسارات للمتوجهين إلى المسجد الأقصى إذ يتوافق عيد اليهود مع صلاة الجمعة، ويتوقع وصول حشود المصلين المسلمين إلى المسجد.

وفرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا على الضفة الغربية يمنع بموجبه على المواطنين من حملة التصاريح من دخول القدس. وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.

قوات الاحتلال كثفت الليلة الماضية من انتشارها العسكري، ونصب الكمائن بين كروم الزيتون، وبمحيط المنازل في يعبد الواقعة جنوب غرب جنين، وسط إطلاق الأعيرة النارية ما أثار حالة من الرعب بين صفوف المواطنين.

وكانت البلدة قد شهدت مساء أمس، الخميس، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة بتزامن مع إطلاق النار وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بإصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى