محليات

فريق الدفاع: آلاء بشير متهمة بـ “إثارة النعرات العنصرية”

رام الله – فينيق نيوز – أصدر الفريق المكلف بالدفاع عن المعتقلة السياسية، آلاء بشير، والمحتجزة في سجون جهاز الأمن الوقائي ، اليوم الإثنين، بيانا عممه على وسائل الإعلام، اوضح فيه ان التهمة المنسوبة إلى موكلته يتم التحقيق بخصوصها وهي “إثارة النعرات العنصرية”، خلافا لنص المادة 150 من قانون العقوبات النافذ رقم 16 لسنة 1960.
واعتقلت آلاء في التاسع من شهر أيار/مايو الجاري من مسجد عثمان بن عفان بإحدى قرى قلقيلية
ونفى فريق الدفاع في البيان ما تتداوله وسائل إعلام محلية وأخ إسرائيلية وما تروج له هذه الوسائل من أن اعتقال بشير جاء على خلفية شروعها في القيام بعملية تفجيرية بإسرائيل بطلب من تنظيم “داعش”.
وأعرب عن استغرابه واستهجانه للحالة التي وصلت إليها الوسائل المذكورة، في محاولة منها لاستباق نتائج التحقيق الذي شرعت به النيابة العامة لما يمثله ذلك من استباق لنتائج التحقيق النهائي التي يعود للمحكمة المختصة والمكلفة بالقول الفصل.
وأوضح أن ما يتم الترويج له من قبل الصحف الإسرائيلية، وكذلك وسائل الإعلام المحلية التي تتسابق لنقل واقتباس الأخبار مستندة لصحيفتي “يديعوت أحرنوت” و”هآرتس”، هو استباق لنتائج التحقيق وإثارة للبلبلة في المجتمع الفلسطيني، وفيه مساس واعتداء على حقوق المعتقلة بشير.
ولفت أن ما تقوم به الوسائل المذكورة من بث أخبار واقتباسات تنطوي على هدم لقرينة البراءة التي يتمتع بها أي متهم، مهما كانت طبيعة الملف، وبالتالي فإنها تندرج ضمن الأحكام المسبقة التي لا تتفق مع معايير المحاكمة العادلة.
وبين فريق الدفاع أنه ومنذ توكله في الملف المذكور تمكن من حضور أولى جلسات التحقيق ونفت فيها المعتقلة آلاء أي صلة أو علاقة لها بالتهمة التي يجري التحقيق معها بشأنها، وهي إثارة النعرات العنصرية،
وكان جهاز الأمن الوقائي اصدر بيانا في 13 الجاري أكد أن اعتقال آلاء بشير، جاء في ذات السياق الذي تناول به فريق الدفاع قضيتها.
وجاء في البيان انه تفاجأ فريق الدفاع بقيام المعتقلة آلاء بشير بعزل فريق الدفاع عن متابعة الإجراءات القانونية، وبذات التاريخ تم استجواب المعتقلة دون حضور محامي دفاع، الأمر الذي أثار شكوك فريق الدفاع حول ظروف وكيفية الاستجواب التي تم مع آلاء، سيما وأن المعتقلة ومنذ لحظة اعتقالها تمسكت بحقها في التمثيل القانوني، الأمر الذي حدا بفريق الدفاع إصدار البيان التوضيحي الثاني للرأي العام.
ومما أثار مزيداً من شكوك فريق الدفاع قيام المعتقلة آلاء بإعادة توكيل فريق الدفاع للاستمرار في الدفاع عنها وتمثيلها لمتابعة الإجراءات القانونية، والتي أكدت أنها تعرضت لضغوطات لثني الدفاع عن متابعة ملفها في حينه وحضور التحقيق الذي تم معها بتاريخ 14/05/2019.
وشدد فريق الدفاع على أنه “منذ اللحظة الأولى لتوكله في القضية المذكورة تعامل بمهنية ومصداقية عالية ووفق ما تقتضيه رسالة مهنة المحاماة السامية والتي تنسجم مع الخطاب الحقوقي المعلن وكذلك المعايير العالمية لحقوق الإنسان، وبما يتلاءم مع أسس دولة القانون والعدالة التي نتطلع لها”.
ودعا فريق الدفاع وسائل الإعلام والنشطاء الوطنيين لتحري الدقة، لأن بلوغ الحقيقة هي الغاية الأساسية التي يصبو إليها الجميع، دون أي تنازل عن قيم وأخلاقيات العمل الصحافي التي لا تخدم سوى العدو
وأكد فريق الدفاع أنه أخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن قضايا المعتقلين السياسيين منذ عام 2012، لقناعته المطلقة بإن إغلاق هذا الملف في شطري الوطن المحتل لا يخدم سوى القضية والمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وصولا لوضع حد للانقسام الذي أساء لمشروع التحرير.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى