
رام الله – فينيق نيوز – أبرق الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، مهنئا السيدة حليمة يعقوب بانتخابها رئيسة لدولة سنغافورة.
وقدم الرئيس أحر التهاني للرئيسة يعقوب باسمه شخصيا، وباسم شعبنا وقيادته، متمنيا لها التوفيق والنجاح في تحقيق الأهداف التي يصبو إليها شعب سنغافورة الصديق.
وعبّر سيادته عن اعتزازه بعلاقات الصداقة القوية التي تربط دولتي فلسطين وسنغافورة، مؤكدا حرصه على تعزيزها وتطوير سبل التعاون والتنسيق المشترك.
وثمن الرئيس موقف سنغافورة الداعم لنضال شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
يذكر أن حليمة يعقوب البالغة من العمر(63 سنة) هي أول امرأة تصل لمنصب الرئيس في دولة سنغافورة، وشغلت في السابق منصب رئيس البرلمان، علما بأنها مسلمة وتنتمي لأقلية الملايو.
وأعلن امس الأربعاء، انتخاب حليمة يعقوب، كأول امرأة مسلمة تتولى رئاسة البلاد وذلك بعدما أعلن مسؤول الانتخابات أنها المرشح الوحيد المؤهل للانتخابات الرئاسية لهذا العام.
وبهدف تعزيز الشعور بالشمول في الدولة المتعددة الثقافات، قررت سنغافورة أن تكون الرئاسة، وهي منصب شرفي إلى حد بعيد، محجوزة هذه المرة للمرشحين من أقلية الملايو، وهي مجموعة عرقية من الشعوب الأسترونيزية يتكلمون اللغة الملاوية ويعتنق أغلبهم الإسلام بمذهبه السني.
وقالت حليمة في كلمة بمكتب إدارة الانتخابات “أنا رئيسة للجميع”.
وبموجب قواعد الترشيح فقد تأهلت حليمة تلقائيا للمنصب نظرا لخبرتها كرئيسة للبرلمان.
وقالت إدارة الانتخابات في وقت سابق هذا الأسبوع إن اثنين من المرشحين الأربعة الآخرين ليسوا من الملايو بينما لم يحصل الآخران على شهادة تأهيل للمنافسة على المنصب.
وإلى جانب حليمة يعقوب، تم إخبار كل من المرشحين صالح ماريكان وفريد خان بفشلهما في التأهل لأن الدستور يشترط أن يكون المرشح للرئاسة شغل منصبا عاما لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهي شروط لا تنطبق سوى على حليمة.
و آخر شخص من الملايو يشغل المنصب يوسف إسحق الذي تزين صورته أوراق النقد في البلاد
وكان يوسف رئيسا لسنغافورة بين 1965 و1970 وهي أولى سنوات الدولة بعد الاستقلال بعد اتحاد قصير الأمد مع جارتها ماليزيا بينما كانت السلطة التنفيذية في يد لي كوان يو أول رئيس وزراء لسنغافورة.
و سنغافورة التي لا يتعدى عدد سكانها ستة ملايين ومساحتها 710 كلم، هي رابع أكبر مركز مالي في العالم حيث زاد إنتاجها القومي عن 500 مليارات في العام الماضي.
