عربي

الرئيس الفنزويلي يختتم محادثات مثمرة في الجزائر تمحورت حول النفط  

 

مادورو-مع-رئيس-مجلس-الامة-الجزائري

الجزائر – فينيق نيوز – غادر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو،اليوم الثلاثاء، الجزائر بعد زيارة “دولة” ناجحة، تباحث فيها مع رئيسي غرفتي البرلمان، دون لقاء نظيره عبد العزيز بوتفليقة الذي تروج اشاعات عن وضعه الصحي.

غادر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو،الثلاثاء، الجزائر زيارة “دولة” تباحث فيها مع رئيسي غرفتي البرلمان، دون لة نظيره عبد العزيز بوتفليقة الذي تروج إشاعات  متواصلة عن وضعه الصحي.

والتقى الرئيس  مادورو رئيس مجلس النواب السعيد بوحجة، الذي استقبل الرئيس الفنزويلي وتباحث معه أعقبها محادثات على انفراد مع رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح حول “استمرار التقلبات بسوق النفط وسُبل إعادة التوازن لها”.

وأكد ضيف الجزائر أن زيارته إليها “تهدف إلى تعزيز التعاون الجزائري الفنزويلي في خدمة السلم والرفاه الاقتصادي”، وقال: “لقد كللت جولتي بزيارتي إلى الجزائر بنجاح وقد تطرقنا فيها إلى المواضيع التي نوقشت خلال المفاوضات والتي أفضت إلى الاتفاق المبرم بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط وبلدان خارج الأوبك من أجل استقرار أسعار البترول”.

وكان بدأ الرئيس الفنزويلي الاثنين زيارة رسمية الى الجزائر استمرت  24 ساعة ركزت على موضوع النفط بشكل اساسي، دون تضمن البرنامج ما يؤكد  ان يعقد لقاء مع نظيره عبد العزيز بوتفليقة.

ويثير الملف الصحي لبوتفليقة (80 عاما) تكهنات عديدة في الجزائر. وبعد ان كان الرئيس الجزائري يتمتع بنشاط مفرط عند انتخابه للمرة الاولى في العام 1999، أصيب في العام 2013 بجلطة دماغية أثرت على قدرته في النطق والحركة. ولم يظهر علنا الا مرات قليلة منذ مطلع السنة، واستقبل عددا قليلا جدا من القادة الاجانب.

وبالاضافة الى العلاقات الثنائية، سيناقش مادورو مع المسؤولين الجزائريين “وضع السوق العالمية للمحروقات وآفاقها”، كما أعلنت الرئاسة في بيان مقتضب.

والتقى الرئيس الفنزويلي ظهرا رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح، الرجل الثاني في الدولة. وجرت المقابلة في مقر زيرالدا، حيث يعيش الرئيس بوتفليقة ويعمل ويستقبل ضيوفه الأجانب.

وحضر اللقاء رئيس الوزراء احمد او يحيى ووزير الطاقة مصطفى قيتوني، وفقا لوكالة الانباء الجزائرية.

لكن الجهاز الاعلامي للرئاسة الفنزويلية اعلن ان المحادثات ركزت على اتفاقية وقعت نهاية عام 2016، تتعهد فيها دول أوبك وغيرها من الدول المنتجة خفض الانتاج حتى اذار/مارس 2018 للحد من المعروض في السوق العالمية ومحاولة تصحيح أسعار النفط.

وقال مادورو فى ختام الاجتماع ان “هناك مناخا مواتيا لسياسة السعر العادل للذهب الاسود”، وفقا لما ذكرته الحكومة الفنزويلية.

وحطت طائرة الرئيس الفنزويلي في مطار الجزائر العاصمة آتية من استانا حيث شارك في قمة لقادة دول منظمة التعاون الاسلامي بصفته الرئيس الحالي لحركة دول عدم الانحياز.

وتعاني الجزائر وفنزويلا من انهيار اسعار النفط منذ 2014 لا سيما وان 95% تقريبا من مداخيل هاتين الدولتين مصدرها الذهب الاسود.

وادى انخفاض اسعار النفط الى تراجع احتياطات الصرف لدى الجزائر 45% خلال ثلاث سنوات. وتواجه فنزويلا من جهتها أزمة اقتصادية زادت من حدتها العقوبات الاميركية الاخيرة.

وهذه ثاني زيارة رسمية لمادورو الى الجزائر منذ توليه الرئاسة. وكان سلفه هوغو تشافيز قام بأربع زيارات رسمية الى الجزائر. في الاعوام 2000 و2001 و2006 و2009.

 

زر الذهاب إلى الأعلى