
بيروت – فينيق نيوز – اعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، وقفا لإطلاق النار، في حملته على “داعش” قرب الحدود مع سوريا، لإفساح المجال للمفاوضات المتعلقة بجنوده المخطوفين لدى التنظيم منذ 2014.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان، بدء وقف لإطلاق النار اعتبارا من الساعة 7.00 ، من صباح اليوم الأحد “افساحا للمجال امام المرحلة الاخيرة للمفاوضات المتعلقة بمصير العسكريين المختطفين” التسعة المحتجزين، لدى “داعش” على الأرجح.
أفادت وسائل إعلام في لبنان أن قادة من داعش اعترفوا، اليوم الأحد، بمكان وجود العسكريين اللبنانيين المختطفين، وبأنهم أشاروا إلى أن جثث بعضهم موجودة في بلدة قارة السورية، ويعمل في هذه الأثناء على الكشف عن المكان المحدد.
وبدأت مفاوضات حول كشف مصير العسكريين المختطفين مع سريان وقف العمليات العسكرية من الجانبين، منذ الساعة السابعة صباح الأحد.
وتوجه وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ووزراء آخرين إلى ثكنة الجيش في رأس بعلبك لمتابعة التطورات.
وكانت مجموعات مسلحة من داعش، ولا سيما في منطقة القلمون الغربي، استسلمت وطلبت نقلها إلى دير الزور في سورية.
وأطلق الجيش اللبناني معركة “فجر الجرود” في 19 آب/ أغسطس، لتطهير منطقة جرود رأس بعلبك وجرود القاع من داعش. واستخدم مدفعيته وطائراته لقصف مراكز التنظيم المتطرف وتجمعاته وتحركاته في المنطقة.
وكان تنظيم داعش يسيطر على هذه المنطقة الجردية الواقعة على الحدود اللبنانية السورية، شمال شرق لبنان، ويحتجز فيها تسعة جنود من الجيش اللبناني خطفهم بعد هجوم شنه، بالتعاون مع جبهة النصرة (جبهة فتح الشام حاليا) التابعة لتنظيم القاعدة، صيف عام 2014، على بلدة عرسال اللبنانية، قبل تمكن الجيش من إخراج المهاجمين منها.
ونجح الجيش اللبناني من الجهة اللبنانية والجيش السوري وحزب الله اللبناني اللذان يشنان هجوما من الجهة السورية بتضييق الخناق على داعش واخراجه من تلك المنطقة.