التحرير الفلسطينية بذكرى انطلاقتها:حماية المشروع الوطني وصيانة قراره اولية قضوى

رام الله – فينيق نيوز – قالت جبهة التحرير الفلسطينية ان حماية المشروع الوطني وصيانة قراره كاولية قضوى الان وان السبيل هو انهاء الانقسام وتطوير مؤسسات منظمة التحرير وانضمام كافة القوى تحت اطار الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده
جاء ذلك في بيان سياسي وزعته الجبهة بمناسبة يومها الوطني والذي يصادف غدا السابع والعشرين من نيسان واكدت فيه انها تحيي ذكرى انطلاقتها المجيدة وهي اكثر عزما واصرارا على التمسك بثوابت شعبنا تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وضمان حق عودة لاجئيه من المنافي والشتات الى وطنهم وارضهم
واستذكرت الجبهة في هذه المناسبة كوكبة شهداؤها الابرار على طريق الحرية والنصر وفي مقدمتهم الامناء العامون للجبهة الشهيد القائد طلعت يعقوب ، والقائد الوطني والقومي الكبير ابو العباس ، والقائد عمر شبلي والقادة الابطال فؤاد زيدان وحفظي قاسم وسعيد اليوسف ،ومروان باكير ، وعز الدين بدرخان ،وكافة شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية المعاصرة ونخص بالذكر القائد العام للثورة الفلسطينية ومفجرها الشهيد الرمز ياسر عرفات
واوضحت الجبهة ان ذكرى انطلاقتها تأتي في ظروف بالغة التعقيد حيث تشتد المؤامرة الصهيونية المسكوت عنها في المحافل الدولية ويسود منطق المعايير المزدوجة المقيتة وتتعامى الاطراف المقررة في النظام الدولي عن ممارسات الاحتلال بحق شعبنا الذي يواجه فاشية الاحتلال من خلال استهداف الاطفال والنساء والشيوخ ويصادر ارضه ومقدراته ويهدم البيوت ويدنس الاماكن المقدسة ويقوم بتغيير معالمها التاريخية في القدس والحرم الابراهيمي الشريف وفرض سياسة الامر الواقع والتهجير من حي الشيخ جراح وحي البستان وكافة الاراضي في الضفة الفلسطينية في محاولة بائسة لفرض رواية الاساطير الخرافية مكان اصحاب الارض الحقيقيين ، كما يحاصر مليوني فلسطيني في قطاع غزة الصامد ويحرمهم من ابسط مقومات الحياة .
واعتبرت التحرير الفلسطينية وهي تحتفي بذكرى انطلاقتها ان الاولوية القصوى هي حماية المشروع الوطني وصيانة قراره عبر تطوير مؤسسات منظمة التحرير وانضمام كافة القوى تحت اطارها كونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده .
وشددت على وجوب مغادرة مربع الانقسام الاسود واعلاء المصلحة الوطنية على غيرها من الاعتبارات الفصائلية الضيقة وتوحيد كافة المؤسسات ونبذ الخلافات وازدواجية السلطة التي لا يستفيد من استمرارها سوى الاحتلال واعداء شعبنا .
ودعت الى تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات المجالس المركزية ذات الصلة بوقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف بكيان الاحتلال .
واكدت ضرورة العمل الحثيث على رفض التطبيع التي تمارسه بعض الانظمة العربية من خلال الزيارات واقامة العلاقات الدبلوماسية وتوقيع الاتفاقيات بما يشجع الاحتلال على المضي قدما في عربدته والبلطجة
وشددت الجبهة في بيانها على تطوير اداء المقاومة بكافة اشكالها وفي مقدمتها المقاومة الشعبية باعتبارها منهاج عمل يومي ينبغي تطويره في كافة الاراضي الفلسطينية .
وعلى رفض محاولات تغيير مهمات وكالة الغوث الدولية وحرفها عن مسارها الذي انشئت من اجله خدمة لمشاريع تصفية قضية اللاجئين وحقوقهم المشروعة .
ودعت على ترتيب قضية الاسرى على رأس المهمات الوطنية وتدويل قضيتهم العادلة بما يتلائم مع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة وتجريم الاعتقالات بحق الاطفال والعمل على الافراج عن الاسرى المرضى والاطفال والاسيرات الماجدات والاسرى القدامى دون تأخير .
وختمت الجبهة بيانها بمعاهدة الشعب ومناضليه واسراه ان تبقى وفية للمبادئ والقيم والمثل العليا التي سار على دربها قادتها الشهداء بالحفاظ على ارثها النضالي حتى تحقيق اهدافه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . موجهة تحية فخر واعتزاز الى القابضين على الجمر حماة الاقصى والمقدسات . والاسرى البواسل الصامدون الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية والى ابناء شعبن فلسطين العظيم في كافة اماكن تواجده