محلياتمميز

جنرال إسرائيل يقتل طفل فلسطيني بطريقة للصلاة بالأقصى

الشهيد محمد الكسبة
الشهيد محمد الكسبة

محمد يلتحق بشقيقة الشهيدين الطفلين ياسر وسامر الكسبة
رام الله – فينيق نيوز – قتَلَ جنرال في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص اليوم الجمعة، طفل من مخيم قلنديا خلال محاولته الوصول إلى مدينة القدس لاداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى في حادثة وصفها شهود عيان بأنها جريمة قتل بدم بارد.
وقتل الطفل محمد هاني الكسبة (17 عاماً) بالرصاص بينما كان يحاولون تسلق جدار الضم والتوسع العنصري يبلدة الرام للوصول إلى الأقصى ما تسبب بسقوطه فيما تركة الجنود ينزف.
7
وقالت مصادر إعلامية عبرية أن قائد ما يسمى لواء تجمع استيطاني “بنيامين” الجنرال “يسرائيل شومير” شخصيا أطلق النار باتجاه الكسبة بزعم إصابة مركبته العسكرية بحجر نحو الساعة السابعة والنصف صباحا. فيما نشرت المواقع العبرية إسم وصورة الضابط القاتل.
وتمكن مواطنون من نقل الطفل بمركبة خاصة الى مجمع فلسطين الطبي الحكومي بمدينة رام الله، حيث أعلنت مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد الكسبة متأثرا بجوح بالغة بالرصاص، ليلتحق بشقيقيه الطفلين ياسر (14 عاما)، وسامر (15 عاما) الذين قتلهما الاحتلال في عامي 2001 و 2002 .
وزعم موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” أن جيب عسكري كان يستقله القائد العسكري لـ”بنيامين” تعرض للرشق بالحجارة قرب بلدة الرام فقام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار ما تسبب بمقتل الكسبة.
حواجز-الاحتلال-في-القدس
وفور الإعلان عن إصابة واستشهاد الطفل هرع مئات من أبناء مخيم قلنديا للاجئين القريب من مدينة رام الله شمال القدس المحتلة الى مجمع فلسطين الطبي لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطفل والوقوف الى جانب العائلة الثكلى التي فجعها الاحتلال بقتل طفلها الثالث
وعزز جيش الاحتلال انتشاره بمحيط حاجز قلنديا العسكري بلده ألرام وفي مناطق مختلفة من القدس، تحسبا لاندلاع مواجهات أثناء تشييع جثمان الشهيد الكسبة عقب صلاة الجمعة.
48
في غضون ذلك يقوم شبان غاضبون برجم جنود الاحتلال على حاجز قلنديا العسكري بالحجارة بشكل متقطع، حيث يحد تدفق الاف من محافظات الضفة، أداء صلاة الجمعة الثالثة المسجد الاقصى من المواجهات.

زر الذهاب إلى الأعلى