
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، الجمعة المقبل، الثلاثين من آذار “يوم الأرض الخالد”، يوما للتصعيد الميداني المتميز في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967
واعتبرت القوى، ان هذه الدعوة تنسجم مع برنامج أبناء شعبنا بأراضي 1948، الذين يحيون هذه المناسبة رفضا للسياسات العنصرية والتمييز بحقهم، ورفضا للاقتلاع والتهجير.
جاء ذلك في بيان صدر عقب الاجتماع الدوري لقيادة قوى رام الله وحمل”نداء الأرض نداء العودة الحتمية” دعت فيه اليوم السبت، إلى المشاركة الواسعة في فعاليات وأنشطة إحياء الذكر الـ 42 ليوم الأرض الخالد، باعتبارها تدشينا لفعاليات الذكرى الـ70 للنكبة ومسيرات العودة التي أقرت وطنيا هذا العام.
وفي رام الله، أعلنت عن مسيرة مركزية بمدينة البيرة تنطلق عقب صلاة الجمعة باتجاه مدخل البيرة الشمالي، “تأكيدا على حقنا في المقاومة ورفض “صفقة القرن” ومشاريع الاحتلال التصفوية”.
والى جانب المسيرات والفعاليات المقررة، دعت القوى جماهير الشعب الفلسطيني الى احياء ذكرى يوم الأرض الخالد بالأنشطة التطوعية ولعودة للأرض وبالفعاليات الكفاحية المختلفة في كل القرى وتوسيع الحراك الشعبي في مناطق التماس الاحتكاك اليومي مع الاحتلال والاستيطان رفضا للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري
وجاء في البيان، ان جماهير شعبنا التي تحيي الذكرى ليوم الأرض الخالد في الثلاثين من الشهرالجاري وهي اكثر تمسكا بالأرض رفضا لمشاريع الاقتلاع الاستعمارية ،مشدده على ن الأرض التي مثلت هوية شعبنا تحتاج تضافر جهود الجميع والعودة اليها واستصلاحها وتشكيل اللجان الشعبية لحمايتها، والدفاع عنها من الخطر الوجودي الماثل ضمن محاولات تفريغها وبسط السيطرة الاحتلالية عليها داعية لحكومة لمد هذه المناطق بكل مقومات البقاء والصمود
وأكدت القوى في بيانها ضرورة توسيع الحراك الجاري مع الأسرى في سجون الاحتلال، مع بدء التحضير لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 نيسان ، إسنادا للخطوات النضالية للأسرى الإداريين الذين يواصلون للشهر الثاني على التوالي، معركة مقاطعة محاكم الاحتلال ،والمشاركة الواسعة في الاعتصامات الأسبوعية وأنشطة الإسناد الأخرى.
وحذرت القوى من ان الانقضاض على مخصصات الشهداء والأسرى ومحاولات الابتزاز الأميركي للضغط على شعبنا وقيادته وفرض الحلول الجزئية او الانتقالية ومحاولة ضرب وحدة الأراضي الفلسطينية الجغرافية والسياسية لن تمر ولن تسمح لجهة ايا كانت ان تجبر شعبنا على مقايضة حقوقه بفتات السلام الاقتصادي التصفوي او الحل الأميركي