الإمارات تدعو رئيس أرض الصومال لزيارتها وترسل طائرة لاستضافته!


أعلنت الرئاسة في إقليم أرض الصومال الانفصالي تلقي “رئيس الجمهورية” عبدالرحمن عيرو، دعوة رسمية من الحكومة الإماراتية لزيارة البلاد اليوم.
وبحسب بيان لرئاسة أرض الصومال، تشمل الزيارة مناقشة عدة قضايا تتعلق بالتعاون بين “البلدين الشقيقين”، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تعتبر أكبر دولة مستثمرة في “جمهورية صوماليلاند”، وتبرز هذه الاستثمارات في موانئ دبي العالمية بمدينة بربرة ومشاريع تنموية أخرى في مجالات عديدة.
وأوضحت أن “عيرو” اصطحب وفدا كبيرا برئاسته في رحلته إلى دولة الإمارات، وهي أول رحلة خارجية لرئيس أرض الصومال منذ توليه منصبه بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي.
وتستغرق الزيارة 3 أيام، تتضمن عقد اجتماعات مختلفة مع قادة حكومة الإمارات لمناقشة أوجه التعاون.
وأرض الصومال، إقليم أعلن انفصاله من جانب واحد عن جمهورية الصومال الفيدرالية في مطلع التسعينيات، لكنه لم ينل اعتراف أي دولة في العالم منذ ذلك الوقت.
وكانت تجددت الاشتباكات المسلحة بين عشائر موالية لإقليم “أرض الصومال”، وأخرى لولاية خاتمة المنشقة عنها، بحسب وسائل إعلام صومالية.
وتواصلت الاشتباكات لليوم الثاني، في عيرجابو عاصمة محافظة سناج المطلة على خليج عدن، والمتنازع عليها بين قوات “صومالي لاند” وخاتمة، وزعمت الأخيرة أنها وصلت لمناطق جديدة لم تكن تحت سيطرتها من قبل.
وبحسب إعلام صومالي، تم الإبلاغ عن قتال عنيف في المدينة وسمع دوي إطلاق النار في وقت مبكر اليوم، وأشارت تقارير إلى وجود قصف مدفعي عنيف من الجانبين وتبادل كثيف لإطلاق النار.
وبحسب شهود عيان، فقد تم إطلاق قذائف الهاون داخل المدينة، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان، مع تقدم لقوات ولاية خاتمة المستحدثة والمنشقة عن أرض الصومال.
وعيرجابو مدينة متنازع عليها تاريخيا، وتدهور الوضع بسرعة في الساعات الأخيرة، وتتنازع عليها حاليا قوات أرض الصومال الإقليم المنشق عن جمهورية الصومال الفيدرالية، وولاية خاتمة التي انشقت عن أرض الصومال قبل نحو 10 سنوات وأعلنت ولاءها لمقديشو واعترفت بها الأخيرة كولاية مستقلة.
وفي هرجيسا، التي لم تعلق رسميا على الاشتباكات الجديدة، أعلن الرئيس المنتخب حديثا لأرض الصومال عبدالرحمن محمد عبدالله، عن تشكيلة حكومته الجديدة، التي تضم 28 وزيرا.
وأعلن تنصيب “عبدالله” رسميا يوم الخميس، كسادس رئيس لإدارة أرض الصومال الانفصالية.
ويشهد الصومال توترات في مناطق مختلفة من البلاد، سواء في صراعات عشائرية أو صراع على النفوذ بين الحكومة الفيدرالية وحكومات إقليمية.