البحرية المصرية تحيي ذكرى إغراقها المدمرة الإسرائيلية “ايلات”
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أحيت البحرية المصرية اليوم الجمعة، ذكرى إغراق رجالها المدمرة ايلات الإسرائيلية التي صادفت يوم الحادي والعشرين من شهر أكتوبر
ونظم قائد القوات البحرية الفريق أسامة منير ربيع مؤتمرا صحفيا بهذه المناسبة، قال فيه تحتفل البحرية كل عام بعيدها يوم المجد والعزة والفخار والذي نفذه بدقة رجال القوات البحرية المصرية ذكرى إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات أكبر الوحدات البحرية المعادية والتي أغرقت ودمرت بصواريخ ( سطح – سطح ) في معركة غيرت فكر واستراتيجيات تكتيك الحروب البحرية
وأكد الفريق ربيع ان القوات المسلحة تعمل وفق منظومة متكاملة تشترك فيها القوات البحرية مع كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية لتأمين الجبهة الداخلية وحماية ركائز الأمن القومى على كافة الإتجاهات الإستراتيجية
واشار الى تنوع المهام المكلفة بها البحرية بتأمين الموانئ المصرية والمحافظة على إنتظام حركة الملاحة البحرية، وتأمين المنشآت والأهداف الحيوية ومنصات وحقول البترول والغاز الطبيعى بالبحر ، وتأمين مياه مصر الإقليمية بالبحرين المتوسط والأحمر والتصدي ومكافحة تهريب الأسلحة والمواد المخدرة والهجرة غير الشرعية عبر السواحل المصرية .
واشار الفريق اسامة ربيع الي جهود القوات البحرية خلال العملية حق الشهيد بسيناء ، ودورها في عزل مناطق مكافحة النشاط الارهابي باتجاه البحر ، وقطع الإمدادات والدعم اللوجيستي عن الإرهابيين ومنع تهريب السلاح أو دخول عناصر إرهابية جديدة لدعم الجماعات الإرهابية المحاصرة بسيناء .
واكد حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير قدرات القوات البحرية وإدخال أحدث النظم القتالية والتدريبية والفنية وبناء قاعدة متطورة للتصنيع والتأمين الفنى والصيانة والإصلاح لاسلحة ومعدات القوات البحرية للحفاظ على مقدرات ومكتسبات الشعب المصري.
المدمره “إيلات” من طراز HMS Zealous R39 وكانت دمرتها القوات البحرية المصرية في البحر الأبيض المتوسط داخل المياه الاقليمية المصرية شمال مدينة بورسعيد في 21 أكتوبر 1967 بعد اربع أشهر من نكسة 67.
وكانت المدمرة الاسرائيلية ايلات تقوم باعمال عربدة داخل المياة الإقليمية المصرية في تحد سافر حيث صدرت توجيهات إلى قيادة القوات البحرية بتدميرها وخرج لهذه المهمة لنشان مزودان بصواريخ (كومر) السوفيتية سطح – سطح، من طراز (ستيكس) الذي تزن رأسه المدمرة واحد طن اعدت بقية القطع البحرية في قاعدة بورسعيد كاحتياطي، ودمراها على مسافة 11 ميلاً بحرياً شمال شرق بورسعيد وعليها طاقم يتكون من نحو مائه فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية. وغرقت المدمرة داخل المياه الإقليمية المصرية بنحو ميل بحري
