
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاربعاء، 6 مواطنين قريتي كوبر وابو اشخيدم المجاورة شمال غرب رام الله في عمليات دهم وتفتيش للمنازل، تخللها مواجهات أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص، قبل ان يعيد الاحتلال ويشدد من إغلاق القرية المحاصرة.
واقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال فجرا القرية مجددا وشنت عمليات دهم وتفتيش للمنازل تخللها مواجهات اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وطالت الاعتقالات والد منفذ عملية مستوطنة “حلميش”، المعتقل الجريح عمر العبد، عبد الجليل العبد، وعمه إبراهيم العبد، بعد مداهمة منزليهما في القرية والعبث بمحتويتهما
واعتقلت قوات الاحتلال ايضا لثلاثة شبان من القرية في كمين نصب على أطرافها وهم نجل مدير مركز ابو جهاد للحركة الأسيرة فهد ابو الحاج باسل الفهد، ومهند شلش، ياسر العبد.
و من قرية أبو شخيدم المجاورة اعتقلت الشاب إياد قنداح (19عاما)، خلال مواجهات عنيفة اندلعت على مدخل كوبر وداخلها خاصة في محيط منزل عمر العبد. اثر تصدي الأهالي للقوة المقتحمة، ابلغ خلالها عن اصابة طفل يدعى حسيب برصاص حي في الساق.
وسمح الاحتلال لسيارات إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل المصابين إلى مستشفيات رام الله عبر طريق قرية برهام القريبة المغلقة بحاجز عسكري.
وكان الشاب عمر العابد نفذ عملية طعن داخل مستوطنة “حلميش”، المقامة على أراضي قريتي النبي صالح ودير نظام، قتل خلالها ثلاثة مستوطنين، وأصيب بجراح قوات الاحتلال، قبل أن يتم اعتقاله.
في غضون ذلك، أعادت قوات الاحتلال إغلاق مدخل القرية الرئيسي بالسواتر الترابية، وأقدمت على تجريف وحفر الشوارع الرئيسية الأخرى لعرقلة حركة المركبات من والى البلدة
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال منعت الشبان دون سن الخامسة والثلاثين من مغادرة القرية، فيما سمحت للباقي بالتنقل عبر طريق واحد يمر عبر قرية برهام المجاورة ومنها الى بيرزيت وهو مسار طويل، قبل ان تنسحب عصرا من القرية
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت والدة المصاب عمر العبد قبل أن تفرج عنها بعد عدة أيام، بشروط منها دفع غرامة مالية قدرة بعشرة الاف شيقل.فيما اعتقلت عددا من شبان البلدة بضمنهم منير العبد شقيق عمر والذي ما زالوا رهن الاعتقال.