المقاومة الإسلامية: “النصرة” انتهت في كامل الحدود اللبنانية

عرسال – فينيق نيوز – أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية مساء اليوم الخميس، انتهاء عملية تنظيف جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطة في القلمون الغربي السورية من الإرهاب المتمثل بجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام.
وجاء في بيان صادر عن غرفة عمليات المقاومة أنه “تم تحقيق كل الأهداف المرسومة للعملية منذ بدايتها، فتحررت جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطة السورية” وأنّ وجود جبهة النصرة انتهى في كامل الحدود اللبنانية، وجرى تطهير المنطقة من فرع تنظيم القاعدة.
وفي وقت بيّن فيه بيان المقاومة أنّ تحرير الجرود “أزال كامل التهديد العسكري للتنظيم الإرهابي عن الحدود الشرقية للبنان واجتث قاعدته الأساسية التي أطلقت من خلالها سياراته المفخخة وانتحاريوه إلى العمق اللبناني” ، أكدّ أنّ إنهاء الوجود “الخبيث للإرهاب التكفيري” أثمر أيضاً تحريراً لأسرى المقاومة لدى النصرة واستعادة لجثامين الشهداء الذين سقطوا في معركة الدفاع عن لبنان وحريته و سيادته.
وختم البيان بالقول “جاهزون دائماً لتنفيذ أي مهمة يطلبها الأمين العام في مواجهة ما تبقى من تهديد إرهابي تكفيري
في غضون ذلك وصلت عصر اليوم الخميس دفعات من آلاف المسلحين من فتح الشام النصرة واللاجئين السوريين الذين تم اجلاؤهم من لبنان الى منطقة واقعة تحت سيطرة التنظيمات في وسط سوريا
في المقابل، وصل أسيران من حزب الله كانا محتجزين لدى جبهة فتح الشام على التوالي في سيارتين تابعتين للهلال الاحمر السوري، ويفترض ان يكون أسير ثالث في طريقه الى المكان.
واكد الاعلام الحربي التابع لحزب الله “وصول الاسير المحرر الاول للمقاومة الى نقطة معبر السعن”.
وتمت الاربعاء عملية اجلاء 7777 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، من جرود بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار بين حزب الله اللبناني و”جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) في المنطقة، نص أيضا على تبادل جثث، وعلى تسليم أسرى للحزب.
وبدأ حزب الله حملة عسكرية في الحادي والعشرين من تموز/يوليو على منطقة جرود عرسال التي كانت تتمركز فيها النصرة وتؤوي ايضا مخيمات غير رسمية يعيش فيها الاف اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب
وبعد معارك تمكن حزب الله من حصر مقاتلي جبهة فتح الشام في جيب صغير شرق عرسال، تم التوصل الى اتفاق الاجلاء الذي افرج بموجبه الاربعاء عن ثلاثة مقاتلين للحزب مقابل اطلاق سراح ثلاثة اشخاص كانوا في احد السجون اللبنانية.
وجرى ايضا تبادل جثامين مقاتلين من الطرفين في اطار تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق، فسلم حزب الله جثامين تسعة مقاتلين مقابل حصوله على رفات خمسة من مقاتليه.
وجرود عرسال منطقة جبلية وعرة فيها الكثير من التلال والوديان، متداخلة مع سوريا.
وخاضت المجموعات الارهابية التي كانت في جرود عرسال في 2014 مواجهة دامية مع الجيش اللبناني داخل بلدة عرسال انتهت بابعادها عن البلدة، لكنها خطفت معها عشرات الجنود اللبنانيين. ولا يزال تسعة منهم لدى تنظيم الدولة الاسلامية من دون توفر اي معلومات عن مصيرهم.