انطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تنمية وإحياء القاهرة التاريخية

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – بدأت وزارة الآثار المصرية، أعمال المرحلة الثالثة من مشروع تنمية وإحياء القاهرة التاريخية، استكمالا للمرحلتين السابقتين اللتين تم الانتهاء منهما في نوفمبر 2014 بالتعاون مع منظمة اليونسكو.
وقال محمد عبد العزيز، مدير عام القاهرة التاريخية، فى تصريح ، اليوم الأربعاء، أن الوزارة انتهت من إعداد رؤية متكاملة لمشروعات التنمية والإحياء العمرانى لمناطق القاهرة التاريخية
واضاف تم التعاقد مع استشارى عام للمشروع “مركز هندسة الآثار والبيئة، كلية الهندسة، جامعة القاهرة”، والذى بدوره تعاقد مع اكثر من 40 خبيرا فى جميع المجالات التخصصية المطلوبة.
وتابع هذه المرحلة تأتى كضمانة لاستمرار المشروع خلال الأعوام القادمة بصوره مرحلية ومرتبة لتنمية مناطق القاهرة التاريخية كأحياء عمرانية وليس فقط مبانى أثرية، والالتزام بإطار زمنى يعطى نتائج إيجابية طوال فترة العام الواحد وهى الفترة المتوقعة للمشروع.
وتتضمن أعمال المرحلة الثالثة إعداد دراسات ومنهج يهدف إلى وضع أسس إدارية واقتصادية وعمرانية وقانونية وثقافية للمشروع تتناسب مع كون القاهرة التاريخية تراث محلى وعالمى ومراعاة الحفاظ على النسيج العمرانى والتوازن البيئى لمناطق الاستثمار.
وقال: من أهم المحاور التى يهدف إليها المشروع هو وضع برامج اقتصادية واستثمارية، تعمل على خلق فرص استثمارية وفرص عمل لأفراد المجتمع وتنشيط الحرف اليدوية والصناعات الصغيرة ذات الصلة بالطابع العمرانى الأمر الذى سيسهم فى جذب السكان الأصليين للعودة للمنطقة ودفع عمليات التنمية المجتمعية.
وشدد عبد العزيز على أهمية وضع البرامج والخطط اللازمة للحصول على الدعم المالى والعلمى “المحلى والعالمى” وعمليات التمويل والاستثمار، بالإضافة إلى وضع الخطط العامة للتسويق للمشروع وكذلك البرامج الدعائية لفكرة المشروع ونجاحاته.
يذكر أن أعمال المرحلتين الأولى والثانية، قد انتهت من وضع برنامج شامل يستهدف ثلاث مراحل للمشروع تمثل فى إعداد مخطط متكامل للحفاظ على الهوية التاريخية والتراثية للمنطقة وخطة إدارة الموقع عبر إطار مؤسسى يدعو للتطوير المستمر وتعميق التنسيق بين المؤسسات والهيئات المنوطة بالتعاون، وإنشاء قاعدة بيانات للتراث العمرانى لكل منطقة يتم تطويرها والتوعية الأثرية العامة للشعب المصرى ووضع معايير محددة يلتزم بها فى كيفية التعامل مع ذلك التراث.