محليات

فلسطين تودع سفير بلغاريا المنتهية مهمته وتستقبل خليفته بحفل كبير نظمته “النضال” برام الله

2Z4A3777

د.مجدلاني: “انتصرنا بمعركة الأقصى و حربنا مع الاحتلال مستمرة حتى زواله”

رام الله – فينيق نيوز –  ودعت فلسطين، صديقها سفير جمهورية بلغاريا لديها السفير سفيلين بوجانوف، لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية في دولة فلسطين، بحفل استقبلت فيه خليفته السفير الكساندر سفير بالحفاوة ذاتها.

واظهر الحفل الذي أقامه الدكتور احمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس، عمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين، ورغبة الجانبان لتعزيز أواصرها في كافة المجالات.

وحضر الحفل  بفندق” جراند بارك” برام الله، أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأمناء عامين وقادة وممثلي فصائل العمل الوطني، وسفراء وممثلي الدول الأجنبية لدى دولة فلسطين الى جانب الدبلوماسيين وعائلتيهما وأركان السفارة البلغارية برام الله وممثلين  عن جمعية الصداقة الفلسطينية – البلغارية.

واستهل النشيدان الوطنيان البلغاري والفلسطيني، الاحتفال، على وقع الانتصار الذي حققه الفلسطينيون في معركة إثبات الهوية والحق الوطني في الأقصى والقدس.

وقال الأمين العام  في كلمته بالاحتفال، اليوم حقق شعبنا الفلسطيني  وفي مقدمته المقدسيون بنضالهم وصبرهم وثباتهم وتضحياتهم انتصارا في معركة الأقصى في معركة البقاء في القدس وتأكيد هويتها العربية المسيحية الإسلامية.

وعلى وقع الأحداث المتلاحقة في عاصمة فلسطين، قال د. مجدلاني: نحن نؤكد أننا لا نقبل بأي حال من الأحوال، تغيير الهوية والطابع لا في الأقصى ولا في القدس.

وتابع.. اليوم شعبنا الفلسطيني يحتفل بهذا النصر في هذه المعركة، لكن معركتنا ما زالت مفتوحة مع الاحتلال حتى إزالته عن كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وفي قدمتها القدس وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس

وكان مجدلاني استهل كلمته بالقول : هذا حفل وداعي للصديق العزيز بوجانوف الذي تربطنا معه ومع بلاده صداقة وعلاقة قديمة وحميمة امتدت لسنوات طويلة

وذكر الامين العام في هذا الصدد انه كان من احدى  ثمرات هذه الصداقة، ان تعلم في بلغاريا آلاف من الكوادر والطلبة الفلسطينيين في مجالات العلوم المختلفة وبما في ذلك العلوم العسكرية.

وقال:”هناك عدد كبير اليوم من الضباط الفلسطينيون الذين درسوا وتخرجوا من الكليات البلغارية

وتابع مثمنا الدعم البلغاري فقال: “هذا البلد الصغير عددا ومساحة، درس على نفقة شعبه آلاف الطلبة الفلسطينيين الغالبية منهم  كانوا من المتميزين، وأشاد مجدلاني بمستوى التعليم  في بلغاريا وما قدم للطلبة في جامعاتها ومعاهدها  عندما ذكر في حديثه بانه”في إحدى الحكومات الفلسطينية كان هناك 3 وزراء من خريجي بلغاريا اجتمعوا في حكومة واحدة  وهو ما اعتبره مؤشرا مهما  على نوعية التعليم في بلغاريا وعلى ان الكوادر الفلسطينية تعلمت ودرست بشكل جيد وما زالت تربطها علاقات حميمه مع بلغاريا

وتطرق مجدلاني في كلمته ايضا، الزيجات المختلطة، لافتا الى انه هناك المئات من الأسر الفلسطينية البلغارية المشتركة هنا في فلسطين وهناك في بلغاريا وكان هذا ايضا عنصرا من عناصر تعزيز العلاقات خلال السنوات الماضية

وختم مجدلاني كلمته قائلا: “اليوم نحتفل بوداع الصديق العزيز سبيلن ونرحب بخليفته السفير الكساندر.

وتابع مخاطبا السفير الجديد، أهلا وسهلا بك في فلسطين وبين الأصدقاء ومحبي بلغاريا، و كن على ثقة اننا سنقدم كل ما يساعد في تسهيل مهمتك في فلسطين.

وكان القى السفير  سفيلين بوجانوف  كلمة مقتضبة شكر فيها صديقة مجدلاني على مبادرته وفلسطين على حفاوة الاستقبال ودفئ المشاعر، وشكر زوجته التي وقفت الى جانبه في هذه المهمة الدبلوماسية الشاقة.

واد السفير المنتهية مهمته على عمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين قيادة وشعب، مؤكدا دعم صوفيا الثابت للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات لنيل حقوقه وتحقيق السلام العادل والدائم الذي تدعمه بلغاريا مستفيدة من موقعها وعلاقتها. وتطلعها إلى تعزيز أواصر الصداقة مع فلسطين.

وجمهورية بلغاريا من أوائل الدول الأوربية التي دعمت الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير، والتي اعترفت بدولة فلسطين وافتتحت سفارة لها برام منذ ما يزيد على 10 سنوات

وفي هذا الصدد قال د. طالب عوض،جمعية الصداقة الفلسطينية – البلغارية في هذا اليوم الذي نودع فيه الصديق سفيلين، ونستقبل السفير الجديد، نتذكر دور السفير  سبيلن الذي عمل على تعزيز العلاقات بين بلغاريا وفلسطين وكان له دور هام في تعزيزها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية

وأشار عوض الى النشطات والفعاليات المشتركة وقال انه

وكان هناك أنشطة متنوعة وعديدة قامت بها السفارة مع جميعه الصداقة بضمنها استقبال فرقة فنية بلغارية  شاركت في إحياء الأسبوع الثقافي البلغاري في فلسطين وكان هناك نشاط واسع للسفارة

وأضاف، نحن في جمعية الصداقة نؤكد على أهمية العلاقة الوطيدة التي تربط بين فلسطين وبلغاريا التي كانت من أوائل الدول في أوربا التي اعترفت بدولة فلسطين منذ عام 88 وتمضي بثبات  بتعزيز هذه العلاقة التي عبر عنها الرئيس البلغاري السابق  الذي افتتح سفارة بلاده  في فلسطين بنفسه في علامة جوهرية هذه العلاقات

وشدد الضيوف، على أهمية تعزيز علاقات الشراكة, والتضامن والتعاون بين الشعبين البلغاري و الفلسطيني وتطوير أواصر الصداقة التاريخية القائمة بين البلدين، والاستفادة في إطارها من موقع ودور جمهورية بلغاريا المؤثر  والعضو في الاتحاد الأوربي منذ عام 2007.

2Z4A3789 2Z4A3776

زر الذهاب إلى الأعلى