محليات

شرطة الاحتلال تقترح كاميرات بدل البوابات الالكترونية والفلسطينيون يرفضون أي تدخل بالاقصى

624070606

رام الله – فينيق نيوز – كشفت تقارير إسرائيلية، اليوم الاثنين، أن شرطة الاحتلال في القدس عرضت خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر، أمس الأحد، بديلا تكنولوجيا للبوابات الإلكترونية التي نصبت على مداخل الأقصى، وأثارت موجة احتجاجات عارمة في القدس والضفة الغربية والعالم العربي في ظل إجماع على رفضها.

في غضون ذلك واصل المقدسيون اداء الصلوات في محيط المسجد الاقصى رفضا للبوابات الالكترونية واجراءات الاحتلال وبما فيها الكميرات الذكية المقترحة، فيما شهدت عدة مناطق مسيرات احتجاج ومواجهات.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي مطلع على مداولات جلسة المجلس الوزاري أنه ضمن البدائل التي عرضتها الشرطة، تركيب كاميرات ذكية ذات مواصفات قادرة على تشخيص ملامح الوجه لكن احداث سفارة الاحتلال في عمان تسببت بقطع جلسة المجلس الوزاري عدة مرات، وفي نهاية الجلسة لم يجر التصويت على اقتراح الشرطة بحسب الصحيفة

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري مساء اليوم،  وقد يجري التصويت على الخطة البديلة

ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ممثلي الشاباك عرضوا على الوزراء معلومات استخبارية تشير إلى ارتفاع ملموس في الإنذارات التي تحذر من محاولات لتنفيذ عمليات، على خلفية تصاعد التوتر في الحرم المقدسي.

وقال المسؤول نفسه إن عرض اقتراح بديل من قبل الشرطة، إضافة إلى التحذيرات التي عرضها الشاباك، دفعت عدة وزراء إلى تغيير مواقفهم، وإعادة النظر في إمكانية استبدال البوابات الإلكترونية.

وقال موقع “واللا” الإلكتروني إن الشرطة ستعرض، اليوم، على المجلس الوزاري بديلا يشتمل على تركيب كاميرات ذكية مع تكنولوجيا متطورة لتشخيص ملامح الوجه، وتعزيز قوات الاحتلال في البلدة العتيقة وفي محيط الحرم المقدسي.

وكانت شرطة الاحتلال قامت نهار اليوم بتركيب كاميرات أخرى فوق البوابات الإلكترونية، ونصبت مسارات حديدية ثابتة إلى جانب البوابات.

وفي سياق متصل اجتمع مبعوث الإدارة الأميركية إلى الشرق الأوسط، جيسون غيرينبلات، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، مساء اليوم مع بنيامين نتنياهو، في مكتبه لمناقشة الأزمة في الحرم المقدسي وأزمة السفارة الإسرائيلية في عمان.

وفي المقابل يواصل الفلسطينيون لليوم التاسع على التوالي، أداء صلواتهم في مواقيتها أمام أقرب نقاط للمسجد الاقصى المبارك، رفضا لإجراءات الاحتلال وبواباته الالكترونية وكاميراته “الذكية” أمام مداخل المسجد المبارك.

وادى مئاتٍ المواطنينا صلاة العصر في شارع الواد بالقرب من الشارع المُفضي الى المسجد الاقصى من جهة باب الناظر “المجلس” بعد طرد المعتصمين وموظفي الاوقاف من المنطقة.

وأقيمت صلاة أخرى في أسفل الشارع المؤدي الى باب الأسباط، وأخرى داخل البلدة القديمة بين بابي حطة والأسباط.

ويواصل المواطنون التجمع استعدادا لصلاتي المغرب والعشاء، رغم اعتداء قوات الاحتلال على المصلين.

زر الذهاب إلى الأعلى