محلياتمميز

المقدسيون يؤدون العشاء بعد المغرب أمام الأقصى و25 جريحا في مواجهات بالضفة

 

h24

القدس – فينيق نيوز –  يؤدي آلاف المواطنين المقدسيين، الان صلاة العشاء  بعد المغرب، في بابي الأسباط والناظر “المجلس”، رفضاً لإجراءات الاحتلال الاسرائيلي. في المسجد الاقصى حيث كانوا ادوا صلاة الظهر هناك، فيما اصيب نحو 25 مواطنا  في مواجهات اندلعت نصرة للاقصى على حاجز قلنديا وفي طوباس وقليقلية

واقيمت الصلاة في باب الناظر بالقرب من الحي الإفريقي الملاصق والمُفضي الى الأقصى، في حين أدت جماهير غفيرة الصلاة  قرب باب الأسباط، وأسفل الشارع المؤدي الى باب البلدة القديمة بعد اغلاق الاحتلال لليوم الثالث على التوالي الشارع الرئيسي على جانبي مقبرتي اليوسفية والرحمة.

ويواصل المصلون الاعتصام هناك، وترديد التكبيرات  وهتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وكانت سلطات الاحتلال ألغت مسيرة كانت دعت لها جماعات يهودية متطرفة من بينها ما تسمى منظمات الهيكل وعدد من الحاخامات تنطلق مساء من باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) باتجاه البلدة القديمة وتتركز في باب الأسباط لطرد المعتصمين المقدسيين منها.

وبرّر الاحتلال قرار الغائه المسيرة باعتبارها تنطوي على مخاطر من الفلسطينيين تجاه المستوطنين، في الوقت الذي وجه نشطاء من القدس الدعوات للمواطنين بضرورة المزيد من شد الرحال والمشاركة الواسعة في صلاتي المغرب والعشاء من مساء اليوم.

ونصبت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، كاميرات جديدة على مداخل المسجد الأقصى جرى تركيبها على جسور من الحديد مرتفعة عن الارض.

وذكرت مصادر عبرية أن قوات الاحتلال وضعت هذه الكاميرات على أحد المداخل المؤدية الى المسجد الاقصى الليلة، للسماح للمصلين بالدخول دون المرور من البوابات الالكترونية، والتي ستكون مستقبلا بديلا لهذه البوابات.

وأضافت المصادر أن الكاميرات الخاصة الجديدة ستسمح لقوات الاحتلال بمراقبة وفحص كافة المصلين الذين يمرون من أمامها نحو المسجد الاقصى، وكشف السلاح والسكاكين دون الحاجة لفحص كل شخص يدخل للمسجد الأقصى.

ورفض الفلسطينيون خلال صلاة الفجر المرور من أمام هذه الكاميرات أو الدخول عبر البوابات الالكترونية أو التعرض للتفتيش اليدوي، مشددين على موقفهم الرافض لأي إجراءات جديدة يفرضها الاحتلال في المكان، مطالبين بالعودة لما كان عليه الوضع في المسجد الاقصى ما قبل تاريخ 14 من هذا الشهر.

ورصدت كاميرات المواقع العبرية المسجد الاقصى، صباح اليوم، والذي بدا خاليا تماما من المصلين وبقيت أبواب المسجد مغلقة، كذلك بدت ساحات المسجد خالية تماما من المصلين، الذين أدوا صلاة الفجر أمام مداخل المسجد الاقصى تعبيرا عن رفضهم المستمر لاجراءات الاحتلال.

 

 

جرحى في جيوس و”الحمرا”

 

وشمال الضفة أصيب شابان بالرصاص الحي، مساء اليوم الأحد، جراء إطلاق النار عليهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات قريبة من جدار الفصل العنصري في بلدة جيوس شرق قلقيلية، وعلى حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية.

قوات الاحتلال أطلقت النار صوب متظاهرين قرب جدار الفصل العنصري في بلدة جيوس شرق قلقيلية، وأصابت الشاب محمود محمد اسماعيل قدومي (15 عاما) بالرصاص الحي، ومنعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم الاسعافات اللازمة له وقامت باعتقاله ونقله الى جهة غير معلومة، فيما افاد اسعاف الهلال الأحمر بانه قدم الاسعافات اللازمة لثلاثة مواطنين آخرين اصيبو بالرصاص المطاطي ولأكثر من 14 آخرين اصيبوا بالغاز المدمع.

و أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها قدمت الإسعافات لشاب اصيب برصاص قوات الاحتلال على حاجز الحمرا، في الأغوار الشمالية.

وذكرت الجمعية أن قوات الاحتلال احتجزت طاقمها والمصاب لفترة من الوقت على الحاجز، ورفضت نقله الى المستشفى وقامت باعتقاله.

 

مواجهات على حاجز قلنديا

 

أصيب خمسة مواطنين على الأقل بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع أطلقته قوات الاحتلال الاسرائيلي، فيما أصيب مواطن سادس بالرصاص المغلف ، مساء اليوم الأحد، خلال مواجهات اندلعت في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

وكانت المواجهات اندلعت في أعقاب قمع الاحتلال مسيرة  نصرة للأقصى انطلقت من مخيم قلنديا، بمشاركة مئات المواطنين الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات وطنية مناوئة للاحتلال واجراءاته التعسفية والعنصرية في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

 

زر الذهاب إلى الأعلى