محلياتمميز

3 جرحى احدهم برصاص في الرأس بمواجهات تجددت بقرية كوبر المحاصرة

66472211132

رام الله – فينيق نيوز – أصيب ثلاثة شبان احدهم برصاص حي في الرأس، في مواجهات تدور الان، داخل وعلى أطراف كوبر شمال غرب رام الله بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي عادت تقتحم البلدة للمرة الثانية ترافقها جرافات.

وأغلقت جرافات الاحتلال بالصخور والاتربة، الطرق الثلاث الواصلة بين كوبر  وبلدات بيرزيت  وابو شخيدم وبيتلو ، ما يعني ان البلدة باتت معزولة  ومحاصرة ويعب الخروج منها او الدخول اليها.

ويخشى الاهالي على مصير الجرحى والمصابين حيث تفشل سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من العبور الى القرية بسبب اغلاق الطرق، فيما يتصدى الاهالي لقوات الاحتلال في محيط منزل عمر العبد منذ عملية “حلميش” في محاولة لحمايته من الهدم.

وقالت جمعية الهلال الاحمر بان طواقمها تعاملت مع إصابتين في قرية كوبر واحدة باختناق جراء استنشاق الغازالمسيل للدموع  واُخرى تم نقلها الى المستشفى الاستشاري التخصصي، ويعاني المصاب من كسر بالأنف بسبب إصابته بالرصاص المعدني المغلف

واقتحمت قوات الاحتلال عبر ناقلات جند وجيبات عسكري  مجددا القرية بعد الظهر، من جميع الجهات ترافقها الجرافات، فيما يمنع الصحافيون من الدخول.

واطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة باتجاه الشبان الذين يتصدون للقوات المقتحمة بالحجارة وإغلاق الشوارع الداخلية أمامها بالإطارات المشتعلة وخصوصا أمام منزل الجريح المعتقل عمر العبد.

وكان جيش الاحتلال اقتحم ، صباح اليوم، القرية واعتقل منير العبد شقيق المعتقل الجريح عمر العبد المتهم بتنفيذ عملية طعن في مستوطنة “حلميش”، أسفرت الليلة قبل الماضية عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة بجراح خطيرة .

واقتحمت قوات الاحتلال  ترافقها الوحدات الخاصة “دوفدوفان” و”ماجلان” ، منزل الشاب العبد وتعمدت تحطيم المحتويات، وكبلت أفراد العائلة وبمن فيهم والدته ووالده ، وحققت  معهم  ميدانيا وهم ملقون على الأرض حول نية  نجلهم تنفيذ عملية، بحسب إفادات أقرباء.

وأجرت قوات الاحتلال قياسات  ومسح هندسي للمنزل، وقامت بتصويره ووضعت عليه علامات، وابلغت العائلة بأنها ستعود لهدمه قريبا”.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة صباحا ، فيما اقدم شبان على اغلاق شوارع البلدة بالحواجز الحجرية تحسبا للاقتحام

طالت  الاعتقالات اضافة الى شقيق منفذ العملية منير العبد 22 عاما وهو طالب في جامعة بيرزيت، محمد عصفور البرغوثي57 عاما، وهو شقيق الاسير المحرر فخري البرغوثي وترافقت مع عمليات دهم الاستفزازية لعدد كبير من البيوت وبضمنها منزل الاسير نائل البرغوثي حيث استولى الجنود على مبلغ نقدي من شقيقته

وقالت العائلة بانها فوجت بقيام ابنها بتنفيذ عملية الطعن، وانها سمعت الخبر عبر  وسائل الاعلام.

وكانت انباء أولية تحدث عن استشهاد الشاب عمر العبد، لكن مصادر طبية اسرائيلية  قالت ان اصابته طفيفة  ونقل الى مركز رابين الطبي في بيتاج نكفا، فيما قالت مصادر اخرى ان جروحه بين متوسطة وخطيرة

وقرر رئيس اركان حرب الاحتلال”غادي ايزنكوت” بعد مشاورات لتقييم الوضع اجراها فجر السبت، مع قيادة المنطقة الوسطى فرض حصار على قرية “كوبر” غرب رام الله، التي خرج منها منفذ عملية الطعن في مستوطنة “حلميش” القريبة من القرية، وتعزيز قوات الاحتلال في الضفة الغربية والدفع بقوات اضافية غير تلك التي انتشرت في المنطقة استعدادا لمواجهة الاحتجاجات الفلسطينية المتعلقة بالمسجد الاقصى .

ويبلغ العبد  من العمر 19 عاما، يرقد في مستشفى “بيلنسون” في “بيتاح تكفا”، وحالته الصحية بين متوسطة وحتى خطيرة وعمت وسائل اعلام عبريه نقلا عن تحقيق اولي، إنه قرر تنفيذ عملية الطعن في أعقاب ممارسات قوات الاحتلال الأخيرة في المسجد الأقصى.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن “لواء بنيامين” توجه في حملة واسعة إلى قرية كوبر، قام خلالها الشاباك والوحدات الخاصة بمحاصرة القرية،و أجريت عملية مسح هندسية لمنزل منفذ العملية تمهيدا لهدمه، وا أنه جرى البحث عن وسائل قتالية،و تمت مصادرة أموال، بزعم أنها “أموال إرهاب”.

وفي أعقاب تقييم الوضع، تقرر فرض حصار على قرية كوبر، ومداهمة منزل منفذ العملية. وفي هذا السياق ادعى مصدر عسكري إسرائيلي أن عائلة منفذ العملية تتماثل مع حركة حماس.

وفي سرد لتفاصيل من العملية، ادعى موقع “يديعوت أحرونوت” إن المنفذ  كان يرقد إلى جانب المصابين في عملية الطعن، وفاجأ طواقم الإسعاف الذين دخلوا إلى المنزل في مستوطنة “حلميش”، بالهجوم عليهم، إلا أن أحد جنود الاحتلال أطلق عليه النار من شباك بواسطة مسدس. واصابه بجروح بين متوسطة و خطيرة.

وتناقلت  مواقع التواصل الاجتماعي وصيته على صفحة الفيسبوك  كتبها العبد وندد فيها بقتل الاحتلال 3 شبان اثناء احداث نصرة المسجد الاقصى وتوعد بالثار لهم وذلك بعد قيل من نشره بوست للشهيد الثالث، وقال انه يحب الحياة ويسعى اليها ولكن الاحتلال يسلب البسمة والحق في الحياة.

وزعمت المواقع العبرية، أن التحقيقات الأولية  مع منفذ العملية تشير إلى أنه قام بشراء السكين قبل يومين، وأنه قفز  على الأرجح عن السياج المحيط بالمستوطنة ودخلها دون أن يكون أحد بمعيته.

وأضافت انه سار مسافة نحو كيلومترين، من القرية إلى المستوطنة، ثم تسلق السياج ، الأمر الذي تسبب بتفعيل مؤشرات إنذار لدى قوات الاحتلال. ويجري التحقيق الآن في السبب الذي منع قوات الاحتلال من الوصول إلى المنطقة.

أشارت التحقيقات الأولية إلى أنه سار بين 100 إلى 150 مترا داخل المستوطنة، حتى وصل إلى المنزل، مسرح العملية، ودخله بسبب عدم كونه مقفلا.

الاحتلال يغلق مدخل دير نظام

وفي سياق اخر  اغلقت جرافات جيش الاحتلال مدخل دير نظام، التي تقوم على اراضيها مستوطنة حمليش الاستعمارية التي كانت مسرحا للعملية، حيث اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال المقتحمة والشبان.

زر الذهاب إلى الأعلى