
رام الله – فينيق نيوز – طلب الرئيس محمود عباس اليوم الخميس، من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إجراء اتصالات مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي من أجل إلزام سلطات الاحتلال بالتراجع عن إجراءاتها الخطيرة في القدس والمسجد الأقصى
وجاء الطلب خلال اتصال هاتفي تلقاه ابو مازن من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله ما يتعلق بمدينة القدس، وتحديدا المسجد الأقصى المبارك، من اعتداءات إسرائيلية وحصار، وتغيير الوضع القائم في المسجد المبارك.
واتفق الرئيسان على مواصلة المشاورات وتنسيق المواقف بينهما، حتى تتراجع إسرائيل عن إجراءاتها الخطيرة.
الرئيس يرسل وفدا إلى باكو
وكان أجرى الرئيس عباس، اتصالات مع عدد من العواصم، وكلف وفدا فلسطينيا بالتوجه إلى العاصمة الأذرية باكو، اليوم الخميس، لاطلاع أعضاء لجنة فلسطين التابعة للأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولعقد اجتماع خاص، وفوري، وتوسيع اجتماعاتها، لتشمل بحث ما يجري في مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، من وضع خطير، والعمل على استصدار موقف من شأنه وقف جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية تجاه الأقصى، وإزالة البوابات الالكترونية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني، واحترام حرية العبادة، وحق شعبنا، وجميع المسلمين في أنحاء العالم بممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية فيه بحرية، كفلتها الشرائع الدولية.
وعبر الرئيس عن اعتزازه بأبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وبخاصة في القدس، ومؤسساتها، لصمودهم في مواجهة هذه الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة، مثمناً الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الشيقة بقيادة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ووقوفه بثبات لمواجهة هذا الوضع الخطير، حماية للمسجد الأقصى.
وأكد أهمية تضامن الأمتين العربية والإسلامية، وقوفهما إلى جانب شعبنا الفلسطيني، لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مناشدا إياهم مواصلة واجباتهم لدعم صمود أهلنا في القدس .
وحذر سيادته من الاستهانة بمشاعر الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين في أنحاء العالم، ومحاولة فرض حقائق جديدة على الارض، واستمرار هذه الإجراءات الإسرائيلية في انتهاك صريح لقرارات الشرعية الدولية.