دعوة ثلاثية للاتحاد البرلماني العربي لعقد جلسة طارئة حول الأقصى

المومني: لا تغيير بالقدس دون موافقة الأوقاف الأردنية
عمان – فينيق نيوز – دعا المجلس الوطني الفلسطيني، ومجلس النواب الأردني، ومجلس الأمة الكويتي، إلى عقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي، لمواجهة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى.
جاء ذلك في وقت تواصل فيه التنديد العربي والاسلامي، و مطالبة الحكومة الأردنية، إسرائيل الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة، وعدم مخالفة التزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، مشدده على إن أي تغيير في القدس يجب أن توافق عليه وزارة الأوقاف الأردنية
وطالبت البرلمانات الثلاثة في رسائل منفصلة، رئيس الاتحاد البرلماني العربي– رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، بعقد جلسة للاتحاد، لاتخاذ خطوات عملية برلمانية عربية، وإقليمية، ودولية، للتصدي لكافة أشكال الغطرسة، والاستبداد، والعدوان، التي يمارسها الاحتلال بحق المسجد الأقصى، ومدينة القدس المحتلة، ومواجهة ممارساته الجائرة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت البرلمانات العربية في رسائلها بوضع خطة برلمانية عربية، والتحرك العربي البرلماني مع الاتحادات البرلمانية الإقليمية، والدولية، وحثها على التدخل الفوري لوضع حد لتمادي الاحتلال، وانتهاكاته الصارخة للوضع التاريخي، والقانوني القائم في المسجد الأقصى، والتحذير من تبعات هذه الممارسات الاجرامية المجنونة التي سيترتب عليها تبعات خطيرة، ومدمرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
المومني: لا تغيير بالقدس دون موافقة الأوقاف الأردنية
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، اليوم الخميس، إن أي تغيير في القدس يجب أن توافق عليه وزارة الأوقاف الأردنية، وإن على إسرائيل الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة، وعدم مخالفة التزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال.
وفي تصريحات صحفية، قال: أن أي شيء يقوم به الاحتلال في القدس، يجب أن توافق عليه وزارة الأوقاف الأردنية؛ لأن المقدسات في القدس الشريف تقع تحت الوصاية الهاشمية.
وذكر بأن “الأوقاف الأردنية” كانت هي فقط صاحبة الحق قبل عام 2000 في إصدار موافقات وتصاريح دخول السياح الإسرائيليين إلى المسجد الأقصى المبارك.
وأكد المومني، أن إسرائيل هي قوة قائمة بالاحتلال، ولا يجب أن يكون هناك أي تصرف وكأنها صاحبة حق في هذه الأراضي، والقانون الدولي يؤكد أن القوة المحتلة لا يمكن أن تغير الأوضاع القائمة على الأرض، مطالبا بتذكير الإسرائيليين دائما بأن القدس هي أرض محتلة.
في غضون ذلك تواصلت التنديد العربي والاسلامي والدولي باجراءات الاحتلال في الاقصى
مفتي الشيشان يحذر
وفي هذا الصدد، قال المفتي العام لجمهورية الشيشان الشيخ محمد صلاح ماجيدوف، إن الرئيس رمضان قديروف عبر عن موقفه الحاسم بشأن إغلاق المسجد الأقصى، مطالبا الحكومة الإسرائيلية فتح المسجد الأقصى المبارك فورا.
وأضاف المفتي ماجيدوف في بيان صحفي اليوم الخميس، “نظرا لتقييد حرية الدخول لزيارة المسجد الأقصى المبارك فإننا ننبه السلطات الاسرائيلية بأننا وجميع المسلمين في العالم السائرين على منهج سليم، والواقفين ضد أي نوع من أنواع التطرّف والإرهاب لن نسمح لكم ولأي أحد آخر بأن تتلاعبوا بشعور المؤمنين أو أن تقوموا بإهانتهم واحتقارهم باستعمال أساليبكم المستفزة والمتنوعة تجاه المقدسات”.
وتابع: “لن نسمح لأي كان أن يتصرف مع المسلمين كما بدا له ومن واجبنا أن ندافع عن مقدساتنا ولو بأرواحنا، وحتى النَّفَس الأخير سنكون في حماية أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن مستعدون لذلك”.
الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي
وأدان الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي، ومقره الخرطوم ما يجري في القدس الشريف والمسجد الأقصى، من ممارسات واعتداءات مستمرة ويومية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وقال الاتحاد، في بيان صحفي وزعه اليوم، إن ما يجري في االأقصى من إغلاق وتشديدات أمنية إسرائيلية، ومنع المصلين المسلمين من الوصول إلى ساحاته والصلاة فيه، يعد انتهاكا صريحا وواضحا لحرية المعتقد والتعبير الديني، التي كفلها ميثاق الأمم المتحدة.
واضاف، “أمام هذا الأمر الخطير، فإن الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي، يدعو منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتدخل الفوري بهدف وقف هذه الانتهاكات والاطلاع على قرارات منظمة “اليونسكو” ومجلس الأمن والمنظمات الدولية، المتعلقة بالقدس والمسجد الأقصى”، مطالبا بتطبيق القرارات الأممية بهذا الخصوص.