محلياتمميز

مسيرات بالضفة والقطاع بيوم غضب فلسطيني ودعوات للنفير العام نصرة للأقصى

55_

رام الله – محافظات –  فينيق نيوز – شهدت عدة مدن فلسطينية ، ظهر اليوم الأربعاء، مسيرات نصرة للقدس والأقصى  ومظاهرات احتجاج على وضع الاحتلال بوابات الكترونية على مداخل المسجد وسط دعوات الى جمعة غضب ونفير عام

ودعت  حركة فتح الى مسيرة برام الله تقدمها اعضاء لجنتها المركزية، ووقفة امام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بالبيرة، بالتزامن مع مسيرة للقوى في غزة، فيما شهدت طوباس وجنين وعدة مدن أخرى مسيرات  ووقفات مماثلة.

واعلنت القوى والفعاليات الدينية والشعبية والشبابية ، اليوم الأربعاء، يوم غضب فلسطيني نصرة للقدس والأقصى، يشمل نفير للمدينة المقدسة ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى، إلى جانب مسيرات تعم أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إلى ذلك، دعت القوى والفصائل لمسيرات بالضفة الغربية المحتلة، ففي بيت لحم دعت القوى للتجمع عند الساعة السادسة والنصف مساءً عند منطقة باب الزقاق للانطلاق في مسيرة إسنادا لصمود أهلنا في القدس.

كما ودعت حركة فتح في منطقة قلنديا إلى النفير العام والمشاركة في المسيرة الحاشدة، الساعة 6:00 مساء، والتي ستنطلق من أمام مدخل المخيم، وذلك نصرة للأقصى والقدس.

ودعت حركتا الجهاد وحماس جماهير “شعبنا إلى التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى، وتصعيد انتفاضة القدس، ولتخرج المظاهرات الحاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات معبرة عن رفضها للعدوان الصهيوني، ومجددة لعهد النصرة للمسجد الأقصى وفداءه بالروح والنفس”.

رام الله  مسيرة غضب

وفي رام الله  نظمت حركة فتح للمشاركة مسيرة “الغضب” ضد إجراءات الاحتلال في الأقصى، وذلك عند الساعة 12 ظهرا انطلقت من ميدان الشهيد ياسر عرفات مرورا بميدان المنارة والشوارع الرئيسية.

وتقدم المسيرة عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة وأعضاء من الثوري وقيادة الإقليم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام،  وشخصيات رسمية وممثلي فعاليات ومؤسسات واطر  رام الله، وحشد كبير من المواطنين.

واعتبرت محافظ رام الله والبيرة المسيرة،  إحدى أشكال تعبير  عن حالة الغضب الشعبي والوطني العارم تجاه إجراءات الاحتلال ومحاولاته الرامية لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى المبارك وهو مخطط مرفوض ولا يمكن ان يمر.

ونددت غنام  بصمت وتقاعس المجتمع الدولي ازاء ما يجري في الاقصى  والقدس وفلسطين من جرائم، وقالت: “رسالتنا للعالم ان كفى صمتا ، وعليكم التحرك باتجاه إنهاء هذه الاجراءات الاسرائيلية، لتمكين المصلين من أداء فرائضهم بحرية وأمان”.

وتحولت المسيرة الى تظاهرة غضب ضد اجراءات  وانتهاكات واعتداءات الاحتلال في الأقصى المبارك واستهداف المصلين والمرابطين وتقييد حرية الدخول والعبادة باجراءات تعسفية اخرها نصب بوابات الكترونية على مداخله.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية  ورايات حركة فتح الصفراء والعبارات  ويافطات خطت عليها شعارات تندد  بالإجراءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس،  ورددوا هتافات  أكدت  التمسك بالقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وبطلان  الاحتلال وكافة إجراءاته في المدينة ومقدساتها

واعتبر عضو اللجنة المركزية جمال محيسن، الوقفة خطوة اولى، ستتبعها خطوات تصعيديه في مواجهة  وضع البوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى، والتي تصبها الاحتلال في إطار مخطط خبيث وضعته الحكومة الإسرائيلية منذ زمن، وبدأت بتطبيقه مستغلة عملية القدس الأخيرة.

وأضاف،”لن نسمح لهذا المتغير أن يبقى موجودا، ونطالب بعودة الأمور إلى كانت عليه صباح يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، وإلا ستكون هناك إجراءات تصعيدية

 

من جابها، قالت عضو اللجنة المركزية دلال سلامة، إن حركة فتح تتصدى بكل قوتها لإجراءات الاحتلال الممنهج لإحكام سيطرته وسيادته على القدس والمسجد الأقصى، وأن فتح  تتواصل مع المحيط العربي والإقليمي والدولي للضغط على حكومة الاحتلال لثنيها عن انتهاكاتها بحق الأقصى.

وأوضحت : ان إعلان حركة فتح يوم الغضب جاء في اطار سعيها لتنظيم وتعيم الفعاليات في كافة الأقاليم والمواقع، وصولا إلى يوم الجمعة حيث يصلي المقدسيون على مداخل وعتبات المسجد الأقصى بالتزامن مع الصلوات في الساحات العامة بكافة المحافظات”.

وقفة امام وزارة الاوقاف بالبيرة

وشهدت مدينة البيرة الجارة  التوأم، وقف احتجاج حاشدة نظمت نصرة للاقصى والقدس نظمت أمام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في المدينة بمشاركة علماء و رجال دين مسلمون ومسيحيون، رفضا لإجراءات الاحتلال  الرامية لفرض امر واقع في الاقصى ومحيطه.

ودعا المشاركون أبناء شعبنا لشد الرحال الى الأقصى المبارك خاصة الجمعة المقبلة، والمشاركة في الفعاليات الوطنية المقررة

وارسل وزير الاوقاف والشؤون الدينية يوسف دعيس في كلمة له رسالة واضحة أن الأقصى المبارك مسجد اسلامي خالص وليس لغير المسلمين حق فيه”.

وناشد الشيخ  دعيس ابناء شعبنا، الشعوب العربية والإسلامية والأصدقاء للقيام بدور فاعل في لجم ممارسات سلطات الاحتلال بحق الأقصى والمدينة المقدسة، وشد الرحال الى المسجد  للصلاة فيه ومن يتعذر وصوله أن يصلي على الحواجز واينما أدركه وقت الصلاة، وفي الساحات العامة.

دعيس، قال: هدف الاحتلال من هذه الإجراءات بما فيها تركيب بوابات إلكترونية، محاولة لفرض أمر واقع، وعليه الرجوع والتوقف عن إجراءاته والسماح للمصلين بالدخول الى المسجد الأقصى بحرية واحترام.

وأكد الالتفاف حول القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشددا على أن هذا التجمع الاسلامي المسيحي هو رسالة على أن الاعتداء على الاقصى هو اعتداء على الكنائس، وأن العلاقة المسيحية الإسلامية متينة، منذ العهدة العمرية.

وقال الأب الياس عواد، “نحن أبناء شعب فلسطين متحدون ونستنكر ما يحدث في السجد الأقصى المبارك، وما يتعرض له من انتهاك وسلب ، ونؤكد كرجال دين مسيحيين أن الأقصى مكان مقدس لأخوتنا المسلمين فقط، ولا يجوز لأحد أن يقيم فيه العبادة”.

وطالب عواد رؤساء وملوك العالم بالوقوف الى جانب شعبنا في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الجديدة التي تهدف الى الاستيلاء على الاقصى، فالاحتلال يهدف الى السيطرة عليه واحتلاله وإقامة معابد يهودية للتسهيل على المستوطنين لاقامة صلواتهم فيه.

واضاف، الاحتلال يستهدف الأقصى اليوم، وغدا سيستهدف كنيسة القيامة، وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية.

الاب جورج عواد، قال: “نحن شعب واحد يعبد إله واحد ومصيرنا واحد، وهذه الوقفة تعبر بصراحة عن رفضنا لما تمارسه سلطات الاحتلال بحق المسجد الاقصى ونحن باقون هنا على هذه الارض بقاء زيتونها”.

وطالب في كلمة له بوقفة عربية واسلامية ومن العالم، والاعتراف بالحق الاسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة كما ذكرت العهدة العمرية.

نابلس

وفي نابلس، وجهت شخصيات نابلس وفعالياتها ومؤسستها تحية تقدير وتبجيل لكل أهالي القدس ومؤسساتها وفعالياتها الذين يتصدون بكل بسالة واقتدار لكل السياسات الاحتلالية الهادفة لتهويد القدس وفي مقدمتها سياسة التطهير العرقي وتغيير معالم القدس وتزوير التاريخ والزعم أن التراث الإسلامي في القدس جزء من التراث العبري.

التربية والتعليم

واعلنت وزارة التربية والتعليم العال عن انضمام الأسرة التربوية ليوم الغضب دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، ووقوفها بقوة في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وهجمته الشرسة على المدينة المقدسة؛ خاصةً الإجراءات التي يتم اتخاذها بحق الحرم القدسي الشريف، ومنها وضع بوابات إلكترونية على أبواب الحرم والتضييق على أهل المدينة وروادها.

مديرية تربية جنين

وأقامت مديرية التربية والتعليم في جنين، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية دفاعا عن الأقصى، أمام المديرية.

وشارك في الوقفة مدير التربية والتعليم طارق علاونة، ورؤساء الأقسام والموظفون، حملوا خلالها شعارات تؤكد انتصار الأسرة التربوية لفلسطين ومقدساتها وشعبها، ورفضها لسياسة التجهيل وسلخ الطلبة المقدسيين عن هويتهم الفلسطينية، وللإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الحرم القدسي الشريف، ومنها وضع بوابات إلكترونية على أبواب الحرم، والتضييق على أهل مدينة القدس وروادها.

طوباس: وقفة احتجاجية

وشاركت القوى والفعاليات في محافظة طوباس، اليوم الأربعاء، بوقفة تضامنية دعت لها حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، رفضا للإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك.

وقال القائم بأعمال محافظ طوباس والاغوار الشمالية احمد الاسعد، إن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تسعى الى احكام قبضتها على المسجد الاقصى، التي كان آخرها اغلاق المسجد الاقصى ووضع البوابات الالكترونية على مداخله بغية التحكم في الداخلين والخارجين، وفرض السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى .

وأشاد بصمود أهل القدس في وجه هذه الاجراءات، التي لن تزيد ابناء شعبنا الا اصرارا على مواجهتها وتمسكا بالثوابت الفلسطينية، حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

قال أمين سر حركة “فتح” في محافظة طوباس محمود صوافطة، إن هذه الاجراءات الإسرائيلية حتما ستفشل في ظل مواجهة ابناء الشعب الفلسطيني ورفضهم لها، مؤكدا أن من حق الفلسطينيين الدخول للمسجد الاقصى بطريقة طبيعية تخلو من البوابات الالكترونية والاجراءات الاسرائيلية، التي يسعون الى فرضها يوميا لمنع الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الاقصى .

واشاد باسل منصور في كلمة الفصائل الفلسطينية في المحافظة بصمود المقدسيين ورفضهم للإجراءات الاسرائيلية الساعية الى حصار المسجد الاقصى، داعيا الى ضرورة تكثيف حملات التضامن والاحتجاج ضد هذه الاجراءات.

مسيرة حاشدة في غزة

وفي القطاع، شارك مئات المواطنين بمسيرة جماهيرية حاشدة، اليوم الأربعاء، نصرة للأقصى والقدس وتنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى ومدينة القدس

وانطلقت المسيرة من أمام مقر الصليب الأحمر وصولا الى مقر الأمم المتحدة فى غزة وسط شعارات تؤكد استعداد الفلسطينيين لفداء القدس بأرواحهم ودمائهم.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية طلال أبو ظريفة في تصريح خاص لـ معا، إن ما تتخذه اسرائيل من تدابير اتجاه المسجد الأقصى هو انتهاك صارخ لقرارات الشرعية والقانون الدولي.

وندد أبو ظريفة بصمت المجتمع الدولي وجمعية العامة والأمم المتحدة اتجاه الانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى، داعيا مجلس الأمن الى الوقوف وقفة جادة وعقد اجتماع عاجل لاتخاذ قرارات تجبر اسرائيل بوقف كافة التداعيات والتدابير المخافة للقانون الدولي، كما جرى عندما اتخذ قرار 271 ضد اسرائيل وحملها المسؤولية جراء حرق المسجد الاقصى عام 1969.

55_48 55_48

عدسة وفا

زر الذهاب إلى الأعلى