محلياتمميز

الاحتلال يقمع المصلين خارج الأقصى وابو الغيط يطالب بوقف العنف والتعسف الإسرائيلي

6419023152

القدس المحتلة – القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي –   قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين بعد أداء صلاة الظهر على الإسفلت في باب الأسباط  باستهدافهم بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، واعتقلت شابين. فيما ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بعنف السلطات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية أخرى بحق أبناء مدينة القدس المحتلة، وخاصة في محيط المسجد الأقصى الشريف،

 وجاء الاعتداء الجديد  في وقت خرج الفلسطينيون في مسيرات  غضب نصرة للمسجد الأقصى الذي يتعرض لانتهاكات متواصلة اخرها وضع بوابات الكترونية على مداخله.

وكان أصيب 34 فلسطينيا، ، مساء الثلاثاء، في اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال على المصليين خارج المسجد الأقصى، عقب أدائهم صلاة العشاء قرب باب الأسباط .

 وقال الهلال الاحمر انه نقل 14 إصابة  إلى المستشفيات في القدس المحتلة للعلاج ومنها إصابة خطيرة بالصدر، في حين تم التعامل من قبل طواقم الاسعاف مع 20 إصابة أخرى ميدانيا. وبينهم الشيخ عكرمة صبري.

وكانت شرطة الاحتلال  أطلقت الرصاص المغلف بكثافة وقنابل صوتية والغاز المسيّل للدموع، واقتحمت مستشفى المقاصد، واعتقلت المصابين.

ودعا  الشيخ عكرمة صبري ، المقدسيين إلى النفير العام نصرة للمسجد الأقصى، يوم الجمعة المقبل

وتأتي دعوة الشيخ صبري هذه في ظل الإجماع العام على رفض الشعب الفلسطيني لقيام قوات الاحتلال بنصب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وبالتالي رفض الدخول إلى الأقصى من خلال هذه البوابات.

وقد احتشد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني لأداء الصلاة، مساء امس، على طول الطريق الممتدة بين باب الأسباط حتى باب حطة، إضافة إلى الميدان المشرف على موقف الأوقاف.

ابو الغيط يندد بالعنف الإسرائيلي

ومن القاهرة، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، باستخدام السلطات الإسرائيلية للعنف ولإجراءات تعسفية أخرى بحق الفلسطينيين من أبناء مدينة القدس المحتلة، خاصة في محيط المسجد الأقصى الشريف، مطالبا السلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لكافة هذه الممارسات والإجراءات، والاحترام الكامل لحرمة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.

وحذر الأمين العام في بيان له اليوم الأربعاء، من خطورة الخطوات التصعيدية الإسرائيلية التي بدأت منذ يوم الجمعة الماضي، والتي شملت وضع عراقيل مختلفة أمام ممارسة المسلمين لشعائرهم الدينية على غرار إغلاق الحرم المقدسي أمام الصلاة، وعدم السماح بإقامة صلاة الجمعة فيه، وتحديد عدد معين للمصلين، ووضع بوابات الكترونية على مداخله.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا صريحا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والذي يعد الحق في حرية ممارسة الشعائر الدينية أحد حقوقه الرئيسية، كما أنها لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وتأجيج الأوضاع في مدينة القدس، واستثارة لمشاعر المسلمين بشكل عام، وستلقى بتداعياتها السلبية على أي فرص لتحقيق تسوية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى