محلياتمميز

المقدسيون يصلون الظهر خارج الأقصى احتجاجا وفتوى ببطلان صلاة من يدخل البوابات الالكترونية

 

 الاحتلال يمنع فلسطيني الداخل ويسمح باقتحامات المستوطنين

القدس المحتلة – فينيق نيوز –  أدى مئات المواطنين ، صلاة ظهر اليوم الاثنين في الشوارع، خارج بوابات المسجد الأقصى المبارك، تعبيرا عن  رفضهم دخول الأقصى عبر بوابات الكترونية نصبها الاحتلال الإسرائيلي على بواباته.

 وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية  الشيخ محمد حسين، قال إن “دار الإفتاء بالقدس تقرر كل من يدخل للأقصى من الأبواب الإلكترونية فإن صلاته باطلة”.

تصريحات المفتي وردت بالتزامن مع بيان صدر عن الهيئات الإسلامية بالقدس طالبت بدورها المواطنين عدم دخول الأقصى عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها الاحتلال. رفضا لإجراءات الاحتلال

 واقيمت الصلاة وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال، وحالة من التوتر الشديد تسود المدينة المقدسة.

وقمعت قوات الاحتلال، قبل ذلك، اعتصاماً لمُصلين أمام الأقصى من جهة باب الأسباط، وأخرجتهم بالقوة الى خارج سور القدس التاريخي.

وخيرت قوات الاحتلال المواطنين بين الخضوع للتفتيش الالكتروني للدخول الى المسجد ، أو الابتعاد عن باب الأقصى، والساحة الأمامية، وأمهلتهم خمس دقائق، قبل أن تقمعهم، وتخرجهم بالقوة.

وامتنع موظفو الأقصى عن الدخول الى الأقصى وفق شروط الاحتلال والتفتيش عبر البوابات الإلكترونية، في حين واصل المستوطنون اقتحاماتهم، للمسجد الأقصى، بحراسات مشددة.

وقال المفتي مخاطبا المواطنين: “عليكم بالصلاة خارج المسجد الأقصى عند البوابات الإلكترونية. ولا تدخلوا من خلال البوابات مطلقا، وإلى أهالي مدينة القدس، نؤكد ممنوع منعا باتا الدخول من البوابات، ومن يفعل ذلك يعتبر خارق لإجماع أهل البلدة”.

وأضاف: “في عرفنا؛ من يغدر بمجتمعه وناسه، ويخالفهم في أمر يصب في مصالحهم يعتبر خائن غدار، وفي شريعتنا الغراء؛ درء المفاسد أولى من جلب المصالح، يعني المحاولة على إفشال مخطط البوابات أولى من الصلاة في قلب الأقصى وأولى من الاعتكاف كل الليل داخله”.

الاحتلال يمنع فلسطيني الداخل

منعت قوات الاحتلال ،  المصلين من عرب الداخل الذين وصلوا إلى القدس المحتلة من الدخول والصلاة في الأقصى، فيما قمعت المرابطين على بواباته بمحاولة منها إبعادهم عن ساحات الحرم بعد أن رفضوا إجراءات التعامل مع الإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال والدخول للمسجد عبر البوابات الإلكترونية.

وتواصل قوات الاحتلال ولليوم الرابع فرض إجراءات أمنية مشددة بالقدس القديمة التي حولتها إلى ثكنة عسكرية، ونصبت الحواجز على مداخلها وتمنع من الفلسطينيين ممن ليسوا سكان المنطقة الدخول إلى الأسواق أو التوافد إلى بوابات المسجد الأقصى.

ونصبت قوات الاحتلال 9 بوابات إلكترونية قبالة ابواب المسجد الأقصى واشترط الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف العبور عبر البوابات الإلكترونية وإخضاعهم لتفتيشات أمنية مستفزة ومهينة، الأمر الذي رفضته دائرة الأوقاف الإسلامية و المقدسيين الذي توافدوا للرباط قبالة بوابات المسجد.

اجراءات مرفوضة

وأصدر حزب الوفاء والإصلاح بيانا لوسائل الإعلام قاله فيه إن حواجز التفتيش للمصلين في الأقصى مرفوضة إذ نؤكد أولًا على الأصل وهو أن الوجود الاسرائيلي في المسجد الأقصى هو وجود احتلالي مرفوض وتزيد ذلك تأكيداً المواثيق والقوانين الدولية.

ولفت على أن نوايا الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته لم تكن خافية على أحد سيما في الدوائر الثلاث، الاسلامية والعربية والفلسطينية.

فمنذ صبيحة الجمعة الأخير أقدم الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الأذان والصلاة فيه، حتى وصل الأمر بأن تعلن دائرة الأوقاف أنها فقدت السيطرة على المسرى السليب، وقد بدا الموقف الإسلامي والعربي خجولًا إزاء المستجدات الأخيرة، بحسب البيان.

وأكد الحزب أن كل الاجراءات التي باتت تعلن عنها وبل وتطبقها السلطات الاسرائيلية مِن وضع أجهزة كشف معادن وكاميرات وغيرها على بوابات المسجد الأقصى، مما يكرس الوجود الاحتلالي في المسجد الأقصى ويزيد التضييق والضغط على المسلمين هي إجراءات مرفوضة، وإننا نشيد بموقف دائرة الأوقاف الرافض للتعامل معها نهائياً.

وخلص الحزب إلى القول: ‘أصحاب البيت ليسوا بحاجة لإذن من الاحتلال حتى يدخلوا بيتهم، وهنا يتحتم على الأردن تحديدًا ألا ينفك عن بذل الجهود لإلغاء هذه ‘التجديدات’ على الأقل، فموقف الأردن مهم، وذلك بخلاف ما صرحت به بعض القيادات الإسرائيلية، وإننا لندعو أنفسنا وأهلنا جميعًا الى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، فالأقصى بحاجة لنا أكثر من اي وقت مضى’.

الهيئات المقدسية

ناشدت المرجعيات الإسلامية في القدس المحتلة أهالي القدس وفلسطين رفض ومقاطعة كافة إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم، ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت المرجعيات، وهي المفتي العام للقدس والديار المقدسية الشيخ محمد حسين، رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ورئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، في بيان صادر اليوم الإثنين، بعدم التعامل مع البوابات الإلكترونية مطلقًا، وعدم الدخول من خلالها إلى الأقصى بشكل قاطع.

ودعت إلى شد الرحال للمسجد الأقصى لإقامة الصلوات والتعبد فيه، مشيرة إلى أنه في حال استمرار فرض البوابات الإلكترونية على دخول المسجد ‘ندعو أهلنا إلى الصلاة والتعبد أمام أبواب المسجد وفي شوارع القدس وأزقتها’.

وأشادت بالوقفة المشرفة والمسؤولة لأهالي القدس في الدفاع عن الأقصى والتفافهم حول دائرة الأوقاف في القدس ودعمها في أداء واجبها في المحافظة على الأقصى والممتلكات الوقفية.

وقالت إننا : سنتواصل مع اهلنا في القدس وفلسطين في الثبات على العقيدة والإيمان والدفاع عن الأقصى قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبينا محمد الكريم صلى الله عليه وسلم

 المستوطنون يقتحمون الأقصى

وسمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، للمستوطنين وللسياح الأجانب باقتحام ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة لأول مرة منذ إغلاقه الجمعة الماضي، تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال التي ما زالت تعيق عملية دخول الفلسطينيين للصلاة بالمسجد.

وتجول المستوطنون المقتحمون في ساحات الأقصى، وألقى بعضهم شروحات مزعومة عن علاقتهم بالمسجد الأقصى.

 

زر الذهاب إلى الأعلى