محلياتمميز

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى وفرض اجراءات غير مسبوقة والحكومة تحذّر

thumbgen

القدس المحتلة – فينيق نيوز –  تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وحصار البلدة القديمة من القدس المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، فيما حذرت الحكومة الفلسطينية ، من الإجراءات غير المسبوقة التي تفرضها حكومة الاحتلال ، على الأقصى، ومدينة القدس

وتنشر قوات الاحتلال بكثافة على أبواب  الأقصى وفي الطرقات المؤدية إليه، و تمنع المصلين من الوصول إليه.

ومنعت تجار البلدة القديمة، وشارعي السلطان سليمان وصلاح الدين ، من فتح محالهم، وحولت وسط القدس الى ثكنة عسكرية

وكانت قوات الاحتلال منعت لاول مرة  أمس، اقامة صلاة الجمعة والعصر ورفع الاذان في الاقى، في اعقاب عملية اطلاق النار التي وقعت صباح الجمعة، وادت الى استشهاد ثلاثة شبان، ومقتل اثنين من افراد شرطة الاحتلال، قرب باب الاسباط بالقدس المحتلة.

وقررت  حكومة الاحتلال أمس ، منع الصلاة في الأقصى حتى يوم غد الأحد، الى حين عقدها ما أسمته جلسة “تقييم وضع”.

الحكومة تحذّر

من جانبها حذرت حكومة الوفاق الوطني، من الاجراءات غير المسبوقة التي فرضتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي، على المسجد الأقصى، ومدينة القدس بشكل عام.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، بوقف تلك الاجراءات الجائرة والتعسفية فورا، وفتح المسجد الأقصى المبارك وعدم المساس بقدسيته.

وقال: إن الحكومة تتابع بقلق شديد الاجراءات الاحتلالية التي من شأنها المساس بالوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى وفي مدينة القدس العربية المحتلة، التي من شأنها دفع الأوضاع الى مزيد من التدهور.

ودعا المجتمع الدولي بأسره وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية وحكومات ودول العالمين العربي والإسلامي، إلى التحرك العاجل والسريع والعمل على كافة المستويات من اجل وقف الاجراءات الاحتلالية، التي تشكل مساسا خطيرا بأماكن العبادة وبأحد أقدس مقدسات العرب والمسلمين، إضافة الى ما تمثله من انتهاك صارخ وخطير لكافة القوانين والشرائع الدولية.

وأشاد بالدور الذي تقوم به المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة والجهد الذي تبذله من أجل حماية القدس والمقدسات ووقف التصعيد الأخير الخطير، الذي يتضمن منع رفع الأذان ومنع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى وملاحقة المصلين واعتقالهم، واعتقال موظفي الأوقاف الاسلامية والاعتداء على مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى