فلسطين 48مميز

استشهاد 3 شبان من أم الفحم ومقتل شرطيين في عملية بالقدس المحتلة

664714124200

الاحتلال يمنع اقامة صلاة الجمعة في الاقصى ويعلنه منطقة عسكرية

القدس المحتلة – ام الفحم – فينيق نيوز – استشهد شبان من عائلة جبارين من مدينة أم الفحم في المثلث الشمالي في عملية إطلاق نار وقعت، اليوم الجمعة،  في ساحة المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، قتل فيها اثنان من افراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي واصيب ثالث  بجروح

وقالت مصادر محلية في الداخل  أن الشهداء هم محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما).

وقالت دائرة الاعلام في الاوقاف الاسلامية “ان شرطة الاحتلال لاحقت 3 شبان داخل باحات المسجد الاقصى (صحن الصخرة) بادعاء إطلاق نار باتجاه افراد من شرطة الاحتلال قرب  باب الاسباط، وأصابتهم بالرصاص ومنعت طواقم الاسعاف من الوصول اليهم “

واغلقت قوات الاحتلال الاقصى ومنعت الدخول والخروج منه عقب عملية اطلاق النار، واحتجزت حراس الاقصى ورجال الاطفاء”.

وادعت المتحدثة باسم الشرطة الاحتلال ان ثلاثة شبان فلسطينيين اطلقوا النار على افراد من شرطة الاحتلال في باب الاسباط ما ادى الى اصابة ثلاثة من افراد الشرطة بجروح بينهم اثنان اصابتهما بالغة الخطورة (اعلن عن مقتلهما في وقت لاحق) فيما اصابة الثالث بين متوسطة وطفيفة.

 وتابعت  (انه تم “تحييد” الشبان الثلاثة)، وهو مصطلح يستخدمه الاحتلال في دلالة على القتل

واعلنت شرطة الاحتلال في وقت لاحق ان الشهداء الثلاثة هم من مدينة أم الفحم بأراضي العام 48.

وكان الشهيد محمد حامد جبارين قد كتب قبل وقوع العملية بوقت قصير نصا فيسبوكيا عبر صفحته الشخصية، جاء فيه وابتسامة الغد أجمل بإذن الله، وأرفقه بصورة له مع الشهيد محمد أحمد جبارين داخل ساحات المسجد الأقصى.

وتشهد مدينة أم الفحم والمنطقة في هذه الأثناء أجواء من الحزن والقلق والتوتر بين المواطنين في أعقاب انتشار النبأ المفجع، فيما يتوافد عدد كبير من أهالي أم الفحم والمجتمع العربي على خيمة العزاء التي أقيمت في المدينة للوقوف إلى جانب عائلات الشهداء الثلاثة في مصابهم الجلل.

وعقدت بلدية أم الفحم واللجنة الشعبية قبل ظهر اليوم ، جلسة طارئة في أعقاب الأحداث في المسجد الأقصى.

واصدرت بيانا جاء فيه: نحن في اجتماع دائم لمتابعة الأمور والمستجدات أولا بأول، وبتواصل دائم مع اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا، داعية  المواطنين الى ضبط النفس والتحلي بالصبر

الى ذلك اغلقت قوات الاحتلال المسجد الاقصى امام المصلين واعلن محيط منطقة عسكرية مغلقة، عقب العملية ومنعت اقامة صلاة الجمعة اليوم في الحرم القدسي الشريف، وهي المرة الاولى التي يمنع فيها الاحتلال  اقامة صلاة الجمعة في “الاقصى” منذ احتل  المدينة فعام 1967.

ومنعت قوات الاحتلال القيادات الاسلامية من بينهم المفتي العم للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الاقصى الشيخ محمد حسين، ورئيس مجلس الاوقاف الاسلامية،  ومدير اوقاف القدس من دخول المسجد.

ودعا المفتي العام الى شد الرحال للاقصى والتواجد على الحواجز لاقامة صلاة الجمعة، مؤكدا ان لا قوة على وجه الارض ستمنعهم من التوجه للاقصى واقامة صلاة الجمعة فيه”

زر الذهاب إلى الأعلى