
الرئيس السيسي يؤكد وقوفه مع الشرعية الفلسطينية
قاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – عقد الرئيسان فلسطين محمود عباس، والمصري عبد الفتاح السيسي، لقاء قمة اليوم الأحد، في قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة.
وناقش الزعيمان، مجمل التطورات في الأرض الفلسطينية، والجهود المبذولة لإعطاء دفعة لعملية السلام، في ظل ممارسات وسياسات الحكومة الاسرائيلية وفِي مقدمتها الاستيطان المتسارع، الذي يشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، إضافة الى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الرئيس عباس عن تعازيه الحارة للقيادة والشعب المصري الشقيق، بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع الجمعة الماضية على نقطة تفتيش أمنية في رفح شمال سيناء، مؤكدا وقوف فلسطين إلى جانب جمهورية مصر العربية في معركتها في محاربة واجتثاث جذور الإرهاب ومموليه، وكل من يقف خلفه، ومن يحاول المس بالأمن القومي المصري.
وأطلع ابومازن، نظيره المصري، على الجهود الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، من أجل عقد صفقة سلام تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق حل الدولتين، مؤكدا أن حل قضية فلسطين حلاً عادلاً سيجلب الخير للمنطقة ولمستقبل أجيالها، وللأمن والسلم العالميين.
من جانبه قال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الفلسطيني استهل اللقاء بتأكيد حرصه المستمر على لقاء الرئيس السيسي والتشاور مع مصر، خاصة فى ظل دورها المحوري والتاريخي فى المنطقة وفى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأعرب الرئيس محمود عباس عن خالص تعازيه فى ضحايا الهجوم الإرهابى الأخير فى شمال سيناء، مؤكداً وقوف فلسطين إلى جانب مصر فى حربها ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لآخر تطورات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت وسعيها للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الرئيس السيسي أن القضية الفلسطينية تأتى دائماً على رأس أولويات مصر، وأن التوصل إلى حل لها يعد ركيزة أساسية لاستعادة الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، كما سيساهم في تهيئة المناخ اللازم لتحقيق التنمية والتقدم الاقتصادي بما يلبى طموح شعوب ودول المنطقة.
وقد أطلع الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء الرئيس على الجهود التى تقوم بها فلسطين لحشد التأييد الدولى لموقفها الساعى إلى التوصل إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مستعرضاً في هذا الصدد الجهود الأمريكية لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس المصري أكد أهمية دفع الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر ستواصل جهودها لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكداً أن مصر لم تدخر وسعاً من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وحضر الاجتماع: عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي.
وعن الجانب المصري: وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي، ومدير مكتب الرئيس المصري اللواء عباس كامل، والناطق باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف.
ويلتقي رئيس جهاز المخابرات المصرية
وكان استقبل الرئيس محمود عباس بمقر إقامته في قصر الضيافة الرئاسي في القاهرة، اليوم الأحد، رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير خالد فوزي.
وأطلع سيادته، الوزير فوزي على تطورات الأوضاع العامة في فلسطين، والجهود المبذولة سياسيا ودبلوماسيا، بهدف حشد التأييد الدولي للموقف الفلسطيني، وسبل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني وملف المصالحة الفلسطينية.
وأكد سيادته وقوف فلسطين إلى جانب الشقيقة مصر وقيادتها برئاسة عبد الفتاح السيسي في الحرب ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومي المصري، معربا عن تقديره “للجهود التي تبذلها الشقيقة مصر، في دعم شعبنا وقضيته العادلة في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، التي لم تدخر جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام”.
حضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعن الجانب المصري وكيل جهاز المخابرات اللواء مظهر عيسى.
والتقى وزير الخارجية المصري
واستقبل الرئيس عباس، بمقر إقامته في قصر الضيافة بالعاصمة المصرية القاهرة، مساء السبت، وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وأطلع سيادته، الوزير شكري على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، كما جرى بحث الأوضاع المستعجلة والهامة على الساحتين الفلسطينية والعربية، إضافة للجهود المبذولة سياسيا ودبلوماسيا بهدف حشد التأييد الدولي للموقف الفلسطيني، الهادف إلى وقف الممارسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، وفي مقدمتها الأنشطة الاستيطانية المتسارعة، بوصفها الأكثر خطورة على مستقبل عملية السلام.
وأكد الرئيس، وقوف فلسطين إلى جانب الشقيقة مصر وقيادتها برئاسة الأخ الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حربها ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومي المصري.
ووضع سيادته، الوزير شكري في صورة الجهود الأميركية بقيادة الرئيس ترامب، التي يبذلها لصنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا أن حل الدولتين على حدود عام 1967 هو الحل الوحيد ولا بديل له، لحل القضية الفلسطينية وأن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وحل جميع قضايا الوضع الدائم، وفق قرارات الشرعية الدولية كافة، ومبادرة السلام العربية.
وأعرب الرئيس، عن تقديره للجهود التي تبذلها الشقيقة مصر في دعم شعبنا وقضيته العادلة في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، والتي لم تدخر جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
وحضر اللقاء: رئيس كتلة “فتح” البرلمانية عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، وعن الجانب المصري، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير السفير بركات الليثي.
وكان الرئيس عباس وصل القاهرة مساء في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس السيسي واستهل لقاءاته فيها باستقبال امين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط.
