محلياتمميز

هنية يكرس خطابه الاول كرئيس للمكتب السياسي لاولويات وعلاقات الحركة

860x484

تحرير الأسرى بات أقرب من أي وقت مضى

غزة – فينيق نيوز – قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في خطاب القاه من غزة مساء اليوم الأربعاء، بأن تحرير الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية بات أقرب من أي وقت مضى

وقال أن تحقيق المصالحة الوطنية “على رأس أولويات حركة حماس” داعيا حركة فتح وفصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني الى تطبيق الاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والدوحة والشاطئ وبيروت واحترام ما جاء في وثيقة حكومة الوفاق الوطني.

وفي المقابل جدد هنية رفض حركته حل اللجنة الإدارية التي شكلتها  لإدارة الوزارات بغزة، مشترطًا التزام حكومة الوفاق بواجباتها تجاه القطاع.

جاء ذلك في خطاب سياسي مكتوب بخلاف العادة هو الأول منذ توليه منصبه  وتحدث فيه عن أولويات الحركة في المرحلة المقبلة.

وكانت حماس أعلنت ، في 6 ايار مايو  الماضي فوز هنية بانتخابات رئاسة المكتب السياسي للحركة. في انتخابات في ذاك اليوم ، في غزة والدوحة في وقت متزامن، بواسطة نظام الربط التلفزيوني “الفيديو كونفرنس

واكد هنية في مستهل خطابه على الثوابت الفلسطينية في العودة وتحرير الارض والمقدسات واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والاسرى وحيا هنية المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها والتي واجهت الاحتلال في كل ميدان والتي تعد العدة ليل نهار لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني.

وشكر هنية الاجهزة الامنية في غزة والتي قال انها  وجهت ضربة موجعة لأجهزة امن الاحتلال ووجه التحية للمهندس محمد الزواري من تونس الذي التحق بكتائب القسام.

وقال ان  حماس اثبت انها حركة اصيلة قدمت الشهداء والجرحى، وان تسلمه قيادة حماس من قادة عظام على رأسهم الاستاذ خالد مشعل بعد ان حملوا هم القيادة وتطوريها والحفاظ على وحدتها وتعزيز تأثيرها خلال فترات عصيبة مر بها الشعب الفلسطينية.

واضاف ولئن غادر مشعل موقع القيادة نتيجة لعملية شورية لكنه لن يغادر خندق المقاومة كقائد وطني وقامة شامخة.

سياسة الانفتاح

وقال : لن نسمح لاي كان بان تكون غزة منطلقا لتهديد مصر وندعو الجميع الى التعامل حماس، وعدم التجاوب مع الدعاية السوداء وسنعزز سياسة الانفتاح مع الدول الصديقة كروسيا والصين وسنطور الاليات وسنلاحق مجرمي الحرب الاسرائيليين وتحية لحركات المقاطعة bds وسنقدم الدعم والتسهيلات في تحركاتهم من اجل قضيتنا العادلة.

واردف ” نتابع مجريات السياسة الامريكية والدفع نحو التطبيع ونقول بلا تاويل نحذر في المشروع الرامي لتصفية القضية ضمن السلام الاقليمي ولن نسمح بتمرير اي مشاريع وشعبنا لم ولن يفوض بالتنازل عن ارضه وحقوقه ومكتسباته ولن نرفع راية الاستسلام فنحن واجهنا الحروب دفاعا عن المكتسبات والحقوق ولايحق لاحد التنازل عنها وواثقون ان الاحتلال الى زوال”.

وثيقة حماس

وقال هنية ان الوثيقة السياسية التي قدمتها حماس جاءت للتأكيد انها تريد ان تعمل مع الجميع ضمن استراتيجية واضحة في السياسة والمقاومة في ادارة الشؤون الداخلية والعلاقات الخارجية.

واشار هنية الى الازمة التي تمر بها العلاقات العربية، مشيرا الى رغبة البعض باستمرار مساحة الخراب والدمار في كل المنطقة بحيث يستمر التدمير الداخلي وزرع الحواجز بين ابناء الشعب الواحد وذلك لاضعاف الامة وفرض خيارات العدو وضمان تفوق الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف “منذ وصول الرئيس ترامب وبضغط وتسجيع من الاحتلال بدأت التحركات والمحاولات لابتزاز القوى العربية المنهكة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض ما يسمى المصالحة التاريخة او صفقة القرن كما يطلقون عليها “.

واكد هنية على ضرورة ترتيب الاوضاع الداخلية وحماية الحقوق وان يكون الشعب الفلسطيني موحدا لتوجيه رسالة تقول ان أي حلول وتسويات تتعارض مع حقوق الشعب الفلسطينية في الحرية والاستقلال والعودة واقامة الدولة لن يكتب لها النجاح وستقف حماس سدا منيعا في وجهها وأي صفقة تنتقص الحق التاريخي لن يكتب لها النجاح.

واكمل :”وكما اسقط شعبنا مؤمرات سابقة قادر على فعل ذلك وعلى العالم ان يصغي لصوت الحق والانصاف”.

وطرح هنية رؤية حماس خلال المرحلة المقبلة من خلال مواجهة الاحتلال ومخالفته للقوانين الدولية مثل القمع والاستيطان مشيرا الى ان سلاح الفلسطيني هي الوحدة هي التحرر من الرهانات على الوعود الكاذبة.

واكد ان مركز الصراع هي القدس وانه حركته ستعمل من اجل حماية عروبة القدس واسلاميتها ومقاومة التهويد وتغيير الطابع الديموغرافي وابقائها مركزا وايقونقة للنضال.

واضاف ان محاولات الاحتلال فرض امر واقع عبر مخططات التهويد والتقسمي الزماني والمكاني لن يكتب لها النجاح مؤكدا ان حائط البراق حزء اصيل من المسجد الاقصى ولن تننازل عن حماس.

 

وقال هنية ان عيون حماس على الضفة بانتظار ثورة يقودها جيل فجر انتفاضة القدس مؤكدا ان الضفة ستبقى عنوانا للانتفاضة والمقاومة ولن يوقفها احد وستعمل حماس على مواجهة كل ما تتعرض له الضفة من التنكيل من خلال دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه مخططات الاحتلال ومقاومة تجعل الاحتلال يدفع ثمن احتلاله وانها ستعمل على التصدي لغول الاستطيان.

وأضاف “ان المعضلة في الضفة تكمن في التنسيق الامني”، مؤكدا تجريم التعاون الامني في الضفة داعيا لوقفه اضافة الى وقوفه الى جانب نواب المجلس التشريعي المخطفين والمبعدين من القدس.

كما وجه هنية التحية للفلسطينين في العام 48 وان دعم صمودهم وتبني مطالبهم وترسيخ انتمائهم حق على الشعب الفلسطينية والامة العربية والاسلامية.

المخيمات

وقال ان قضية اللجوء في المخيمات قضية سياسية بامتياز وان حق العودة لن يسقط بالتقادم مؤكدا ان حماس مع كل الشعب الفلسطيني ستحبط كل محاولات التوطين وما يسمى بحل الوطن البديل مضيفا “لا بديل عن فلسطين الا فلسطين”.

ودعا هنية كل الدول العربية المضيفة الى توفير شروط العيش الكريم للاهل في المخيمات، داعيا الى حماية حق العودة وان تقوم الامم المتحدة بالعمل على مساعدة الفلسطينين.

فيما يتعلق بفلسطيني سوريا قال هنية ان حركته ستعمل على دعمهم، داعيا في الوقت نفسه الى تعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية ومتابعة الوضع هناك مؤكدا تعاون حماس مع الجميع من اجل امن المخيمات الفلسطينية وان تكون عامل استقرار وترسيخ السلم الاهلي وان لبنان القوي هو داعم للشعب الفلسطيني.

ووجه هنية التحية الى الجاليات الفلسطيني في كل دول العالم والمشاركين في مؤتمرات فلسطيني الخارج.

واكد هنية ان 6 ملايين فلسطيني في الخارج يجب ان يعودوا للمشاركة في القرار السياسي الفلسطيني والمساهمة في مشروع التحرير حسب امكانياتهم

الحصار.

وادان هنية الاجراءات الاخيرة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة من قطع رواتب ومنع الدواء والتحويلات الطبية.

وقال هنية ان غزة ستبقى عصية على كل المؤمرات وان الحصار يجب ان ينتهي.

وحمل الاحتلال المسؤولية المباشرة والرئيسة عن حصار غزة، مؤكدا ان قرارات السلطة الاخيرة أساءت للنسيج الفلسطيني داعيا السلطة الى تغيير سياستها تجاه غزة.

واكد تحرك حماس لإنقاذ غزة وتوفير الحياة الكريمة لأبناء القطاع مضيفا :” وما زيارات وفودنا الا تأكيدا على هذا المسعي ووجهنا من المسؤولين المصرين كل تفهم وصدرت التعليمات التي سمحت بإدخال الوقود لمحطة الكهرباء واستمرار البناء في معبر رفح وبحث العديد من المشاريع الانسانية حيث اسفرت المباحثات عن جملة من القرارات التي تخفف الحصار”.

ووجه هنية الشكر لدولة قطر في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب غزة في سنوات الحروب والحصار؟

وشكر هنية كل من قدم الدعم لشعبنا ومقاومتنا الباسلة وتحديدا تركيا التي ساندت غزة وجمهورية ايران التي ساندت ودعمت المقاوم والقسام واسهمت في تراكم وتطوير القوة التي نملكها والسعودية وكل من وقف مع فلسطين وغزة وكل الدول العربية

العلاقة مع دحلان

واشار هنية الى لقاءات حماس بالقاهرة مع تيار دحلال، مؤكدا ان الامر سينعكس ايجابا على الشعب الفلسطينية.

واكد ان المصالحة المجتمعة ستجري قريبا بعد لقاءات وفد حماس في القاهرة وانها ستكون مقدمة لإعادة الحقوق لأصحابها.

الرؤية الامريكية

وادان هنية الرؤية الامريكية للحل في المنطقة واستجابة السلطة لقطع الرواتب موجها التحية للاسرى المعتصمين على دوار الساعة في رام الله

واضاف:” اننا كرئيس لحماس اتعهد لعوائل الاسرى والشهداء باننا سنتقاسم معا لقمة العيش ولن نخذلكم”.

واكد هنية ان تحقيق المصالحة الوطنية وبناء شراكة وطنية تجمع كل القوى والفصائل الفلسطينية ستبقى على راس اوليات حركة حماس وانها ستبذل كل الجهود من اجل استعادة اللحمة الوطنية .

وخاطب هنية حركة فتح وفصائل العمل الوطني الى تطبيق جميع الاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والدوحة وبيروت ومكة والى بناء جسور الثقة وهدم جدران الكراهية وطي صفحة النزاع ونسيان الماضي والحديث المسؤول من اجل الوطن وللتنافس بشرف في خدمة الشعب الفلسطيني وتمثيله.

العلاقة مع الفصائل

واعرب هنية عن اعتزازه بالعلاقة مع الجهاد والجبهة الشعبية والديموقراطية معربا عن ارتياحه من شكل العلاقة مع كل القوى الوطنية والاسلامية

ودعا هنية كافة الفصائل الى الشروع في صياغة برنامج سياسي واضح وموحد يرتكز على اهداف الشعب الفلسطينية والى تشكيل حكومة وحدة وطنية تفي بكل التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني والتحضير للانتخابات باشكالها الثلاث الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والاتفاق على موعد محدد لاجرءاها مؤكدا عدم خشية حماس من الانتخابات وجهوزية حماس للمشاركة فيها في الموعد الذي يجري الاتفاق عليه على ان تكون تفاهمات بيروت مرجعا لاعادة بناء المجلس الوطني.

ودعا هنية الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال مهما كانت النتائج والتراجع عن جميع الاجراءات العقابية تجاه غزة وان تطبيق ذلك يعني عدم وجود مبرر للجنة الادارية ووقف عملها المرتبط بحالة الفراغ الذي تسببت به حكومة الوفاق.

وقال : ننظر نظرة امل الى الشباب وارى فيهم الامل النافذ واعبر عن اعتزازانا للمراة الفلسطينية في داخل الوطن وخارج الوطن وسنعمل لتطوير طاقاتهن ونحي صبرها”.

وتابع :”سنعمل على اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على المستوى العربي والاسلامي فالقضية ليست فلسطين وحدها بل قضية الجميع ووحدة الامة ضرورة وهذا يملي علينا التفام والتنسيق وسندعم اي جهود للوحدة العربية وندعو الى الحوار بين الدول العربية وحل الخلاف الخليجي بالحوار والعدل والانصاف وتغليب عوامل الوحدة ونويد كل الجهود من اجل انهاء التوتر ومعالجة هذا الخلاف وندعو للاسراع للخروج من الاستنزاف وقطع الطريق على القوى المعادية التي تريد تامين الاحتلال.

نرفض الارهاب والتطرف

وقال : سياستنا الانفتاح على الدول العربية والعمل مع الجميع من اجل دعم قضيتنا ضد الاحتلال والحفاظ على القدس ونقول لكل العرب اطمئنو الى حماس ولن ياتكيم منا الا الخير ومتمسكون باستراتيجية وهي حصر المعركة على الاحتلال داخل فلسيني وبوصلتنا مقدسية وسنتجنب الخلاف مع اية دولة عربية وسنكون راس حربة للامة العربية .

وتابع ” نحن نرفض الارهاب والمقاومة ستحارب الارهاب الحقيقي وهو الاحتلال وننتمي فكريا الى المدرسة الوسطية لان ديننا دين تعايش وسلام وسنكون سدا منيعا امام التطرف.

 

 

 

وتابع هنية ان حماس وفتح وجميع الفصائل يمكن أن تقضي على الاحتلال.

واشار هنية الى ان المجال مفتوحا امام حكومة التوافق الوطني لتقوم بدورها في القطاع على أكمل وجه وان اللجنة الإدارية التي انشئتها حماس تقوم بمهامها في ظل حالة الفراع الذي سببته حكومة الوفاق الوطني في القطاع.

واضاف هنية ان حركته ستقف “كالسد المنيع” امام أي حلول أو تسويات “تتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني”  قائلا:  أي حلول أو تسويات تتعارض مع حقوق  شعبنا لن يكتب لها النجاح، وسنقف سدًا منيعًا في وجهها.

واشار هنية الى ان  التسنيق الامني “المعضلة الوطنية في الضفة” داعيا الى وقفه فورا معلنا تضامنه مع نواب المجلس التشريعي المعتقلين في سجون الاحتلال النائب محمد بدر وخالدة جرار.

وقال هنية ان الصراعات الداخلية بين القوى الإقليمية والمحلية تهدف لفرض خيارات القوى المعادية عليها، وتعزيز قوة اسرائيل وضمان أمنها مشيرا الى انه و منذ وصول الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إلى سدة الحكم بدأت بشكل متسارع التحركات والمحاولات لابتزاز القوى العربية والإسلامية المنهكة والمستنزفة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض المصالحة التاريخية والضغط بقوة لتوفير الغطاء الفلسطيني – العربي والإسلامي لها.

وتابع هنية ان رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، عقد لقاءات فلسطينية -فلسطينية أسفرت عن تفاهمات من شانها ان تنعكس ايجاباً على توطئة المصالحة الوطنية الشاملة مضيفا: فتحنا صفحة جديدة مع مصر أيضا وسيكون لها انعكاساتها الايجابية على غزة.

وعبر رئيس المكتب السياسي لحماس عن تقديره للدول التي رفضت ما اسماها “محاولات عزل حماس” و”التوصيف الأمريكي الظالم لها”.

وشكر هنية دولة قطر واصفا موقفها بـ”الأصيل” قائلا:”نشكر دولة قطر في دعم شعبنا والوقوف إلى جانب غزة في سنوات الحصار والحروب “، كما عبر هنية عن شكر حركته لجمهورية  تركيا والمملكة العربية السعودية في دعمهما لغزة سياسياً ومالياً وإنسانياً. كما شكر ايران على دعمها للمقاومة.

وأكد هنية على ان  بؤرة اهتمام حركته تتركز في قضية القدس وحماية وإسلاميتها ومقاومة كل محاولات التهويد وتغيير الطابع الديمغرافي وتعزيز صمود أبنائها، مشيرا الى ان محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع في الاقصى من خلال التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات المتواصلة والسماح لأعضاء الكنيست الاسرائيلي باقتحام الاقصى لن تفلح قائلا: ” سيبقى الاقصى اسلاميا خالصا”.

ورفض رئيس المكتب السياسي لحماس “نسب حائط البراق لاسرائيل” وقال انه “جزء أصيل من المسجد الأقصى المبارك ولا يمكن التنازل عنه”.

واشار الى ان  العديد من المباحثات مع المسؤولين في مصر للعمل من أجل معالجة أزمات غزة، “اسفرت عن جملة من النتائج التي سيكون لها أثر في تخفيف أعباء الحصار والممارسات اللإنسانية ضد شعبنا في قطاع غزة”.

وانتقد هنية قطع الرواتب والدواء عن سكان القطاع  ومنع الحوالات الطبية قائلا: القرارات الأخيرة التي اتخذتها السلطة ضد غزة أساءت للنسيج الفلسطيني، وعليها تغيير سياستها تجاه القطاع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى