محلياتمميز

ترحيب وطني بتبني “اليونسكو” قرارا جديدا يؤكد زيف ادعاءات الاحتلال بشأن القدس

-660x330

النضال الشعبي: العالم دحض رواية الاحتلال والمطلوب خطة عربية وإسلامية لانقاذ المدينة

رام الله – فينيق نيوز – قوبل  قرار لجنة التراث العالمي “لليونسكو” “بلدة القدس القديمة وأسوارها” بترحيب واشادة فلسطينية فورية  تمثلت بتصريحات  الحكومة وحركة فتح وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

وكانت تبنت لجنة التراث العالمي في دورتها الحادية والأربعين، المنعقدة حاليا بمدينة كراكوف في بولندا، مشروع القرار الذي اعدته الأردن وفلسطين ، وقدمته المجموعة العربية.

وجاء تبني القرار رغم الضغوط الهائلة التي مارستها إسرائيل على الدول الأعضاء و”اليونسكو” لإفشال القرار، الذي أكد اعتماد 12 قرارا سابقا للمجلس التنفيذي لليونسكو و7 قرارات سابقة للجنة التراث العالمي، وجميعها تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال القدس عام 1967.

حكومة الوفاق الوطني

ورحبت حكومة الوفاق الوطني، بتبني لجنة التراث العالمي وبأغلبية ساحقة، قرارا جديدا يؤكد زيف ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بشأن مدينة القدس العربية المحتلة، ويسقط مزاعم السيادة الإسرائيلية وبطلان وعدم شرعية كل ما نفذه الاحتلال فيها، والإدانة الشديدة لكافة الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان اليوم الأربعاء، إن هذا القرار العالمي الجديد يتوج سلسلة قرارات سابقة تؤكد جميعها على زيف وتلفيق الرواية الاحتلالية، وينحاز الى صدق الرواية العربية الفلسطينية وإلى الوضع الطبيعي والحقيقي لعاصمة دولة فلسطين وعاصمة روح الأمتين العربية والإسلامية، التي استعصت طوال تاريخها العميق على كل المحتلين والغزاة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن كل محاولات الاحتلال لطمس معالم مدينة القدس باءت بالفشل، رغم الإمكانيات الهائلة التي يسخرها منذ نصف قرن للاستيلاء على مدينة القدس، ورغم كل الخطوات والإجراءات غير المسبوقة التي اتخذها ويتخذها بحق المواطنين المقدسيين وبحق المدينة وتاريخها العربي الضارب في القدم.

وطالب المتحدث الرسمي، المجتمع الدولي وكافة المؤسسات والمنظمات الأممية ذات الصلة، بالتحرك وترجمة تلك القرارات على أرض الواقع لرفع الظلم والعسف والتسلط والجور الذي يمارسه الاحتلال بحق أهلنا الصامدين في مدينة القدس وبحق المدينة وتراثها الأصيل ومقدساتها الإسلامية والمسيحية بشكل شامل، كما توجه بالشكر الى كافة الدول التي صوتت لصالح القرار، وإلى المجموعة العربية وعلى رأسها المملكة الأردنية الهاشمية التي لها الدور البارز والهام في إعداد القرار وفي دفاعها المستمر عن مدينة القدس والمقدسات. وأشاد المحمود بالدبلوماسية الفلسطينية النشطة وجهود البعثة الفلسطينية لدى اليونسكو، التي حققت نتائج هامة وانتصارات متتابعة في المحافل الدولية، وخاصة اليونسكو.

حركة “فتح”

ورحبت حركة “فتح”، على لسان المتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال، بتصويت اللجنة على قرار يؤكد عدم وجود سيادة إسرائيلية على عاصمتنا القدس، متضمنا إدانة للحفريات التي تقترفها سلطة الاحتلال بحق أماكننا المقدسة في العاصمة.

وقال نزال، في بيان صحفي، “إن تصويت هذه الهيئة على هذه المسألة ينصف الحقيقة التاريخية ويعكس كذلك في بعد آخر الموقف العالمي الرافض للسياسة الإسرائيلية، كما يعكس موقفا يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال”.

ورحبت حركة “فتح” بتصويت كل من أذربيجان، وأندونيسيا، ولبنان، وتونس، وكازاخستان، والكويت، وتركيا، وفيتنام، وزمبابوي، وكوبا، لصالح القرار، مهيبة بالدول التي امتنعت أو رفضت القرار وضع مقتضيات العدالة نصب أعينها في المناسبات المقبلة، وتحمل مسؤولياتها تجاه السلام العالمي، والوقوف مع الحقوق السياسية لشعبنا غير القابلة للتصرف، خاصة في عاصمته القدس الشرقية.

وشدد نزال على أن عجز إسرائيل عن شراء العالم يظهر حدود قوتها غير الحميدة في العالم، ويعزز من قوة الحق الفلسطيني الذي يقف على رأس المطالبين به رئيس دولة فلسطين.

جبهة النضال الشعبي

واعترت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، تصويت لجنة “اليونسكو” على قرار يؤكد عدم وجود سيادة إسرائيلية على مدينة القدس وبأغلبية ساحقة، يؤكد من جديد زيف ادعاءات الاحتلال وبطلان كافة إجراءاته في المدينة .

وقالت الجبهة إن القرار الذي أكد على اعتماد 12 قرار سابق للمجلس التنفيذي لليونسكو و7 قرارات سابقة للجنة التراث العالمي وجميع هذه القرارات تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال القدس عام 1967، يشكل ضربة للاحتلال وانتصار للحق الفلسطيني .

ودعت الجبهة الى تنفيذ هذه القرارات على الارض والتدخل من المجتمع الدولي لوقف كافة اجراءات حكومة الاحتلال من استيطان وتهجير للسكان ، وعمليات التهويد المتواصلة للمدينة.

وتابعت الجبهة هذا القرار هو دحض عالمي لرواية الاحتلال ، ويجسد الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على مقدساته وكذلك اجماع عالمي على رفض عملية التهويد والاسرلة لمدينة القدس.

وطالبت الجبهة إلى خطة عربية وإسلامية واضحة المعالم من أجل انقاذ مدينة القدس، والعمل على إظهار الطابع العربي والإسلامي للمدينة في وجه عمليات التهويد المستمرة.

وتقدمت الجبهة بالشكر لكافة الدول التي صوتت لصالح القرار، مشيدة بدور المجموعة العربية في إعداد القرار، وبالجهود النشطة التي قامت بها البعثة الفلسطينية لدى اليونسكو.

…ينبع

زر الذهاب إلى الأعلى