محليات

منظمة التحرير والقوى تندد باعتداءات الاحتلال على الصحفيين وتطالب بتدخل دولي

رام الله  – فينيق نيوز – طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، المجتمع الدولي وهيئاته ومؤسساته بالعمل على تنفيذ القوانين الدولية الخاصة بالصحفيين في الأراضي المحتلة، والتي تنتهك بشكل يومي من قبل قوات الاحتلال.

وأضافت الدائرة في بيان، اليوم الأحد، انه استنادا للمادة الثالثة من اتفاقيات جنيف، وللمادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949، فإن القانون الدولي الإنساني يحظر (أي عنف ضد الحياة والأشخاص، لا سيما القتل بكل أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية والتعذيب، وأخذ الرهائن، والاعتداء على الكرامة الشخصية، خاصة المعاملة المهينة، وإصدار عقوبات وتنفيذ الإعدامات من دون حكم سابق صادر عن محكمة مشكلة قانونا، تكفل جميع الضمانات القضائية المعترف بضرورتها من طرف الشعوب المتمدنة) ويشمل ذلك الصحفيين، باعتبارهم مدنيين، والذين مارست قوات الاحتلال بحقهم كل ما ذكر أعلاه من ممارسات يحظرها القانون الدولي.

وناشدت الجهات المختصة بإنفاذ القانون الدولي ومحاسبة قادة الاحتلال ومسؤوليه على انتهاكاتهم بحق الصحفيين، والتي طالت بالعدوان الأخير على قطاع غزة قصف مكاتب إعلامية لوسائل اعلام محلية وعربية ودولية، إضافة للاعتداءات والاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون في الميدان والموثقة من قبل جهات مختلفة حسب الأصول.

ونوهت الدائرة الى أن الصمت عن ذلك من قبل أطراف المجتمع الدولي كافة يعتبر مشاركة بالجريمة وتشجيعا عليها في مختلف مناطق الصراع في العالم، لأن من أمن العقاب اساء التصرف.

حركة فتح

بدوره، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المتحدث الرسمي باسمها أسامة القواسمي، إن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية العنصرية باعتقال منى الكرد من منزلها في الشيخ جراح في القدس هو جريمة وتعبير مباشر عن عقلية التطهير العرقي ونظام الابرتهايد الاسرائيلي، وإصرار على تهجير أصحاب البيوت من منازلهم ومكان سكناهم، وضرب بعرض الحائط لكل الجهود الدولية، خاصة الأميركية والمصرية والأردنية ودول العالم.

وأوضح القواسمي في بيان اليوم الأحد، أن هذا الاعتقال يذكر العالم بنظام الفصل العنصري ونظام الابرتهايد الذي يتعامل مع المواطنين وفقا للعرق والدين واللون، كالذي سقط في جنوب افريقيا، ليطل على العالم بحلته الأكثر عنصرية من خلال ما تقوم به إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

الجبهة الشعبية

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إقدام الاحتلال على اعتقال الصحفية المقدسية الشجاعة “منى الكرد” وملاحقة شقيقها محمد، لن يطمس الحقيقة أو يفت من عضد أبناء شعبنا في القدس من أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن المقدسات والهوية الوطنية ونقل حقيقة ما يجري من جرائم صهيونية، مهما بلغت حملة الملاحقات والاعتقالات والاستهداف.

واعتبرت الجبهة أن صوت ” الكرد” سيظل يصدح من أجل فلسطين والقدس، ولن يستطيع الاحتلال إخفاء حقيقة ما يجري في القدس من سياسات تهويد وتهجير كما يحدث في حي الشيخ جراح وسلوان والمسجد الأقصى، مؤكدة أن الصحفية الكرد والعشرات من الشابات والشباب في القدس قد سخروا جهودهم وتطوعوا في خدمة نقل حقيقة ما يجري في القدس، وتَحولّوا إلى سفراء للحقيقة، وأوفياء لثوابت وحقوق شعبنا، فأصبح العالم يتابع ويتناقل تقاريرهم اليومية عن مجريات الأحداث في فلسطين لمصداقيتها ووضوحها، وأصبحت أكثر جدوى حتى من إعلامنا الرسمي ومن سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج التي لم تنقل كما يجب صورة مظلومية الشعب الفلسطيني وتصديه لممارسات الاحتلال على الأرض.

وختمت الجبهة بدعوة صانعي المحتوى الفلسطيني على الواقع الرقمي والافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي إلى تعزيز حضورهم وعملية نقل صورة ما يجري في فلسطين وخصوصاً في مدينة القدس لحظة بلحظة للعالم أجمع، فالصورة أصبحت الآن ذات تأثير كبير وتصل إلى عدد كبير من بلدان العالم وتدحض كل الروايات الصهيونية الكاذبة لحقيقة ما يجري في فلسطين، رغم سياسات الحظر والتآمر واغلاق الصفحات من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي والتي يقف خلفها اللوبي الصهيوني واليمين الغربي.

..يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى