محلياتمميز

“الشعبية” و”حماس” تتبنّيان عملية القدس وتكذّبان “داعش”

000616142

القدس المحتلة – فينيق نيوز- كذّبت حركة “حماس اليوم السبت، ” تنظيم “داعش”، الذي أعلن مسؤوليته عن هجوم نفّذه أربعة شبان فلسطينيين قرب باب العمود في القدس المحتلة، وأسفر عن استشهاد 3 شبان، و مقتل مجندة إسرائيلية.

وكان تنظيم “داعش” تبنّى، مساء الجمعة، للمرة الأولى هجوماً في القدس المحتلة، أدّى إلى مقتل شرطية ، محذّراً من أنه “لن يكون الأخير”، قبل أن تكذّبه حركة “حماس”.

وذكر التنظيم إسرائيلية أن منفّذي الهجوم قرب باب العمود في القدس هم “أبو البراء المقدسي، وأبو حسن المقدسي، وأبو رباح المقدسي”.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، في بيان: إن “العملية نفّذها مقاومان من الجبهة الشعبية وثالث من حركة حماس”،  معتبرا “نسب العملية لداعش محاولة لخلط الأوراق”، واعتبر أن “عملية القدس البطولية  تأتي في إطار العمليات الشعبية”.

الجبهة الشعبية

من جهتها ، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، مسؤوليتها عن عملية القدس المزدوجة، عملية “وعد البراق” التي وقعت مساء أمس في مدينة القدس المحتلة، مؤكدةً أن العملية تأتي تأكيداً على نهج المقاومة وللرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات.

وقالت في بيان صادر عنها “تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني أبطال قرية دير أبو مشعل البطلين الأسيرين المحررين، براء إبراهيم صالح عطا (18 عاماً) وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاماً) والشهيد عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاماً)الذين نفذوا مساء الجمعة عملية ” وعد البراق” في مدينة القدس المحتلة، تأكيداً على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات”.

وأضافت “لقد حقق الشهداء الأبطال أمنياتهم بالاستشهاد في رحاب مدينة القدس، وهم الذين شكّلوا بقنابل المولوتوف والحجارة رعب دائم للاحتلال والمستوطنين على الطرق الالتفافية وما تسمى مستوطنة ” حلميش” المتاخمة لقريتهم الصامدة دير أبومشعل، ونتيجة لهذا النشاط المقاوم اعتقل الشهيد براء عام 2015 لعدة أشهر، و الشهيد أسامة اعتقل عام 2014 لمدة عام وكان مسئولاً عن الرفاق الأشبال”.

وجددت الجبهة في بيانها، عهدها للشعب الفلسطيني بالدم والعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى العودة والتحرير وإقامة دولتنا على كامل التراب الوطني من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس المحررة والموحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى