
بغداد – فينيق نيوز – قتل 20 شخصا وأصيب 34 آخرون على الأقل بجروح اليوم الجمعة في هجوم انتحاري بحزام ناسف تبناه تنظيم داعش” و استهدف سوقا في بلدة المسيب جنوب بغداد
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية أن “اعتداء إرهابيا نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا في السوق الكبير لقضاء المسيب أدى إلى استشهاد 20 مواطنا” واصابة العشرات
وتحدث شهود عيان عن شخص يرتدي ملابس رياضية ويسير بارتباك باعتباره المهاجم وموضحين ان هذا الشخص بين القتلى.
وقال صاحب محل تجاري وسط السوق “رأيت على بعد حوالى اربعين مترا، كتلة من النار ارتفعت وسط حشد من الناس وتطايرت بعدها جثث الضحايا”.
واضاف ان “البعض هرب راكضا فيما تصاعدت النيران من جسده فيما تناثرات اشياء في كل مكان”.
وجاء الهجوم بعد ساعات قليلة من هجوم مماثل في مدينة كربلاء قع عند مدخل المرآب الرئيسي للحافلات في وسط المدينة، عن إصابة أربعة أشخاص بجروح
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجومين في بيانين منفصلين لوكالة “أعماق” التابعة له، مشيرا في المرتين إلى “عملية استشهادية بسترة ناسفة” تستهدف “تجمعا للشيعة”.
ونفذ داعش عشرات الاعتداءات الانتحارية الدامية مستهدفا المدنيين في كل أنحاء البلاد، لكن العراق في حالة تأهب قصوى منذ بداية شهر رمضان.
ففي 30 أيار/مايو، قتل أكثر من 40 شخصا وأصيب العشرات بجروح في اعتداءات عدة وقعت بعيد بدء شهر الصوم، بينها انفجار ضخم استهدف متجرا لبيع المثلجات في حي الكرادة وسط بغداد.
وفي شهر رمضان العام الماضي، وقع التفجير الأكثر دموية في الكرادة، عندما استهدفت شاحنة مفخخة مجمعين تجاريين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصا.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تخوض القوات العراقية معارك ضارية لاستعادة ما تبقى من الأحياء الغربية لمدينة الموصل